إيلاف من لندن: في خطابه بمناسبة ذكرى يوم النصر يوم السبت، حذر وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث من أن أوروبا تواجه" غزوًا لأيديولوجيات خطيرة"، الأمر الي قد يقود إلى" محو حضاري".
يأتي التحذير من الوزير الأميركي، صدىً لانتقادات إدارة ترامب لأوروبا، التي تقول واشنطن إنها تعاني من ضعف الدفاعات، وعجزها عن معالجة قضايا الهجرة، والبيروقراطية غير الضرورية، و" الرقابة" على أصوات اليمين المتطرف والقوميين لمنعهم من الوصول إلى السلطة.
وحذر بيت هيغسيث من أن أوروبا تواجه" غزوًا لأيديولوجيات خطيرة" قادمة عن طريق البحر، رابطًا الهجرة بإرث إنزال النورماندي.
وكان وزير الدفاع الأميركي يلقي كلمته في المقبرة الأميركية في نورماندي، شمال غرب فرنسا، خلال إحياء الذكرى الثانية والثمانين لإنزال النورماندي في 6 يونيو/حزيران 1944، حين عبرت القوات الأميركية وقوات الحلفاء القناة الإنجليزية لإطلاق تحرير أوروبا الغربية من الاحتلال النازي.
قال هيغسيث: " للأسف، اليوم، تتعرض شواطئ أوروبية مختلفة لاقتحام أيديولوجيات خطيرة ومختلفة.
شواطئ إسبانيا وإيطاليا واليونان وبلغاريا، حيث تصل القوارب والرجال".
وأضاف: " متى ستتحرك العواصم الأوروبية لمواجهة هذا الغزو، أم فات الأوان؟ أدعو الله ألا يحدث ذلك، وأعتقد أنه لن يحدث".
ورأى مراقبون أنه مع أن السيد هيغسيث لم يستخدم كلمة" الهجرة" تحديدًا، إلا أن تعليقه يعكس الانتقادات التي وجهتها إدارة ترامب لأوروبا.
وتزعم واشنطن أن أوروبا تعاني من ضعف دفاعاتها، وعجزها عن معالجة قضية الهجرة، والبيروقراطية غير الضرورية، و" الرقابة" على أصوات اليمين المتطرف والقوميين لمنعهم من الوصول إلى السلطة.
وحذرت وثيقة استراتيجية الأمن القومي الأميركي الصادرة العام الماضي من أن أوروبا تواجه" محوًا حضاريًا"، وأنه يجب عليها تصحيح مسارها إذا أرادت البقاء حليفًا موثوقًا للولايات المتحدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك