beIN SPORTS-YouTube - الحلقة الأولى من بودكاست "الكلمة الأخيرة"...تحديات مونديال 2026 قناة الجزيرة مباشر - قراءة اقتصادية.. شركات الطاقة الأمريكية والاستفادة من إغلاق مضيق هرمز تكتيكات كرة القدم - A one-man solution: Ederson for Manchester United الدوري الإيطالي - Uno Storico DOUBLE | GIUSEPPE MAROTTA al FESTIVAL della SERIE A قناة القاهرة الإخبارية - حرب الـ 518 مليون دولار.. خطة طارئة من "الصحة العالمية" لاحتواء إيبولا الفتاك بأفريقيا قناة التليفزيون العربي - بيان إيراني حاد يحمل واشنطن تبعات خرق اتفاق وقف إطلاق النار روسيا اليوم - لمدة 7 ساعات.. تفاصيل احتجاز نجم المنتخب العراقي أيمن حسين في مطار شيكاغو قناة التليفزيون العربي - إدانات واسعة وغضب بعد قصف الاحتلال دورية للجيش اللبناني.. كيف رد حزب الله؟ العربي الجديد - نجم فرنسي يتحدى لامين يامال: سألتهمه لو واجهته واسألوا ميسي ورونالدو روسيا اليوم - كأس العالم.. الولايات المتحدة الأمريكية تتخذ قرارا صادما ضد منتخب إيران
عامة

ذكرى رحيل محمود المليجى.. أسطورة الشر التى لا تغيب عن ذاكرة السينما المصرية

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 4 ساعات
1

في ذكرى رحيل الفنان الكبير محمود المليجي، الذي رحل عن عالمنا في 6 يونيو 1983، يستعاد مشوار فني استثنائي حفر اسمه كأحد أبرز رموز الشر في تاريخ السينما العربية، بعدما صنع لنفسه مدرسة خاصة في الأداء امتز...

ملخص مرصد
تحتفل الأوساط الفنية بذكرى رحيل الفنان محمود المليجي في 6 يونيو 1983، الذي اشتهر بتجسيده لأدوار الشر في السينما العربية. بدأ مسيرته الفنية في المسرح ثم انتقل إلى السينما، حيث قدم أعمالاً بارزة مثل فيلمي 'وداد' و'قيس وليلى'. كما شكل ثنائياً فنياً مميزاً مع الفنان فريد شوقي في العديد من الأفلام التي لاقت نجاحاً كبيراً.
  • رحل محمود المليجي في 6 يونيو 1983 بعد مسيرة فنية امتدت لعقود
  • أشتهر بتجسيد أدوار الشر بعمق وكاريزما في السينما العربية
  • شكل ثنائياً فنياً ناجحاً مع فريد شوقي في عشرات الأعمال السينمائية
من: محمود المليجي أين: مصر

في ذكرى رحيل الفنان الكبير محمود المليجي، الذي رحل عن عالمنا في 6 يونيو 1983، يستعاد مشوار فني استثنائي حفر اسمه كأحد أبرز رموز الشر في تاريخ السينما العربية، بعدما صنع لنفسه مدرسة خاصة في الأداء امتزجت فيها الكاريزما بالقسوة والعمق الإنساني.

بدأ المليجي رحلته الفنية مبكرًا داخل فرقة التمثيل بالمدرسة، وفي بدايات الثلاثينيات التحق بفرقة فاطمة رشدي، التي رشحته لبطولة فيلم" الزواج على الطريقة الحديثة"، إلا أن تعثر الفيلم دفعه للابتعاد مؤقتًا عن التمثيل، قبل أن يعود بقوة عبر فرقة رمسيس، حيث عمل ملقنًا ثم ممثلًا.

وفي عام 1936، وقف أمام أم كلثوم في فيلم" وداد"، لتكون محطة فارقة في مسيرته، قبل أن يختاره المخرج إبراهيم لاما لدور مهم في فيلم" قيس وليلى" عام 1939، ليبدأ بعدها حضوره القوى في السينما المصرية.

وعلى مدار عقود، شكل المليجي ثنائيًا فنيًا ناجحًا مع الفنان الراحل فريد شوقي، قدم خلاله عشرات الأعمال التي رسخت مكانتهما معًا كقطبين للدراما الشعبية وأفلام الحركة، وقد عبر المليجي في أكثر من مناسبة عن رؤيته الفنية الساخرة والمختلفة، معتبرًا أن كلاً منهما يجسد نوعًا مختلفًا من" الشر" على الشاشة، قائلًا: فريد شوقي مجرم طيب أو مجرم الصدفة، وأنا مجرم السليقة".

كما روت الذاكرة السينمائية واحدة من كواليس فيلم" سوق السلاح" عام 1960، حين أدى اندماج المليجي في الأداء إلى إصابة غير مقصودة لفريد شوقي، لتبقى الواقعة شاهدًا على شغف الجيل الذهبي بالتفاصيل وصدق الأداء.

رحل محمود المليجي، لكن حضوره الفني ظل ممتدًا، كأحد أعمدة الأداء السينمائي العربي، بأعماله الفنية اللافتة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك