beIN SPORTS-YouTube - الحلقة الأولى من بودكاست "الكلمة الأخيرة"...تحديات مونديال 2026 قناة الجزيرة مباشر - قراءة اقتصادية.. شركات الطاقة الأمريكية والاستفادة من إغلاق مضيق هرمز تكتيكات كرة القدم - A one-man solution: Ederson for Manchester United الدوري الإيطالي - Uno Storico DOUBLE | GIUSEPPE MAROTTA al FESTIVAL della SERIE A قناة القاهرة الإخبارية - حرب الـ 518 مليون دولار.. خطة طارئة من "الصحة العالمية" لاحتواء إيبولا الفتاك بأفريقيا قناة التليفزيون العربي - بيان إيراني حاد يحمل واشنطن تبعات خرق اتفاق وقف إطلاق النار روسيا اليوم - لمدة 7 ساعات.. تفاصيل احتجاز نجم المنتخب العراقي أيمن حسين في مطار شيكاغو قناة التليفزيون العربي - إدانات واسعة وغضب بعد قصف الاحتلال دورية للجيش اللبناني.. كيف رد حزب الله؟ العربي الجديد - نجم فرنسي يتحدى لامين يامال: سألتهمه لو واجهته واسألوا ميسي ورونالدو روسيا اليوم - كأس العالم.. الولايات المتحدة الأمريكية تتخذ قرارا صادما ضد منتخب إيران
عامة

فى وداع الحبيب أحمد عادل

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 6 ساعات
2

فى خبر محزن، وصدمة هزت الوجدان، حيث لازال العقل عاجز عن استيعاب وفاة ورحيل الحبيب والزميل، أحمد عادل، والذى لم يكن مجرد زميل عمل، بل كان نبض حى للجدعنة والمروءة، فقد عرفناه دائماً بوجهه البشوش الذي يس...

ملخص مرصد
توفي الزميل أحمد عادل، الذي عُرف بوجهه البشوش ومروءته، مخلفاً فراغاً كبيراً بين زملائه. وصفته الرسالة بأنه طموح ومثابر، يحمل هموماً عظيمة ويدافع عن أفكاره بثبات. ودعته الرسالة بذكرى طيبة، داعين الله أن يتغمده برحمته ويكمل طموحه في الآخرة.
  • توفي أحمد عادل، المعروف بوجهه البشوش ومروءته بين زملائه
  • وصف بأنه طموح ومثابر، يحمل هموماً عظيمة ويدافع عن أفكاره بثبات
  • ودعته الرسالة بذكرى طيبة، داعين الله أن يتغمده برحمته
من: أحمد عادل

فى خبر محزن، وصدمة هزت الوجدان، حيث لازال العقل عاجز عن استيعاب وفاة ورحيل الحبيب والزميل، أحمد عادل، والذى لم يكن مجرد زميل عمل، بل كان نبض حى للجدعنة والمروءة، فقد عرفناه دائماً بوجهه البشوش الذي يسبقه إلينا قبل تحيته، حتى في أشد أيام العمل ضغطاً، وأكثر الأوقات حرجاً، مكررا دائما عند لقاء يجمعنا" تيبو" الاسم الذى كان يحب أن ينادينا به فى سياق كله" لحن ونغم"، فرحم الله من كان ملاذاً لكل زميل أثقلته المهام، ورحم الله من كانت بشاشته رسالة ود وبذل وعطاء لا ينقطع.

ورحم الله، من كان طموحه وأحلامه ليست عادية، بل كان يحمل في قلبه وعقله طموحاً متوقداً يدفعه دائماً نحو التميز والاتقان، يدافع عنها وعن نقاشاته وأفكاره بثبات واقتدار وهمة عالية لم تعرف الخنوع أو الرضا بالقليل.

رحمك الله يا عادل، أو يا - دولا - الاسم الذى اقترن بك بين كل الزملاء محبة فيك، فوالله برحيلك ستترك فراغ حقيقيا وغصة لا تمحوها الأيام.

وعزاؤنا الوحيد، هو الأثر الطيب، والذكرى العطرة التي طبعتها - يا صديقى - في قلب كل من تعامل معك، والتي ستبقى حية بيننا، وبين كل من تعامل معك.

وختاما.

نم قرير العين، يا - عادل - فقد أديت أمانتك بنقاء، وعشت طامحاً مبتسماً، ونسأل الله العلي القدير، أن يتغمدك بواسع رحمته، وأن يملأ قبرك بالرضا والنور، وأن يجعل طموحك الذي لم يكتمل في الدنيا رفعةً لك في درجات الجنان، ويلهم أهلك وذويك وزملاءك الصبر والسلوان.

وإنا لله وإنا إليه راجعون.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك