أعلن الرئيس دونالد ترامب، في مقابلة مع صحيفة وول ستريت جورنال نُشرت أمس الجمعة، أنه يريد من مدير الاستخبارات الوطنية بالوكالة، بيل بولت، " بدء إجراءات" تسريح مسئولي مجتمع الاستخبارات.
وكان ترامب قد عيّن بولت، يوم الثلاثاء، خلفًا لتولسي جابارد، المديرة الحالية للاستخبارات الوطنية، التي استقالت في مايو بعد تشخيص إصابة زوجها بنوع نادر من السرطان.
ويبدو أن بولت، الذي سيتولى المنصب مؤقتًا بعد أن تصبح استقالة جابارد رسمية في 30 يونيو، قد كُلّف بتقليص عدد الموظفين في وكالات الاستخبارات الثماني عشرة التي يشرف عليها مدير الاستخبارات الوطنية.
وقال ترامب لصحيفة وول ستريت جورنال، في إشارة إلى مجتمع الاستخبارات: " أود أن أرى عددًا أقل.
أعتقد أن هناك الكثير من الأشخاص الذين لا ينبغي أن يكونوا هناك".
وقالت شبكة" فوكس نيوز" الأمريكية إن اختيار بولت، الذي يشغل حاليًا منصب مدير وكالة تمويل الإسكان الفيدرالية في إدارة ترامب، أثار استياءً واسعًا بين المشرعين، بمن فيهم زعيم الأغلبية السابق في مجلس الشيوخ، جون ثون، الجمهوري عن ولاية ساوث داكوتا، الذي انتقد هذه الخطوة علنًا.
وقال ثون: " لسنا بحاجة إلى مدير استخبارات وطنية مُسيّس، بل نحتاج إلى متخصصين".
لكن بولت، كما أوضح لصحيفة وول ستريت جورنال، كان تحديدًا ما دفع ترامب لاختياره في المقام الأول، نظرًا لكونه من خارج المؤسسة السياسية.
وقال للصحيفة: " يمنحك هذا حرية أكبر، ويمنحك نوعًا من السلطة، وإن كانت لفترة محدودة".
في حديثه للصحفيين في المكتب البيضاوي يوم الخميس، طمأن ترامب الرأي العام بشأن المخاوف من صعوبة تثبيت بولت في منصبه من قبل مجلس الشيوخ في حال اختياره بشكل دائم.
وأكد للجمهور أن البحث جارٍ عن بديل دائم، وأن وضع بولت المؤقت سيصب في مصلحته.
وقال ترامب: " بصراحة، قد يكون من الأفضل له إجراء بعض التغييرات قبل وصول المرشحين الجدد.
لأنه إذا قلّص حجم الفريق، بالتنسيق معي.
وبالتنسيق مع الشخص القادم.
فسيكون بإمكانه القيام بالكثير من العمل الشاق، ولن نضطر إلى تحميل شخص آخر المسئولية".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك