قناة الجزيرة مباشر - صمت انتخابي في أرمينيا قبل يوم من انتخابات برلمانية تحدد توجهها بين روسيا وأوروبا العربي الجديد - عودة "قيصر" من لوس أنجليس إلى طهران تثير الجدل روسيا اليوم - الورقة الرابحة في جعبة نتنياهو التي قد تلغي الانتخابات: "حدثت مرة واحدة في التاريخ" قناة الجزيرة مباشر - أرمينيا.. انتخابات وسط جدل الشراكة مع روسيا والرغبة في التقارب مع الغرب قناه الحدث - قائد الجيش اللبناني إلى باكستان وسط حراك إقليمي قناة القاهرة الإخبارية - 70 مليار يورو من الناتو لكييف.. وموسكو تتهم واشنطن بالتهرب من مفاوضات السلام وكالة الأناضول - حماس: "مجزرة الخيام" الإسرائيلية بغزة تستهدف تدمير مسار وقف النار قناة الغد - قتلى وجرحى في غارات إسرائيلية «مكثفة» على جنوب لبنان روسيا اليوم - مباحثات إماراتية صينية لتوسيع آفاق التعاون عبر منطقة الفجيرة الحرة فرانس 24 - سبعة قتلى في ضربات إسرائيلية على قطاع غزة (الدفاع المدني)
عامة

جلال برجس: «نحيل يتلبسه بدين أعرج» إسقاط على ما يعيق الإنسان العربي نحو مستقبله الذي يحلم به

الشروق
الشروق منذ ساعتين

- القصة صنف أدبي يقع بين رؤية الشعر ورؤية الدراما- سعيد بما ألمسه من مهنية دار الشروق في التعامل مع الكتاب والكاتبيعد الكاتب والروائي والشاعر الأردني جلال برجس أحد أهم الأصوات الأدبية في الساحة ال...

ملخص مرصد
استعرض الروائي الأردني جلال برجس مجموعته القصصية الجديدة «نحيل يتلبسه بدين أعرج» الصادرة عن دار الشروق، مشيرًا إلى أنها إسقاط على العقبات التي تعيق الإنسان العربي عن مستقبله. أوضح برجس أن القصة تجمع بين الشعر والدراما، معتبرًا إياها الوسيلة الأنجع لنقل مشاهد الشارع بعمق. أثنى على تعاون دار الشروق، مؤكدًا مهنيتها في دعم الكتاب، ودعا إلى أهمية الثقافة رغم التحديات التي تواجهها في بعض الدول العربية.
  • جلال برجس: «نحيل يتلبسه بدين أعرج» إسقاط على معوقات مستقبل الإنسان العربي
  • القصة تجمع بين الشعر والدراما لنقل مشاهد الشارع بعمق
  • أثنى برجس على مهنية دار الشروق في دعم الكتاب والكتابة
من: جلال برجس أين: الأردن/العالم العربي

- القصة صنف أدبي يقع بين رؤية الشعر ورؤية الدراما- سعيد بما ألمسه من مهنية دار الشروق في التعامل مع الكتاب والكاتبيعد الكاتب والروائي والشاعر الأردني جلال برجس أحد أهم الأصوات الأدبية في الساحة الكتابية العربية.

حيث أبدع برجس بشكل كبير في كل الأصناف الأدبية تقريبا، فهو الشاعر، والقاص، والروائي.

جمع جلال برجس في مسيرته بين الجودة الأدبية العالية، والمقروءية الجماهيرية، عابرا بأدبه حدود الأردن إلى كل البلاد العربية، بالإضافة لكونه صائدا للجوائز الرفيعة المختلفة، وضيفا شبه دائم على قوائهما.

وحاورت" الشروق" الكاتب جلال برجس للاقتراب من عمله الأحدث المجموعة القصصية" نحيل يتلبسه بدين أعرج"، والصادرة عن دار الشروق، وذلك لتعرف على كواليس العمل الجديد، وفي محاولة الغوص في عالم جلال برجس الأدبي.

- «نحيل يتلبسه بدين أعرج» عنوان لافت لمجموعتك القصصية الصادرة عن دار الشروق، هل هو إسقاط على الراهن الذي بات ثقيلًا؟-نعم إنه إسقاط على ما يعيق الإنسان العربي في هذه المرحلة نحو مستقبله الذي يحلم به، إذ إن شخصيات قصص هذه المجموعة، مُعرقلة بكثير من العقبات في طرقها اليومية، وبالتالي، باتت تحاكم الواقع من منظور يتجاوز السوداوي، نحو الحقيقة التي غالبًا ما تُزيف، وتُقَّنع.

النحيل في هذه القصص يتلبسه ثقل الحقيقة، وهذه رؤية ملتبسة، إذ تبدو في ظواهرها سوداوية، لكن باطنها زاخر بالأمل.

-ها أنت ترفد إصدارك القصصي بمجموعة قصصية أخرى، إضافة إلى أنك روائي له باع طويل، وشاعر معروف أيضًا، وطريقك الأدبي الذي يلقى رواجًا كبيرًا بين القراء العرب، يتجه نحو الإنسانية وقضايا الإنسان المعاصر، لماذا اخترت هذه المرة أن تمضي في مشروعك عبر فن القصة؟ وكيف ترى تأثير كل صنف أدبي على الآخر؟-أفهم القصة على أنها ذلك الصنف الأدبي الذي يقع بين رؤية الشعر، ورؤية الدراما، وهنا يفرض التكثيف نفسه أمام إيقاع الشارع الذي مثلما هو سردي تستوعبه الرواية، فإنه أيضًا، من جانب آخر، مكثف، وخاطف، يؤدي بمن يتأمله جيدًا، إلى أن يقاربه بهذا الوعي.

حين أمشي في الشارع، أرى مشاهد تبدو لي كأنها إيماءات عميقة، وهذا ما استدرجني إلى إعادة انتاجها قصصيًّا هذه المرة.

-بعد إصدار الطبعة المصرية من السيرة الروائية «نشيج الدودوك»، ثم إصدار رواية «معزوفة اليوم السابع» العام الماضي، يستمر التعاون مع دار الشروق في مجموعتك القصصية الأحدث «نحيل يتلبسه بدين أعرج».

حدثنا عن ذلك التعاون، وكيف تنظر إليه؟-التعاون مع الشروق مستمر، إذ إنني سعيد بما ألمسه من مهنية في التعامل مع الكتاب والكاتب، في مرحلة ثقافية، تتطلب قفزات في مجال النشر، وهذا ما تفعله دار الشروق.

- تزخر أعمالك برمزية عالية، وأخرها رواية «معزوفة اليوم السابع»، والتي يمكننا اعتبارها عملا رمزيا وإسقاطيا بالأساس.

كيف ترى الرمزية في أعمالك وكتابتك بشكل عام؟-الرمزية والمجاز في اشتغالي الروائي يأتيان من إيماني بأن البعد الفني هو الذي يرتقي بالعمل، ويبعده عن المُباشرة التي غالبًا ما تفسده.

في مشروعي الروائي أسعى إلى الخروج على الواقع، وتفكيكه، إيمانًا مني برؤية" الجرجاني" بأن" المجاز أبلغ من الحقيقة".

- كيف ترى الأوساط الثقافية العربية الآن بشكل عام؟- الحراك الثقافي مختلف من بلد إلى آخر، هناك بلدان تنشط فيها الحالة الثقافية، وهناك بلدان تتراجع فيها إلى درجة الاختفاء، وهذا عائد إلى عدد من الأسباب منها ما هو مالي، ومنها ما هو مرتبط بالأزمات، ومنها ما هو متعلق بسقف الحريات، لكن الثقافة لا تخلو من أي مجتمع لأنها عنصر أساسي لن تمضي الحياة من دونه.

- بعد سنوات من رئاستك لتحرير مجلة" صوت الجيل" في الأردن، وهي من أهم المنابر الثقافية التي تهتم بالثقافة سواء في الأردن، أو في العالم العربي بشكل عام.

على ضوء ذلك، حدثنا عن التحديات التي واجهت المجلة، خاصة فيما يخص دعم الكتاب الشباب الذين يكتبون فيها من مختلف البلاد العربية.

-تسعى مجلة صوت الجيل، وهي إحدى مجلات وزارة الثقافة الأردنية، إلى الاهتمام بالإبداع الشبابي، خاصة في هذه المرحلة التي تشهد ولادة أصوات شبابية إبداعية يعول عليها.

أما بالنسبة للتحديات في هذه المجلة فهي قليلة، إذ إن وزارة الثقافة تولي الشباب اهتمامًا كبيرًا، انطلاقًا من إيمان الدولة الأردنية بالإبداع، وضرورة تعظيمه.

- بما أننا تطرقنا لمجلة" صوت الجيل"، كيف ترى الصحف الثقافية اليوم في العالم العربي؟- للأسف الشديد رغم نشوء صحافة ثقافية جديدة بعد ظهور الجوائز وما تفعله من حراك ثقافي، إلا إن مهنية واحترافية الصحافة الثقافية العربية قد تراجعت كثيرًا، ولم تستطع أن تطور من آلياتها، كما حدث للصحافة الثقافية الغربية، وهذا يأتي انطلاقًا من أن ليس هناك قراء أو متابعين للشأن الثقافي وهذه رؤية خاطئة.

في مقابل تراجع الصحافة الثقافية العربية نشطت فضاءات السوشال ميديا، إلا إنها فضاءات في كثير من جوانبها خادعة ولا تقدم الحقيقة للقارئ، فكل صفحة في السوشال ميديا باتت تعتبر صحيفة، والمستخدم هو رئيس تحريرها، طبعًا دون تلك الضوابط التي يمكن أن تؤدي إلى قيمة مهمة.

- بالعودة للأدب والكتابة، ما رأيك في ظاهرة" البيست سيلر" أو الأكثر مبيعا، في مقابل الجودة الأدبية، والجوائز الرفيعة على سبيل المثال؟-هذه مسألة تحدث في أوساط القراء، ولا يمكننا أن ننكرها، أو نرفضها، ولا يعني أن كل كتاب بات في خانة الأكثر مبيعًا أنه كتاب جيد، والعكس صحيح، فهناك الكثير من الكتب الجيدة نالت رواجًا كبيرًا، ومن الخطأ أن يؤخذ بالقاعدة التي ترى أن الكتب المقروءة كثيرًا بالضرورة هي كتب رديئة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك