يني شفق العربية - فيدان: علاقات تركيا وبنغلاديش تقوم على الأخوة لا المصالح فقط التلفزيون العربي - التوتر يتصاعد بين واشنطن وطهران.. تصعيد إسرائيلي في لبنان وغزة يني شفق العربية - يوم البيئة العالمي: كارثة صحية تهدد غزة مع تراكم 370 ألف متر مكعب من النفايات الجزيرة نت - إغلاق هرمز يكشف حدود أوبك بلس في سوق النفط العربية نت - حملة لحماية الثعابين تقسم الجزائريين وكالة الأناضول - الرئيس أردوغان يدعو الشركات الدولية للاستثمار في تركيا قناة العالم الإيرانية - فلاوة البقاعية..حين يتحوّل الركام إلى شهادة صمود وتحدّي! قناة الشرق للأخبار - تصعيد على الجبهة اللبنانية.. ضربات إسرائيلية تطال عدة مناطق الجزيرة نت - "لقد طعنني".. صرخة طالب لم تسمعها الشرطة فأشعلت "حربا" في بريطانيا وأمريكا يني شفق العربية - تركيا تختبر بنجاح 3 مكونات من منظومة "القبة الفولاذية" ضد المسيّرات
عامة

باحث ومؤرخ فرنسي: حرب إيران أدت فقط إلى تفاقم المخاطر التي كان يفترض أن تمنعها

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة

باريس- “القدس العربي”: في مقال بصحيفة “لوفيغارو” الفرنسية تحت عنوان: “الحرب على إيران لم تؤد إلا إلى تفاقم المخاطر التي كان يفترض أن تمنعها”، قال الباحث والمؤرخ الفرنسي ران هاليفي إن دونالد ترامب، بعد...

ملخص مرصد
أكد باحث فرنسي أن حرب إيران لم تحقق أهدافها بل فاقمت المخاطر، مشيرًا إلى أن النظام الإيراني صمد رغم القصف المكثف (13 ألف هدف) واغتيل جزء من نخبته. وقال إن ترامب، الذي وعد بانتصار سريع، يجد نفسه مضطرًا لقبول اتفاق أضعف مما كان في 2015. وأضاف أن الحرب زادت من نفوذ إيران الجيوسياسي عبر السيطرة على مضيق هرمز واستنزاف القدرات الأمريكية.
  • ترامب وعد بانتصار سريع على إيران لكن النظام صمد رغم قصف 13 ألف هدف
  • الحرب زادت نفوذ إيران عبر مضيق هرمز واستنزفت القدرات الأمريكية
  • ترامب يسعى لاتفاق شبيه باتفاق 2015 بسبب ضغوط اقتصادية وانتخابية
من: ران هاليفي (باحث فرنسي)، دونالد ترامب، النظام الإيراني أين: إيران، الولايات المتحدة، مضيق هرمز، الخليج

باريس- “القدس العربي”: في مقال بصحيفة “لوفيغارو” الفرنسية تحت عنوان: “الحرب على إيران لم تؤد إلا إلى تفاقم المخاطر التي كان يفترض أن تمنعها”، قال الباحث والمؤرخ الفرنسي ران هاليفي إن دونالد ترامب، بعد أن وعد بـ”استسلام سريع لإيران”، سيجد نفسه على الأرجح مضطرًا لقبول اتفاق أكثر ملاءمة لإيران من ذلك الذي وقعه باراك أوباما عام 2015، والذي كان قد ألغاه عام 2018.

ويضيف الكاتب – وهو مدير أبحاث في المركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي وأستاذ في مركز الدراسات السوسيولوجية والسياسية ريمون آرون – إنه في المفاوضات المستمرة منذ شهرين بين الأمريكيين والإيرانيين، يبدو أن النظام الإيراني هو من يتحكم في عامل الزمن.

خرج النظام الإيراني منتصرًا من هزيمته العسكرية، على الرغم من الدمار الذي لحق به جراء ستة أسابيع من القصف (أكثر من 13 ألف هدف استراتيجي وصناعي)، ورغم تصفية جزء من نخبته السياسية والعسكريةفقد خرج هذا النظام – إن صح التعبير – منتصرًا من هزيمته العسكرية، على الرغم من الدمار الذي لحق به جراء ستة أسابيع من القصف (أكثر من 13 ألف هدف استراتيجي وصناعي)، ورغم تصفية جزء من نخبته السياسية والعسكرية، يقول الكاتب.

ليس فقط لأنه صمد، بل لأنه تمكن عبر ردود مدروسة استهدفت قواعد أمريكية وحلفاء واشنطن في الخليج، وخاصة عبر إغلاق مضيق هرمز، من استعادة بل وتعزيز نفوذه الجيوسياسي وقدرته على الإضرار.

عندما أطلق ترامب العملية التي سميت “الغضب الملحمي”، كان يعول – بتأثير من الإسرائيليين – على انهيار سريع للنظام الإيراني، مما سيؤدي إلى سلسلة نتائج: إقامة حكومة موالية في طهران، وتفكيك البرنامج النووي، وتهدئة المنطقة، وتحقيق مكاسب اقتصادية، يتابع الكاتب.

لكن الخطة اصطدمت بالواقع: لم يثر الشعب، ولم تصل القوى الكردية، وصمد النظام، ولم يكن لدى واشنطن خطة بديلة.

لم يكن الأمريكيون والإسرائيليون يتوقعون أن يجد الإيرانيون أنفسهم بعد ثلاثة أشهر في موقع تفاوضي قوي، حيث لا يتطرق الاتفاق المطروح حاليًا إلى البرنامج النووي أو الصواريخ الباليستية، بل يتم تأجيل هذه الملفات.

في المقابل، يتم التركيز على وقف إطلاق النار، ورفع الحصار، وتخفيف العقوبات النفطية، وإعادة فتح مضيق هرمز لإنهاء أزمة الطاقة العالمية.

ترامب، الذي كان يطالب بـ”استسلام غير مشروط”، أصبح اليوم يسعى بصعوبة إلى مخرج من الحرب، عبر تصريحات متناقضة وضغوط لفظية، وهو يدرك أن الحل العسكري غير واقعي.

كما أن الكونغرس الأمريكي أيد وقف أي ضربات جديدة على إيران.

حصيلة مؤسفة: هذه الحرب لم تؤد إلا إلى زيادة الأخطار.

فإيران لا تزال تمتلك 70 في المئة من صواريخها و40 في المئة من طائراتها المسيرة، بينما استنزفت الولايات المتحدة الأمريكية جزءًا كبيرًا من ترسانتها، يشير الكاتب.

كما أن السيطرة الإيرانية على مضيق هرمز أصبحت اليوم ورقة ضغط استراتيجية حقيقية.

ناهيك عن أن الحرب كشفت أيضًا لدول الخليج مدى هشاشتها أمام الصواريخ والطائرات المسيرة، وحدود الحماية الأمريكية، ما سيدفعها لإعادة التفكير في علاقاتها مع إسرائيل، يضيف الكاتب.

أما إسرائيل، فقد أضعفت قدرات إيران مؤقتًا لكنها لم تحقق أهدافها، وعلى رأسها إسقاط النظام أو إنهاء التهديد النووي.

ولا تملك حاليًا حلًا سياسيًا أو عسكريًا حاسمًا.

في الوقت نفسه، تعيد إيران تنشيط حلفائها في المنطقة، مثل حزب الله الذي يواصل هجماته على شمال إسرائيل.

على الصعيد الأمريكي، أثرت الحرب سلبًا على صورة إسرائيل، حيث يرى كثيرون أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو دفع ترامب إلى حرب لا تخدم المصالح الأمريكية.

كما يعارض ثلثا الأمريكيين الحرب بسبب تكلفتها الاقتصادية وارتفاع الأسعار.

وقد انخفضت شعبية ترامب، وهو بحاجة إلى اتفاق بأي ثمن قبل الانتخابات.

والإيرانيون يدركون ذلك جيدًا.

في النهاية، أفضل ما يمكن أن يأمله ترامب هو اتفاق شبيه باتفاق 2015، الذي كان قد انتقده سابقًا.

ومع ذلك، ليس من المؤكد حتى أن إيران ستقبله اليوم، يوضح الكاتب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك