وقبل نحو أسبوعين، دفع مكتب الادعاء العام بحملة رقابة استهدفت 25 شخصية بارزة في التمثيل والرياضة والغناء والتواصل الرقمي، في إطار جهود لمكافحة الآفة بين الصفوة.
وتمكنت الشرطة من اعتقال 20 مطلوبا، وأخضعتهم للاستجواب والفحوص الطبية وتحاليل الدم والشعر، ثم أفرجت عن 19 منهم، فيما لا يزال طبيب التجميل الشهير محمد رهشان محتجزا بأمر قضائي.
وأفادت تقارير معهد الطب العدلي حديثا بثبوت إيجابية العينات لدى كل من أونور تونا، وفايزة تشيفليك، وفاطمة أولودان غوغون، ومحمد رهشان.
كما جاءت النتائج إيجابية أيضا بالنسبة لعثمان هاكتان جانيفي، وأوزغور دينيز جيلات، ولباعبة الكرة الطائرة كبرى إمريين سياهديمير، وثلاثة متهمين آخرين هم زهرة هانزاده غوركانلار، وهاكان أيدين، ويشار أوداش.
أما النتائج السلبية فقد شملت سيريناي ساريكايا، وتوغتشي بوستا أوغلو، وبيركان شاهين، وجانسو تيكين، وميرغون جاباس.
ويواجه كل من تثبت إدانته تهمتي الشراء والتعاطي، بعقوبة حبس تتراوح بين سنتين وخمس سنوات، قد تزيد إذا ارتُكبت المخالفة قرب أماكن عامة أو مؤسسات تعليمية أو دور عبادة أو ملاعب أو مستشفيات.
كما يحق للنائب العام إرجاء رفع الدعوى لمن يثبت تعاطيه، بشرط التحاقه ببرامج تأهيلية لمدة عام، تُمحى بعدها سجلاته الجنائية في حال الالتزام.
ومنذ أكتوبر الماضي، استهدفت حملات أمنية متعددة عددا من المشاهير، وأثبتت بالفعل تعاطي المخدرات بين عدد من الإعلاميين والفنانين والمؤثرين على منصات التواصل.
المصدر: وسائل إعلام تركية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك