beIN SPORTS-YouTube - الحلقة الأولى من بودكاست "الكلمة الأخيرة"...تحديات مونديال 2026 قناة الجزيرة مباشر - قراءة اقتصادية.. شركات الطاقة الأمريكية والاستفادة من إغلاق مضيق هرمز تكتيكات كرة القدم - A one-man solution: Ederson for Manchester United الدوري الإيطالي - Uno Storico DOUBLE | GIUSEPPE MAROTTA al FESTIVAL della SERIE A قناة القاهرة الإخبارية - حرب الـ 518 مليون دولار.. خطة طارئة من "الصحة العالمية" لاحتواء إيبولا الفتاك بأفريقيا قناة التليفزيون العربي - بيان إيراني حاد يحمل واشنطن تبعات خرق اتفاق وقف إطلاق النار روسيا اليوم - لمدة 7 ساعات.. تفاصيل احتجاز نجم المنتخب العراقي أيمن حسين في مطار شيكاغو قناة التليفزيون العربي - إدانات واسعة وغضب بعد قصف الاحتلال دورية للجيش اللبناني.. كيف رد حزب الله؟ العربي الجديد - نجم فرنسي يتحدى لامين يامال: سألتهمه لو واجهته واسألوا ميسي ورونالدو روسيا اليوم - كأس العالم.. الولايات المتحدة الأمريكية تتخذ قرارا صادما ضد منتخب إيران
عامة

موقف حازم.. خبير: الموقف المصري ثابت.. ولا مساس بسيادة دول الخليج|فيديو

الرئيس نيوز
الرئيس نيوز منذ 1 ساعة

حذّر الدكتور أحمد سيد أحمد، أستاذ العلاقات الدولية، من الانعكاسات الخطيرة لسياسة «المناوشات» واستمرار تصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدًا أن استمرار حالة الانسداد السياسي وتعثر مسارات التفاوض...

ملخص مرصد
حذر أستاذ العلاقات الدولية أحمد سيد أحمد من تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، محذرًا من انعكاساتها الخطيرة على الاستقرار الإقليمي. شدد على ثبات الموقف المصري الداعم لأمن الخليج، معتبرًا أن أمنه امتداد للأمن القومي المصري. دعا إلى وقف التصعيد ورفض الاعتداءات على سيادة الدول العربية، مؤكدًا أن الحلول الدبلوماسية هي الخيار الأمثل.
  • مصر ترفض أي مساس بسيادة دول الخليج، معتبرة أمنها امتدادًا لأمنها القومي
  • اعتداءات إيرانية على دول خليجية تمثل انتهاكًا صارخًا للسيادة الوطنية
  • أكد الخبير على ضرورة العودة الفورية للمسار الدبلوماسي لوقف التصعيد الإقليمي
من: أحمد سيد أحمد (أستاذ العلاقات الدولية) أين: الشرق الأوسط

حذّر الدكتور أحمد سيد أحمد، أستاذ العلاقات الدولية، من الانعكاسات الخطيرة لسياسة «المناوشات» واستمرار تصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدًا أن استمرار حالة الانسداد السياسي وتعثر مسارات التفاوض قد يقود إلى خروج الأوضاع عن السيطرة بشكل كامل، ووأن المشهد الإقليمي الحالي يشهد حالة من التعقيد المتزايد، في ظل غياب حلول سياسية حقيقية قادرة على احتواء التوترات المتصاعدة بين الأطراف الفاعلة في المنطقة.

موقف مصري تجاه أمن الخليجوشدد أستاذ العلاقات الدولية، خلال تصريحات هاتفية ببرنامج «اليوم» المذاع على قناة «DMC»، على أن الدولة المصرية تتبنى موقفًا حازمًا ورافضًا لأي مساس بسيادة دول الخليج العربي، معتبرًا أن أمن الخليج يمثل امتدادًا مباشرًا للأمن القومي المصري، ولا يمكن الفصل بينهما تحت أي ظرف، وأن هذا الموقف المصري يستند إلى رؤية استراتيجية ثابتة تقوم على دعم استقرار المنطقة العربية، والحفاظ على وحدة الدول الخليجية في مواجهة أي تهديدات خارجية.

وأشار أحمد سيد أحمد، إلى أن الاعتداءات الإيرانية الأخيرة التي طالت عددًا من دول المنطقة، من بينها الكويت والبحرين، تمثل انتهاكًا صارخًا للسيادة الوطنية، واعتداءً مباشرًا على الأمن القومي لهذه الدول دون أي مبررات مقبولة، وأن هذه التطورات تزيد من حالة الاحتقان الإقليمي، وتدفع المنطقة نحو مزيد من التصعيد بدلًا من التهدئة.

ولفت أستاذ العلاقات الدولية، إلى وجود تناقض واضح في الخطاب الإيراني، حيث تعلن طهران استهدافها لقواعد أمريكية، بينما تقوم عمليًا باستهداف ما وصفه بـ«الأهداف الرخوة»، مثل المطارات المدنية ومصانع البتروكيماويات والفنادق والمجمعات الحيوية، وأن هذه الاستهدافات لا يمكن تبريرها بأي شكل، مشيرًا إلى أن منشآت مدنية مثل مطار الكويت الدولي لا تمثل أي تهديد عسكري لإيران، ما يجعل هذه الهجمات محل رفض دولي واسع.

وأوضح الخبير الدولي، أن الموقف المصري جاء واضحًا وحاسمًا منذ بداية الأزمة، حيث دعت القاهرة إلى وقف التصعيد الإقليمي ورفض كافة أشكال الاعتداء على سيادة الدول العربية، وأن مصر كانت من أوائل الدول التي حذّرت من خطورة توسع رقعة الصراع، لما قد يترتب عليه من تداعيات أمنية وسياسية خطيرة على المنطقة بأكملها.

وشدد أستاذ العلاقات الدولية، على أن التحرك المصري الداعم لدول الخليج العربي ينطلق من عقيدة استراتيجية ثابتة، تؤكد أن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، وهو ما يجعل دعم القاهرة للأشقاء أمرًا محوريًا وغير قابل للتراجع، وأن هذا الموقف تجسد في التحركات السياسية والزيارات والتوجيهات الرسمية التي تؤكد عمق العلاقات المصرية الخليجية وحرص الدولة على استقرارها.

وعلى الصعيد الدولي، أشار أستاذ العلاقات الدولية، إلى أن العالم بأسره يدفع ثمن هذه التوترات، خاصة في ظل المخاوف المتزايدة من استمرار إغلاق مضيق هرمز وتأثيره على إمدادات الطاقة وأسعار النفط عالميًا، وأن استمرار الأزمة سيؤدي إلى تداعيات اقتصادية واسعة النطاق تمس الأسواق العالمية وتزيد من حالة عدم الاستقرار الاقتصادي.

وأكد أحمد سيد أحمد، أن مصر تتحرك وفق رؤية شاملة ومتوازنة باعتبارها «قوة سلام واستقرار» في المنطقة، تعمل على احتواء الأزمات عبر التنسيق مع الأطراف الإقليمية والدولية، وأن القاهرة تسعى إلى بناء «جدار سياسي ضاغط» يمنع الانزلاق نحو حرب شاملة، عبر دعم المسارات الدبلوماسية والحلول التفاوضية بدلًا من التصعيد العسكري.

واختتم الدكتور أحمد سيد أحمد، بالتشديد على أن الحلول العسكرية لن تحقق أي مكاسب لأي طرف، بل ستزيد من حجم الخسائر الإقليمية والدولية، مشددًا على أن السلام والتعاون يظلان الخيار الأكثر عقلانية واستقرارًا للجميع، داعيًا إلى ضرورة العودة الفورية إلى طاولة المفاوضات، وإحياء المسار الدبلوماسي كحل أساسي لإنهاء الأزمات العالقة في المنطقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك