قناة الجزيرة مباشر - صمت انتخابي في أرمينيا قبل يوم من انتخابات برلمانية تحدد توجهها بين روسيا وأوروبا العربي الجديد - عودة "قيصر" من لوس أنجليس إلى طهران تثير الجدل روسيا اليوم - الورقة الرابحة في جعبة نتنياهو التي قد تلغي الانتخابات: "حدثت مرة واحدة في التاريخ" قناة الجزيرة مباشر - أرمينيا.. انتخابات وسط جدل الشراكة مع روسيا والرغبة في التقارب مع الغرب قناه الحدث - قائد الجيش اللبناني إلى باكستان وسط حراك إقليمي قناة القاهرة الإخبارية - 70 مليار يورو من الناتو لكييف.. وموسكو تتهم واشنطن بالتهرب من مفاوضات السلام وكالة الأناضول - حماس: "مجزرة الخيام" الإسرائيلية بغزة تستهدف تدمير مسار وقف النار قناة الغد - قتلى وجرحى في غارات إسرائيلية «مكثفة» على جنوب لبنان روسيا اليوم - مباحثات إماراتية صينية لتوسيع آفاق التعاون عبر منطقة الفجيرة الحرة فرانس 24 - سبعة قتلى في ضربات إسرائيلية على قطاع غزة (الدفاع المدني)
عامة

Azzaman International daily newspaperملاكات بلا رواتب ولا إعاشة ووزير جديد يسعى لنزع فتيل الإنفجار

الزمان
الزمان منذ ساعتين

352 ألف دينار شهرياً لطبيب يعمل 320 ساعةملاكات بلا رواتب ولا إعاشة ووزير جديد يسعى لنزع فتيل الإنفجارلليوم الخامس على التوالي، يواصل الأطباء المقيمون الدوريون من دفعة التخرج (2023-2024) إضرابهم عن...

ملخص مرصد
يواصل الأطباء المقيمون من دفعة 2023-2024 إضرابهم لليوم الخامس احتجاجاً على عدم صرف رواتبهم، بعد خفض راتبهم الشهري إلى 352 ألف دينار. انضم الأطباء الأقدمون للإضراب مطالبين بتثبيت زملائهم وصرف مستحقاتهم كاملة، في ظل ظروف عمل خطيرة بسبب نقص التجهيزات. وزير الصحة الجديد عبد الحسين الموسوي وعد بإنهاء الأزمة عبر تصويب القرارات المالية وسرعة صرف الرواتب المتأخرة.
  • إضراب الأطباء المقيمين احتجاجاً على عدم صرف 3 أشهر رواتب
  • خفض الراتب الشهري إلى 352 ألف دينار بعد خصم الضمانات التقاعدية
  • وزير الصحة وعد بإنهاء الأزمة عبر صرف الرواتب المتأخرة قريباً
من: الأطباء المقيمون والأقدمون، وزير الصحة عبد الحسين الموسوي أين: المستشفيات العراقية

352 ألف دينار شهرياً لطبيب يعمل 320 ساعةملاكات بلا رواتب ولا إعاشة ووزير جديد يسعى لنزع فتيل الإنفجارلليوم الخامس على التوالي، يواصل الأطباء المقيمون الدوريون من دفعة التخرج (2023-2024) إضرابهم عن العمل، احتجاجاً على عدم صرف رواتبهم عن الأشهر الثلاثة الماضية.

إضراب انطلق في الأول من حزيران الجاري، سرعان ما وجد صدىً تضامنياً من الأطباء المقيمين الأقدمين، الذين أصدروا بياناً أعلنوا فيه نيتهم بالانضمام إلى زملائهم في يوم الثامن من الشهر نفسه، محذرين من تداعيات قد تطال الخدمات الصحية في المستشفيات.

وكانت وزارة الصحة قد تعاقدت مع أطباء دفعة (2023-2024) براتب شهري قدره 420 ألف دينار، في خطوة استثنائية بسبب شح التخصيصات المالية، علماً بأن عقود الدورات السابقة كانت تحدد بمليون وثلاثمائة واثنين وسبعين ألف دينار، على أن يتم التثبيت على الملاك الدائم بعد عام.

لكن المفاجأة الأكبر جاءت بعد أربعة أشهر من العمل، حين أصدرت وزارة المالية قراراً بخفض الراتب إلى 400 ألف دينار، ثم خصم 12بالمئة كضمانات تقاعدية، ليهوي الراتب الصافي إلى 352 ألف دينار فقط.

وزير الصحة الجديد: إقرار بالتقصير ووعود بالصرفمن جانبه، لم يخفِ وزير الصحة الدكتور عبد الحسين الموسوي، الذي تسلم مهام منصبه في 15 أيار 2026، حجم الأزمة، واصفاً أوضاع الوزارة بأنها تمر بظروف صعبة، ومؤكداً أنه يسعى مع كوادره لمعالجة التحديات القائمة.

وأعلن الموسوي تضامنه مع مطالب الأطباء، معرباً عن أمله في إنهاء الإضراب، واعداً بزيارتهم في ردهات الطوارئ بعد عودتهم.

الدكتور سيف حمادي الهلالي: عقد هش ومفاجأة بفقرة مستحدثةالدكتور سيف حمادي الهلالي، أحد المضربين، كشف النقاب قائلاً: إن الدفعة فوجئت بفقرة مستحدثة في العقد الإداري لدائرة الصحة تنص على 420 ألف دينار كأجر شهري، وهو مبلغ لم يرد في قرار الوزارة المرقم 315 المعدل في 17 كانون الثاني 2026 الذي تم التعاقد على أساس بنوده.

وأوضح أن هذا المبلغ يختلف عن قيمة عقود الدورات السابقة، وكان الأطباء يتوقعون التثبيت على الملاك الدائم بعد عام من العمل كأطباء تحت التدريب.

الأطباء الأقدمون: من مطالب أولية إلى تصعيد بمطالب متصاعدةفي البداية، طالب الأطباء المقيمون الأقدمون في بيانهم الأول بعدة نقاط، شملت توسيع المقاعد الدراسية والتدريبية في المجلسين العراقي والعربي للاختصاصات الطبية، وإطلاق العلاوات والترفيعات المستحقة دون تأخير، وزيادة مخصصات الخطورة، واستبدال الإعاشة ببدل نقدي عادل، وعدم توزيع الأطباء خارج مناطق سكنهم، إضافة إلى وضع آليات لدعم المسار التدريبي وتحسين ظروف العمل.

وفي تطور لافت، كشف الأقدمون عن مطالبهم المتصاعدة بالتزامن مع إعلانهم تعليق العمل اعتباراً من الاثنين المقبل بمشاركة أطباء التدرج، متضمنة: تثبيت أطباء دفعة 2024 وصرف مستحقاتهم كاملة بأثر رجعي، وتوسيع مقاعد القبول في الدراسات العليا، وتحويل الإعاشة إلى بدل نقدي مع إضافة مخصصات 50بالمئة للأطباء التدرج، إلى جانب وضع خطة لتنظيم توزيع الأطباء في محافظات سكنهم، وتفعيل قانون حماية الأطباء، وإطلاق استمارة تعيين دفعة 2025 ضمن جداول الموازنة القادمة، مؤكدين أن هذه المطالب غير قابلة للتأجيل أو المساومة.

مما يضع وزارة الصحة في موقف بالغ الحرج، لا سيما وأن إضراب الأطباء المقيمين يعني توقفاً شبه تام للمؤسسات الصحية، وهو ما يفرض على الوزير الجديد تحدياً كبيراً لإيجاد حلول طارئة، في ظل تداعيات خلفتها سياسات الوزارة السابقة التي سبقت توليه مهامه.

تصريحات الموسوي… إدراك سابق لخطورة الملفوكأن تصريحات الموسوي التي أطلقها فور تسلمه منصبه، حين وصف الوضع الصحي بـ»المزرية والهرمة والمتهالكة» وأكد سوء التخطيط، كانت خير دليل على إدراكه المسبق لخطورة الملف.

وهو ما أوضحه لاحقاً، مؤكداً أن خطته تمتلك من الإمكانيات ما يمكنها بالكوادر الصحية من عبور الأزمة إلى بر الأمان.

وخلال تصريحاته على أثر الإضراب، قال الوزير الموسوي: إن الوزارة طالبت مجلس الوزراء بتصويب القرار السابق المتعلق بتعيين الأطباء الدوريين، وقد تم ذلك.

وأضاف أن كوادر الوزارة بالتعاون مع وزارة المالية استكملت إجراءات صرف رواتب الثلاثة أشهر المستحقة، وهي بانتظار إيعاز وزارة المالية لصرفها بداية الأسبوع المقبل.

وأعرب عن أسفه للتأخير مؤكداً أنه لم يكن ناتجاً عن تعالٍ، بل عن ظروف إحراجية، معترفاً بوجود تقصير من الوزارة في الفترة الماضية.

كما أشار الوزير إلى توجيهه دوائر الصحة بشمول الأطباء الدوريين بالإعاشة، معرباً عن استيائه من تعامل بعض الدوائر الذي وصفه بـ»الصنمية» تجاه هذا الحق.

وأوعز بوضع خطة تسمح بالتنقلات بين المحافظات والدوائر.

وخاطب الأطباء قائلاً إنه أحد أبناء الأسرة الصحية، داعياً إياهم إلى تعليق الإضراب والعودة إلى العمل، ووعد باللقاء بهم في ثلاث مستشفيات والتحدث معهم مباشرة دون حواجز.

وقد جاءت تصريحات الوزير بعد نحو عشرين يوماً من تسلمه المهام.

ممثلية أطباء العراق: تقدير للخطاب الأبوي وتمسك بالمطالبممثلية أطباء العراق ثمنت في بيانها مساعي الوزير الموسوي، معتبرة أنها تعبر عن روح التعامل الأبوي، وشكرته على سعيه لتحقيق المطالب.

لكنها شددت على تمسك الأطباء الدوريين بمطالبهم حتى تتحقق كاملة، والمتمثلة في تثبيتهم على الملاك الدائم وصرف الرواتب كاملة دون نقص، رافضة قيمة العقود البالغة 400 ألف دينار.

كما استنكرت الممثلية ما وصفته بإجراءات تعسفية من بعض دوائر الصحة ومدراء المستشفيات ضد الأطباء المضربين، معتبرة أنها أفعال فردية لا تعبر عن روح الزمالة.

من جهته، تحدث الدكتور ياسين حسن الخزاعي، أحد المضربين، عن واقع ساعات العمل الطويلة، مشيراً إلى أن الأطباء الدوريين يعملون من عشر إلى اثنتي عشرة ساعة يومياً، بمعدل عشرين إلى ثلاثة وعشرين مناوبة شهرياً، وبمجموع يصل إلى 320 ساعة شهرياً، في حين أن الساعات القانونية تتراوح بين 140 و180 ساعة.

وأضاف أن هناك إحالات خارجية لمدة 24 ساعة وكولات داخلية، وغياب الإعاشة والوجبات لبعض الأطباء.

وأكد أن الإضراب مستمر حتى تحقيق مطالب تثبيت العقود والراتب العادل وساعات العمل القانونية.

منسق ممثلي الدوائر الدكتور أحمد جواد: مخاطر صحية جسيمة وتوزيع قسري ومنع النقلفي سياق متصل، كشف منسق إضراب الأطباء الدوريين، الدكتور أحمد جواد، عن أبعاد أخرى مأساوية لمعاناة الأطباء، مؤكداً أنهم يقفون في خط المواجهة الأول دون أدنى حماية.

وقال: «الأطباء المقيمون الدوريون يكونون خافرين في ردهات العزل مع مرضى الأمراض الانتقالية الخطيرة، كالإيدز، وأمراض الرئة المنتشرة بالرذاذ التنفسي، والتهابات الكبد الفيروسي بأنواعها، وباقي الأمراض الانتقالية.

غير أنهم يستقبلون مثل هذه الحالات في استقبال الطوارئ دون معرفة ما إذا كان المريض مصاباً بأحدها أم لا، وبتعامل مباشر، وبدون أن يكونوا محميين بأبسط أنواع الحماية، بسبب نقص التجهيزات، وخاصة في المستشفيات المحيطية في المحافظات النائية.

»وأضاف الدكتور جواد: «المطالب ثابتة: التثبيت بدون انتظار الموازنة، والراتب الكامل أسوة بالزملاء السابقين.

لكن نحن أيضاً أكثر دفعة تم توزيعنا خارج مناطق سكننا، وممنوعين من النقل والاستضافة.

اختبار حقيقي لإرادة الوزير الجديدويقف وزير الصحة العراقية الدكتور عبد الحسين الموسوي اليوم أمام اختبار حقيقي لإرادته الإصلاحية، بعد أن تسلم وزارة تعاني من تراكمات هيكلية ومالية وضعته أمام معادلة صعبة: إما أن ينجح في احتواء الغضب الطبي المتفجر عبر ترجمة خطته إلى أفعال ملموسة، أو أن تتسع رقعة الإضراب لتشمل الأطباء الأقدمين يوم الاثنين المقبل، ما قد يدفع القطاع الصحي نحو شلل شبه كامل.

في المقابل، يمسك الأطباء المقيمون الدوريون بورقة الضغط الأقوى: المتمثلة بالإضراب المستمر لليوم الخامس، وإصرار على عدم العودة قبل تحقيق مطالبهم الجوهرية، وفي مقدمتها التثبيت على الملاك الدائم، وراتب يليق بكرامة المهنة، وساعات عمل قانونية.

هم لا يطلبون الكثير، بل يطالبون بما اعتاد زملاؤهم من الدفعات السابقة عليه، وما كفلته الأعراف الوظيفية والقوانين النافذة.

أيام حاسمة ومستقبل المنظومة الصحية على المحكتبقى الأيام القليلة المقبلة حاسمة: فإما أن تشهد تحركاً حقيقياً من وزارة المالية بصرف الرواتب المتأخرة، وإما أن تشهد تصعيداً غير مسبوق قد يخرج عن السيطرة.

وفي كل الأحوال، فإن ما يحدث اليوم في المستشفيات العراقية ليس مجرد إضراب عابر، بل هو إنذار مبكر بانهيار وشيك في منظومة الرعاية الصحية، لم يعد من الممكن تجاهله إلا إذا تم التعامل معه بروح جديدة وجهد إصلاحي حقيقي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك