دعا البابا ليو الرابع عشر، خلال زيارته لإسبانيا، إلى تعزيز عملية الوحدة الأوروبية ليس كأداة لمعارضة القوى الأخرى، بل" كهدية للأسرة البشرية جمعاء".
جاء ذلك في كلمة ألقاها في القصر الملكي بالعاصمة، في مستهل جولته التي تشمل أيضا برشلونة وجزر الكناري.
وقال البابا: " أدعو أيضا.
إلى تعزيز عملية الوحدة الأوروبية ليس في معارضة القوى الأخرى، بل كهدية للأسرة البشرية جمعاء".
وأضاف أن الأمن" كثيرا ما يُربط خطأ بالأسلحة والجدران"، في حين أنه في الحقيقة" يتشكل من خلال القدرة على السير إلى جانب الآخر و'التطور معا، كتفا إلى كتف'".
واستشهد البابا ليو الرابع عشر بتاريخ، مشيرا إلى أنه على الرغم من حصول مواجهات عنيفة في الماضي فيها، فقد شهدت أيضا محاولات لخلق فضاء للحوار بين المسيحيين والمسلمين واليهود.
وحث على استلهام هذه الروح لتعزيز التكامل والتعايش السلمي في أوروبا والعالم.
حمّل تطبيق السومرية للحصول على آخر الأخبار والتغطيات الخاصة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك