رفضت دول عربية، السبت، تكرار الاستهداف الإيراني للكويت والبحرين، محذرين من تهديد استقرار المنطقة وزيادة التوتر.
جاء ذلك بحسب مواقف رسمية رصدتها" الأناضول" صادرة عن كل من السعودية ومصر والأردن، في أعقاب اتهام الكويت والمنامة لطهران بشن هجمات ضدهما فجر السبت.
جددت السعودية في بيان للخارجية" إدانة واستنكار المملكة بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية الغاشمة والانتهاكات السافرة لسيادة البحرين والكويت"، مؤكدة أنها" تشكل تهديدًا للأمن الإقليمي والدولي".
وأكدت أن" الاعتداءات الإيرانية المتواصلة تعني المزيد من التصعيد ودفع المنطقة نحو التوتر وزعزعة الأمن والاستقرار".
وجددت المملكة تأكيد أن" هذه الانتهاكات تقوض الجهود الدولية الرامية لاستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة".
أدانت مصر، في بيان للخارجية، بـ" بأشد العبارات الهجوم الإيراني الآثم الذي استهدف الكويت والبحرين".
واعتبرت ذلك" انتهاكا صارخا لسيادة الكويت والبحرين وتصعيدا خطيرا من شأنه تهديد أمن واستقرار منطقة الخليج العربي والمنطقة بأسرها".
وأكدت مصر" مساندتها الكاملة لدولة الكويت والبحرين الشقيقة في مواجهة هذا الاعتداء الآثم، وتضامنها الراسخ مع الشعبين الكويتي والبحريني، ودعمها لكل ما تتخذه من تدابير لصون أمنها واستقرارها وحماية أراضيها ومنشآتها الحيوية".
أدان الأردن، في بيان للخارجية السبت، " الاعتداءات الإيرانية الغاشمة التي استهدفت البحرين والكويت".
وعد ذلك" انتهاكا سافرا لسيادتهما، وتصعيدا خطيرا يقوّض الجهود الرامية إلى استعادة الأمن والاستقرار في المنطقة".
وفي وقت سابق السبت، أكدت الكويت أنها تحتفظ بحق الرد على هجمات إيران ضدها، بينما خيرت البحرين طهران بين السلام أو العزلة بعد تلقيها ضربات مماثلة، وذلك في بيانين منفصلين لوزارتي الخارجية في البلدين.
وفجر السبت، أعلن الجيش الكويتي، التصدي لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية إيرانية فجر السبت.
كما أعلنت قوة دفاع البحرين في بيان، تمكن منظومات الدفاع الجوي من اعتراض وتدمير عدد 3 صواريخ وعدد من الطائرات المسيرة الإيرانية فجر السبت.
بدوره أعلن الحرس الثوري الإيراني، في بيان استهداف ناقلة نفط حاولت الخروج من مضيق هرمز دون تنسيق مع طهران، وقصف قواعد للجيش الأمريكي في الكويت والبحرين بصواريخ ردا على استهدافه لجزيرتي" سيريك" و" قشم" الإيرانيتين.
وفي وقت لاحق، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، في بيان اعتراض 6 صواريخ باليستية و4 طائرات مسيرة أطلقتها إيران باتجاه الكويت والبحرين ومضيق هرمز، وتنفيذ ضربات ضد مواقع رادارات ساحلية إيرانية.
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران خلفت أكثر من 3 آلاف قتيل، حسب طهران، التي شنت هجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين، فضلا عن استهدافها ما قالت إنها مواقع أمريكية في بلدان عربية بالمنطقة، ما أسفر عن تضرر أعيان مدنية.
وتوصل الجانبان إلى هدنة مؤقتة في 8 أبريل/ نيسان الماضي بوساطة باكستانية، لكن المفاوضات تعثرت في 11 من الشهر نفسه، وبعدها بيومين فرضت واشنطن حصارا على الموانئ الإيرانية، بما فيها الواقعة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.
وردت إيران بمنع مرور السفن في المضيق إلا بتنسيق معها، وسط مخاوف من احتمال انهيار الهدنة ما لم يتم التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب التي رفعت أسعار الطاقة ومستويات التضخم عالميا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك