وأوضح ميلاد، خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»، أن الذهب شهد خلال الفترة الأخيرة تصحيحًا سعريًا قويًا ومؤثرًا، وهو ما أثار تساؤلات حول إمكانية استمرار موجة التراجع الحالية ومدى تأثيرها على حركة السوق خلال الفترة المقبلة.
وأشار رئيس شعبة الذهب إلى أن التطورات الجيوسياسية تظل أحد أهم العوامل المؤثرة في أسعار المعدن النفيس، لافتًا إلى وجود أنباء متداولة بشأن احتمالية التوصل إلى اتفاقات لوقف الحروب والنزاعات في بعض المناطق.
وأضاف أن تحقق هذه السيناريوهات من شأنه إعادة تشكيل معادلة أسعار الذهب عالميًا، في ظل ارتباط المعدن الأصفر بحالة عدم الاستقرار السياسي باعتباره أحد أهم الملاذات الآمنة للمستثمرين وقت الأزمات.
وفيما يتعلق بالتوقعات المستقبلية، رجح هاني ميلاد ألا تستمر الانخفاضات الحادة في أسعار الذهب لفترات طويلة، متوقعًا أن يبدأ المعدن الأصفر في استعادة زخمه خلال الربع الأخير من العام الجاري، مع إمكانية العودة إلى تسجيل مستويات قياسية جديدة شبيهة بتلك التي حققها خلال الفترات السابقة.
وأكد أن عودة الذهب إلى مسار الصعود من شأنها تعزيز ثقة المستثمرين والمتعاملين في السوق، خاصة مع استمرار المتغيرات الاقتصادية العالمية التي تدعم جاذبية الاستثمار في المعدن النفيس على المدى الطويل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك