قناة الجزيرة مباشر - صمت انتخابي في أرمينيا قبل يوم من انتخابات برلمانية تحدد توجهها بين روسيا وأوروبا العربي الجديد - عودة "قيصر" من لوس أنجليس إلى طهران تثير الجدل روسيا اليوم - الورقة الرابحة في جعبة نتنياهو التي قد تلغي الانتخابات: "حدثت مرة واحدة في التاريخ" قناة الجزيرة مباشر - أرمينيا.. انتخابات وسط جدل الشراكة مع روسيا والرغبة في التقارب مع الغرب قناه الحدث - قائد الجيش اللبناني إلى باكستان وسط حراك إقليمي قناة القاهرة الإخبارية - 70 مليار يورو من الناتو لكييف.. وموسكو تتهم واشنطن بالتهرب من مفاوضات السلام وكالة الأناضول - حماس: "مجزرة الخيام" الإسرائيلية بغزة تستهدف تدمير مسار وقف النار قناة الغد - قتلى وجرحى في غارات إسرائيلية «مكثفة» على جنوب لبنان روسيا اليوم - مباحثات إماراتية صينية لتوسيع آفاق التعاون عبر منطقة الفجيرة الحرة فرانس 24 - سبعة قتلى في ضربات إسرائيلية على قطاع غزة (الدفاع المدني)
عامة

أبو شقرة يكتب: عندما تتحول الإعلانات إلى فخ نفسي للمستهلك

جفرا  نيوز
جفرا نيوز منذ ساعتين

في الماضي كانت الإعلانات مجرد وسيلة لتعريف الناس بالمنتجات، أما اليوم فقد أصبحت علماً قائماً على دراسة النفس البشرية وتحليل نقاط الضعف داخل الإنسان. فالإعلان الحديث لا يبيعك سلعة فقط، بل يبيعك شعوراً ...

ملخص مرصد
أكد الكاتب أبو شقرة أن الإعلانات الحديثة لم تعد مجرد وسيلة تسويقية، بل أصبحت تعتمد على تحليل النفس البشرية لتحفيز الرغبة الشرائية. وأشار إلى أن الخوارزميات والمنصات الرقمية تستغل اهتمامات المستخدمين لخلق شعور بالحاجة حتى للمنتجات غير الضرورية، مما يضعف استقلالية القرار الشرائي للمستهلكين.
  • الإعلانات الحديثة تعتمد على دراسة النفس البشرية لتحفيز الرغبة الشرائية
  • الخوارزميات تستغل اهتمامات المستخدمين لخلق شعور بالحاجة للمنتجات
  • المستهلكون يتحولون من أصحاب قرار إلى خاضعين لتأثير الخوارزميات دون وعي
من: أبو شقرة (كاتب)

في الماضي كانت الإعلانات مجرد وسيلة لتعريف الناس بالمنتجات، أما اليوم فقد أصبحت علماً قائماً على دراسة النفس البشرية وتحليل نقاط الضعف داخل الإنسان.

فالإعلان الحديث لا يبيعك سلعة فقط، بل يبيعك شعوراً بالحاجة حتى وإن لم تكن تحتاج المنتج أساساً.

تعتمد الشركات الكبرى على خبراء في علم النفس والسلوك الاستهلاكي، يدرسون كيف يفكر الإنسان، وما الذي يجعله يضغط زر الشراء.

الألوان، الموسيقى، الوجوه الجميلة، الكلمات العاطفية، وحتى توقيت ظهور الإعلان… كلها أدوات مدروسة بدقة لتحريك الرغبة داخل المستهلك.

الأخطر منذلك أن مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت تعرف اهتمامات الإنسان أكثر من نفسه أحياناً.

فما إن تفكر بشيء أو تبحث عنه حتى تبدأ الإعلانات بملاحقتك في كل مكان، وكأن العالم الرقمي يراقب رغباتك بصمت.

وهنا تظهر المشكلة الحقيقية؛ فالكثير من الناس لم يعودوا يشترون بدافع الحاجة، بل بدافع التأثير النفسي والخوف من تفويت الفرصة أو تقليد الآخرين.

وهكذا يتحول المستهلك تدريجياً من شخص يملك قراره إلى شخص تقوده الخوارزميات دون أن يشعر.

إن الوعي اليوم لم يعد رفاهية، بل ضرورة.

لأن أخطر أنواع الاستغلال هو ذلك الذي يجعلك تدفع أموالك وأنت تعتقد أنك صاحب القرار الكامل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك