أعرب الاتحاد الإيراني لكرة القدم عن استيائه الشديد من رفض الولايات المتحدة منح تأشيرات دخول لعدد من مسؤوليه، قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026، معتبرًا أن القرار يتعارض مع اللوائح والقوانين الرياضية الدولية.
وأوضح الاتحاد، في بيان رسمي، أن بعض أعضاء الجهازين الإداري والتنظيمي للمنتخب لم يتمكنوا من الحصول على تأشيرات السفر إلى الولايات المتحدة، رغم استعدادهم لمرافقة الفريق خلال مبارياته في مدينتي لوس أنجلوس وسياتل.
ووفقًا لما أوردته وسائل إعلام إيرانية، فإن من بين المرفوضة طلباتهم الأمين العام للاتحاد هدايت مومبيني، ونائبه مهدي محمد نبي، ضمن 14 مسؤولًا لم يحصلوا على التأشيرات، فيما لم يتضح موقف رئيس الاتحاد مهدي تاج حتى الآن.
ووصف الاتحاد الإيراني القرار الأمريكي بأنه «سلوك انتقامي»، مؤكدًا أنه حرم المنتخب من الاستعداد والمنافسة في ظروف متكافئة، مشيرًا إلى عزمه تصعيد القضية إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» لاتخاذ ما يلزم.
في المقابل، أكد مسؤولون أمريكيون أن جميع لاعبي المنتخب الإيراني وأفراد الطاقم الفني والطبي حصلوا على تأشيرات الدخول، مع استمرار إجراءات تسليمها، فيما أشاروا إلى أن بعض طلبات التأشيرات الأخرى قد تكون رُفضت لأسباب تتعلق بالإجراءات أو بيانات التقديم.
وتأتي هذه الأزمة في ظل تعقيدات سياسية وأمنية تحيط بمشاركة إيران في البطولة، ما دفع المنتخب في وقت سابق إلى نقل معسكره التدريبي من ولاية أريزونا الأمريكية إلى مدينة تيخوانا المكسيكية، قبل التوجه إلى الولايات المتحدة لخوض مبارياته.
ومن المقرر أن يستهل المنتخب الإيراني مشواره في البطولة بمواجهة نيوزيلندا يوم 15 يونيو، ثم بلجيكا بعد ستة أيام، قبل أن يختتم دور المجموعات بمواجهة مصر في 26 من الشهر ذاته.
وتُعد هذه المشاركة هي السابعة لإيران في تاريخ كأس العالم، حيث لم يسبق لها تجاوز دور المجموعات في النسخ السابقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك