الناطق الرسمي لمجلس محافظة العاصمة الدكتور المعتزبالله ابوعوادانطلق عملنا منذ اليوم الأول لانتخابي عضوا في مجلس محافظة العاصمة الحبيبة عمان ممثلا عن منطقة راس العين، مسترشدا بالرؤية الملكية الثاقبة الهادفة تمكين الإدارة المحلية واللامركزية، وتحقيق تنمية شاملة مستدامة، وتجويد الخدمات المقدمة للمواطنين، وتوزيع المكتسبات بعدالة.
وقد كان الهدف وبرنامج العمل الذي عملنا على أساسه هو النهوض بالتنمية المحلية وتفعيل اللامركزية كأحد أهم محاور تعزيز العدالة الاجتماعية، والتنمية المستدامة وتقديم خدمات يحتاجها المواطن، واشراك المواطنين بصنع القرار.
لقد خط جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المفدى في أوراقه النقاشية، خارطة طريق واضحة لعمل مجالس المحافظات، وعرض جلالته برنامج متكامل حول التنمية المستدامة والإدارة المحلية والانتخابات والمشاركة الشعبية ودور الشباب والمرأة في عملية البناء، وايمان عميق بشباب الوطن واهمية مشاركتهم في البناء.
وفي اطار تلمس حاجات المجتمع المحلي واشراك المواطنين في التفكير والرؤية، وتوسيع مشاركتهم في عملية صنع القرار التنموي في المحافظة، تم عقد سلسلة لقاءات تفاعلية مع أبناء المنطقة تم خلالها الاستماع منهم وتلمس مشاكلهم وحاجياتهم، سيما وان المحافظة وخاصة راس العين تحتاج للكثير من الخدمات المفقودة والتي سارعنا فورا لوضعها على جدول اعمالنا، وصوب اعيننا، وبادرنا فورا في البحث عن سبل تحقيقها وتنفيذها.
ورغم تحقيق جزء ليس قليل من التطلعات والخدمات لأبناء المحافظة، الا اننا ما زلنا نعتقد انه يتوجب عمل الكثير فاللامركزية باعتبارها نهج جديد، وتؤمن انها خطوة على طريق الإصلاح السياسي المتدرج الذي يقوده جلالة الملك عبدالله الثاني، ونجاحها يكمن في تحديد أولويات المحافظات وتنفيذها، ووضع خطط المحافظة التنموية والسير بها، ولذا عملنا على تحقيق اشتباك إيجابي بين مجالس المحافظات مع المجالس التنفيذية، ومجالس البلديات ومع مختلف أجهزة الدولة والمجتمع المحلي.
اننا ونحن نستعرض الكثير من المشاريع التي تم تنفيذها والإنجازات التي تحققت، الا اننا ما زلنا نسعى للمزيد، ولعل ابرز ما نسعى اليه في الفترة الحالية هو تمكين المجتمعات المحلية في تحقيق التنمية المستدامة.
خلال الفترة الماضية تم تنفيذ مشاريع في كافة القطاعات سواء البنية التحتية، الصحة، التعليم، وغيرها، وبما يحقق تطلعات أبناء المنطقة والمحافظة، ونهدف وفق الرؤية الملكية لجعل أبناء المحافظة والمناطق التابعة لها هم من يحدد أولوياتهم ويشاركون في تنفيذ الخطط التي تلبي احتياجاتهم، ونقل التنمية من مركزية القرار إلى مشاركة مجتمعية حقيقيةالا أن البيروقراطية التي تم مواجهتها من الحكومات السابقة كانت التحدي الوحيد في إنجاز مهامنا كأعضاء مجلس محافظةوعدم منحنا صلاحياتنا التي أعطانا إياها القانون إلا وهي الاستقلال المالي والإداريووضع أموال الموازنة في بنك التنمية والقرى وذلك لإعادة تدوير هذه الأموالالا أن الجواب سيكون نعم نحن نحتاج اللامركزية ومنحها صلاحياتها الحقيقيةخلال الفترة الماضية تم تنفيذ المشاريع التالية:قطاع التربية: بناء 42 مدرسة واضافات صفيةترميم المرافق الصحية 36 مدرسةصيانة 30 مركز صحي ما بين أولي وشاملشراء أسرة ووحدات غسيل الكلى للمستشفيات الكبرى مثل البشير ومستشفى التوتنجيقام مجلس المحافظة بأنشاء 5 جسور في محافظة العاصمةانشاء 24 طريق في محافظة العاصمة رئيسي وثانويتحسين 16 طريق رئيسي وقروي وزاعيتوسع ومد شبكات صرف صحي عدد ٢٨مشروع كبير كل مشروع يخدم لا يقل عن ٢٥ منزل لكل مشروع يعني ما يقارب 700 منزلتوسيع شبكات المياه عدد 30 مشروع في مواقع مختلفه في العاصمةتوصيل المياه إلى تزويد مائي عدد 12 منطقة بحجم كبيرانشاء وشراء مساكن للأسر الفقيرة عدد ٢٤شقةدعم الجمعيات الخيرية بمشاريع تدريبية عدد ١٨ مشروع تم تشغيل ٣٠٠اسرةمشاريع الحصاد المائي عدد 4 مشاريع في لواء الجيزة وسحاب والموقراستصلاح الأراضي والتنمية الزراعية مشاريع عدد 4رفع كفاءة إنتاجية الثروة الحيوانية وتحسين سلالات الأغنام في 3 ألويةتحسن وبناء 15بيت بلاستيكي لزراعة الشتويةتنفيذ مواقف باصات وركاب عدد 4 في منطقة الجيزة وناعور وسحابتأهيل وتطوير مبنى محافظة العاصمةانشاء 5 مباني متصرفية لخمس مناطق بقيمة 6 مليون دينارتركيب طاقة شمسية ل 80 مسجد مما وفر أكثر من 400الف فواتير كهرباءصيانة المساجد أكثر من 30 مسجد في العاصمة عمانصيانة مدينة الحسين للشبابانشاء ملاعب وصالات رياضية عدد 6 في مناطق مختلفة من العاصمةصيانة مراكز شباب وأندية عدد 8تفعيل نظام إعادة تدوير من خلال فرز النفايات وتم توزيع عدد 2500 حاويةانشاء حديقة بيئية سوق الحلال سحاب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك