قناة الشرق للأخبار - العراق.. حصر السلاح بين التسوية والمواجهة | ما مدى جدية الحراك الحالي؟ قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار التاسعة مساءً من القاهرة الإخبارية قناة القاهرة الإخبارية - السباق العالمي نحو المستقبل الأخضر.. عرض تفصيلي مع حبيبة عمر قناة الجزيرة مباشر - Context of the event | Lebanon and the paths to transforming the discourse of sovereignty into ac... وكالة الأناضول - وزير داخلية إيران يلتقي نظيره الباكستاني في طهران العربية نت - الاتحاد الأوروبي: وقف النار بين لبنان وإسرائيل فرصة لتحقيق السلام قناة القاهرة الإخبارية - وزير الداخلية الباكستاني يصل إلى طهران وسط تصاعد المواجهة وتبادل النيران بين أمريكا وإيران سيلفي سبورت - جيل ذهبي بلا أعذار.. هل تنتهي عقدة إنجلترا و البرتغال في المونديال؟ وكالة الأناضول - قدم.. الأرجنتين تخسر جهود ليوناردو باليردي في كأس العالم قناة الجزيرة مباشر - Military Analysis: Israeli Targeting of the Lebanese Army Coincides with "Experimental Zone" Arra...
عامة

امتحان البكالوريا.. ملحمة تضامن وصورة ناصعة لجزائر الخير

الشروق أونلاين
الشروق أونلاين منذ 1 ساعة

مع حلول امتحانات شهادة البكالوريا دورة 2026، رسمت المدن والقرى لوحة إنسانية رائعة عنوانها التضامن والتكافل الاجتماعي، حيث لم تقتصر الاستعدادات على الجوانب التنظيمية والتربوية فحسب، بل تحولت أيام الامت...

ملخص مرصد
شهدت امتحانات شهادة البكالوريا دورة 2026 في الجزائر موجة تضامن واسعة، حيث تحولت مراكز الامتحانات إلى محطات للتكافل الاجتماعي. فقد تنوعت مبادرات الدعم بين توفير مياه مجانية ومأكولات ومرافق للنوم والنقل، في مشهد يعكس قيم التراحم الجزائري. كما برزت جهود جمعيات المجتمع المدني في توفير بيئة داعمة للطلبة خلال فترة الامتحانات.
  • توفير مياه مجانية ومأكولات للطلبة في مراكز الامتحانات بولايات عدة
  • إيواء المترشحين القادمين من مناطق بعيدة في منازل العائلات
  • تسيير سيارات الأجرة والنقل الحضري مجاناً للطلبة خلال أيام الامتحانات
أين: ولايات خنشلة، أم البواقي، قسنطينة، قالمة، عين البيضاء

مع حلول امتحانات شهادة البكالوريا دورة 2026، رسمت المدن والقرى لوحة إنسانية رائعة عنوانها التضامن والتكافل الاجتماعي، حيث لم تقتصر الاستعدادات على الجوانب التنظيمية والتربوية فحسب، بل تحولت أيام الامتحان إلى محطة وطنية تجسد أسمى معاني التآزر بين أفراد المجتمع من أجل مرافقة المترشحين ودعمهم نفسيا ومعنويا.

فقد تسابق المحسنون وأصحاب الأيادي البيضاء إلى تقديم مختلف أشكال المساعدة لفائدة المترشحين، في مشهد يعكس أصالة المجتمع الجزائري وتمسكه بقيم التراحم والتكافل، التي ما عادت تتوقف عند الدعاء الشفوي، بل انتقلت إلى التحرك العملي.

ومن أبرز المبادرات التي لاقت استحسانا واسعا، قيام عدد من المواطنين بدفع مستحقات كميات معتبرة من قوارير المياه المعدنية لدى المحلات التجارية القريبة من مراكز الامتحانات، حتى يتمكن التلاميذ من الحصول عليها مجانا بمجرد دخولهم للمحل، خاصة في ظل الأجواء الحارة التي تشهدها الجزائر خلال هذه الفترة.

وفي مدينة قايس بخنشلة، بادر أحد المحسنين المعروفين بأعمال الخير إلى تسديد فواتير أربعة مقاه، متكفلا بمصاريف الحليب والمياه المعدنية والحلويات بمختلف أنواعها (وجبة الفطور)، ووضعها تحت تصرف المترشحين مجانا سواء قبل دخولهم مراكز الامتحان أو خلال فترات الراحة، أو مع نهاية امتحان المساء، في مبادرة إنسانية تركت أثرا طيبا لدى الجميع.

أما في عين البيضاء بأم البواقي، فقد قررت أم مترشح سيجتاز امتحان البكالوريا أن تجعل من فرحة مشاركة ابنها في هذا الاستحقاق العلمي فرصة للصدقة، حيث قامت بإعداد مائة وجبة خفيفة ستشرف بنفسها على توزيعها أمام أحد مراكز الامتحان، لفائدة التلاميذ مباشرة بعد انتهاء اختبارات اليوم الأول، وفي قالمة مقر عاصمة الولاية، تكفل رب أسرة بدفع مستحقات كميات معتبرة من الأقلام الزرقاء والمساطر لدى بعض المكتبات المعروفة، واضعا إياها مجانا تحت تصرف المترشحين الذين قد يحتاجونها أثناء الامتحانات، مساهمة منه في إزالة أي ضغط أو انشغال قد يواجه الطلبة.

ولم يتوقف التضامن عند هذا الحد، بل امتد إلى قطاع النقل، حيث وضع عدد من أصحاب سيارات الأجرة والنقل الحضري وحتى أصحاب سيارات “الفرود”، مركباتهم في خدمة المترشحين والمترشحات مجانا طيلة أيام الامتحانات، مع نشر أرقام هواتفهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي وتعليق إعلانات في الساحات والأماكن العمومية قصد تسهيل تنقل التلاميذ وضمان وصولهم إلى مراكز الامتحان في الوقت المناسب.

كما أعلنت العديد من العائلات ببلديات ولايات خنشلة، أم البواقي، قسنطينة، وغيرها عن فتح أبواب منازلها أمام المترشحين القادمين من المناطق البعيدة، ونشرت ذلك على صفحات فايسبوكية، متكفلة بإيوائهم وإطعامهم وحتى توفير وسائل النقل لهم، في صورة تعكس كرم الجزائريين وتجذر قيم الضيافة والتآخي بينهم.

وعلى صعيد آخر، سجلت فعاليات المجتمع المدني حضورا قويا من خلال مبادرات متنوعة، قادتها جمعيات خيرية وتنظيمات ناشطة في المجال الاجتماعي والإنساني، بولايات الشرق، على غرار مكاتب الهلال الأحمر الجزائري، جمعيات “كافل اليتيم”، “سبل الخيرات”، و”أسعى للخير”، حيث فتحت مقراتها أمام الطلبة ووفرت لهم المياه والمشروبات والوجبات الخفيفة وأماكن للراحة والمراجعة، وساهمت العديد من المساجد ودور الشباب والهياكل العمومية في هذه الجهود، من خلال وضع فضاءاتها وإمكاناتها تحت تصرف المترشحين وعائلاتهم، تأكيدا على أن نجاح الأبناء مسؤولية جماعية يشترك فيها الجميع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك