" بيبيع اللي واقف حدّه، وبيشتري اللي واقف ضدّه، وبيترك اللي ساندو وبيمشي ورا اللي خانقو"بواسطة المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائيبهذه العبارة الحادّة الواردة باللهجة اللبنانية، علّق المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي عبر حسابه على منصة" إكس" على تصريحات الرئيس اللبناني جوزيف عون، في سياق سجال سياسي متصاعد يعكس حدّة التوتر في الخطاب المتبادل بين بيروت وطهران، لا سيما في ما يتعلق بالمواقف من ملفات إقليمية شديدة الحساسية.
وجاء تعليق بقائي عقب مقابلة أجراها الرئيس اللبناني مع شبكة" سي إن إن"، وجّه خلالها انتقادات مباشرة إلى طهران، متهما إياها باستخدام لبنان ورقة مقايضة في صراعها مع الولايات المتحدة وإسرائيل، على حساب الشعب اللبناني.
وأكد عون أن اللبنانيين" سئموا الحروب ويريدون العيش بسلام"، مشددا على ضرورة إنهاء دوامة الدمار المتكررة التي تضرب البلاد.
list 1 of 2من جزيرة عسكرية لمنتجع فاخر.
كيف أشعل مشروع إيفانكا ترمب وزوجها غضب الألبان؟list 2 of 2" المقاومة لا تعرف عمرا".
سيرة أكبر مقاتلي القسام سنا تثير تفاعلا واسعاوقال: " هذا بلدنا وليس بلدكم"، في رسالة مباشرة إلى الحرس الثوري الإيراني، مضيفا أن الشعب اللبناني هو من يدفع ثمن مصالح إيران.
وأعلن عون التزامه بدفع مسار التفاوض مع إسرائيل بهدف التوصل إلى اتفاقات توقف الحرب المستمرة، معتبرا أن هناك فرصة تاريخية لإنهاء عقود من العداء منذ عام 1948.
وقال الرئيس اللبناني إن بلاده مستعدة بالكامل لخوض مفاوضات تنهي الحرب، موجها رسالة إلى إسرائيل مفادها أن السلام والأمن لن يتحققا بالقوة العسكرية وحدها.
وقد أثارت هذه التصريحات جدلا واسعا عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث تباينت ردود الفعل حول مضمونها ولغتها، في ظل تصاعد السجال السياسي المرتبط بالتصريحات المتبادلة بين بيروت وطهران.
وفيما اعتبر ناشطون أن هذه التصريحات تعكس حدّة غير مسبوقة في الخطاب الدبلوماسي بين الجانبين، أشاروا إلى أن استخدام هذا النوع من اللغة يعكس تصاعد التوتر السياسي وتحوُّل السجال من الإطار الرسمي التقليدي إلى خطاب أكثر مباشرة وحدة.
وأضاف ناشطون أن هذا التصعيد اللفظي قد يفتح الباب أمام مزيد من التباعد في المواقف بين بيروت وطهران، في ظل حساسية الملفات الإقليمية التي تتداخل فيها مصالح الطرفين، مما يجعل أي تبادل للاتهامات أو العبارات الحادّة عاملا إضافيا في تعقيد المشهد السياسي القائم.
في المقابل، رأى آخرون أن هذه التصريحات تأتي في سياق الردود السياسية المعتادة على التصريحات الإعلامية الأخيرة، وتندرج ضمن نمط متكرر من السجال الدبلوماسي الذي يشهده الخطاب بين الجانبين، من دون أن تعكس بالضرورة تحولا جوهريا في المواقف الرسمية.
وأشار مراقبون إلى أن هذا التباين في القراءات يعكس حالة الانقسام في تقييم طبيعة الخطاب السياسي المتبادل، بين من يراه تصعيدا فعليا في اللهجة، ومن يعتبره امتدادا لنمط مألوف من الردود المتبادلة.
وأضاف مراقبون أن استمرار هذا النوع من السجال اللفظي قد يساهم في إبقاء مستوى التوتر السياسي قائما، من دون أن ينعكس بالضرورة على تغييرات جوهرية في المواقف الرسمية للطرفين، لكنه يظل مؤشرا على هشاشة المناخ السياسي القائم بين بيروت وطهران.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك