التلفزيون العربي - قائد الجيش اللبناني في إسلام أباد.. رسالة من باكستان إلى مجتبى خامنئي العربية نت - ‏الولايات المتحدة تدرس تعويض الأضرار التي لحقت بدول الخليج عبر الأصول الإيرانية وكالة الأناضول - إسرائيل تقتل 10 فلسطينيين بينهم نازحون وتدمر منزلين بغزة وكالة الأناضول - مقتل 20 شخصا بغارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان CNN بالعربية - صباح الأحد.. أين تقف الأمور مع إيران والخليج والمحادثات؟ وكالة شينخوا الصينية - بدء امتحان القبول الجامعي الوطني لعام 2026 فرانس 24 - البيروفيون يختارون رئيسهم للمرة التاسعة خلال عقد قناة التليفزيون العربي - القوات الأميركية تعلن إسقاط مسيرتين إيرانيتين كانتا تشكلان تهديدا للملاحة الدولية في مضيق هرمز روسيا اليوم - لبنان لحظة بلحظة.. وقف إطلاق نار شكلي بين "الحزب" وإسرائيل وضحايا بينهم ضباط لبنانيون فرانس 24 - منتخب إيران يتجه إلى المكسيك وسط استمرار أزمة التأشيرات مع الولايات المتحدة
عامة

انتخابات في أرمينيا ستختبر الدعم الشعبي لإعادة التوجه الجيوسياسي لباشينيان نحو الغرب

فرانس 24
فرانس 24 منذ 1 ساعة
2

ورغم أن أرمينيا وروسيا حليفتان شكليا، شبّهت موسكو طموحات الجمهورية السوفياتية السابقة بالانضمام إلى الاتحاد الأوروبي بالمسار نفسه الذي تقول إنه كان وراء غزوها لأوكرانيا عام 2022.وتأتي هذه الانتخابات...

ورغم أن أرمينيا وروسيا حليفتان شكليا، شبّهت موسكو طموحات الجمهورية السوفياتية السابقة بالانضمام إلى الاتحاد الأوروبي بالمسار نفسه الذي تقول إنه كان وراء غزوها لأوكرانيا عام 2022.

وتأتي هذه الانتخابات بعد سنوات من الاضطرابات التي شهدتها البلاد منذ وصول باشينيان إلى السلطة عقب ثورة شعبية عام 2018.

وما زالت هذه الدولة الصغيرة في القوقاز تعاني تبعات سيطرة أذربيجان العسكرية على جيب ناغورني قره باغ.

وانتهى الصراع عام 2023 عندما سيطر الجيش الأذربيجاني على الجيب الذي فر منه معظم السكان الأرمن.

وقد صوّر باشينيان التصويت على أنه خيار بين سلام دائم مع أذربيجان، أو العودة إلى الحرب.

كما سعى باشينيان البالغ 51 عاما إلى تخفيف اعتماد أرمينيا على موسكو، بعد فشلها في تقديم المساعدة خلال نزاع قره باغ.

فقد جمّد المشاركة في كتلة أمنية تقودها روسيا فيما عمّق العلاقات مع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، ووضع أرمينيا على طريق نحو عضوية محتملة في الاتحاد الأوروبي.

وفي حين قدم الرئيس الأميركي دونالد ترامب" تأييده المطلق لإعادة انتخاب" باشينيان الذي وصفه بـ" الصديق والقائد العظيم"، أبدت موسكو استياءها الشديد من احتمال خسارة حليف آخر في فنائها الخلفي.

وفي تصريح لاذع، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في أيار/مايو" نرى جميعنا ما يحدث مع أوكرانيا الآن.

كيف بدأ كل شيء؟ بمحاولة أوكرانيا الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي".

واتُهم الكرملين بالسعي للتأثير على نتيجة التصويت.

ورصد محللون وجود معلومات مضللة على الإنترنت، ونشاط قرصنة وروايات موالية للكرملين تصور التعاون الغربي على أنه أمر خطير.

وفي الأسابيع التي سبقت التصويت، حظرت روسيا استيراد العديد من المنتجات من أرمينيا، في قرار اعتبر أنه خطوة لزيادة الضغط الاقتصادي على البلاد.

وحذر مسؤولون أرمن من أن" أعداء الحرية" يموّلون جهود الدعاية.

أصر باشينيان على أنه لا يريد قطيعة مع موسكو، لكن الحملة الانتخابية كانت معركة تدور حول مستقبل أرمينيا الجيوسياسي.

فقد تبادل باشينيان ومعارضوه الرئيسيون الاتهامات بالمخاطرة بنشوب صراع جديد.

وقال باشينيان للناخبين إن أرمينيا قد تواجه" حربا كارثية" مع أذربيجان في غضون أشهر إذا فشل حزبه" العقد المدني" الذي يتصدر استطلاعات الرأي في الحصول على أغلبية قوية.

من جهتهم، يقول خصومه إن هذا الخطاب يهدف إلى بث الخوف.

ورفض سامفيل كارابيتيان، رجل الأعمال الروسي-الأرميني الملياردير الذي يحتل حزبه" أرمينيا القوية" المركز الثاني في استطلاعات الرأي، الادعاءات بأنه سيعيد أرمينيا إلى فلك روسيا، لكنه حذر من" اندفاع باشينيان المتهور" نحو الغرب.

وقال" كانت روسيا وستبقى شريكنا الاستراتيجي وشريكنا الاقتصادي الرئيسي".

ويخضع كارابيتيان للإقامة الجبرية منذ العام الماضي بتهمة التخطيط لانقلاب، وهي اتهامات يرفضها ويعتبرها ذات دوافع سياسية.

من جهتها، لم تخفِ أوروبا كثيرا من تريد أن يفوز في الانتخابات.

وفي زيارة أجراها في أيار/مايو لأرمينيا، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دعمه لباشينيان وقدّمه على أنه صديق عزيز.

ما زال من غير الواضح ما إذا كان حزب باشينيان سيتمكن من تأمين أغلبية الثلثين البرلمانية اللازمة لتمرير التعديلات الدستورية التي تطالب بها أذربيجان كشرط لإبرام معاهدة سلام نهائية.

كما أن سجل باشينيان الديموقراطي يواجه هو الآخر حكم صناديق الاقتراع.

فبعد ثماني سنوات من وصوله إلى السلطة مدفوعا بوعد تفكيك النظام الأوليغارشي في أرمينيا، يواجه اتهامات متزايدة بالتراجع الديموقراطي.

ومع ذلك، لا تزال المعارضة مرتبطة بالنسبة إلى العديد من الأرمن بالنفوذ الروسي والأوليغارشية.

في شوارع يريفان، انقسم الناخبون حول سجل باشينيان.

وقال أرمين بوغوسيان (77 عاما) وهو رئيس جمعية للمستهلكين" المهمة الأولى هي التخلص منه" محملا رئيس الوزراء مسؤولية خسارة جيب ناغورني قره باغ.

من جهته، صرح غاريك بتروسيان (31 عاما) وهو متخصص في الحوسبة إنه سيصوت لصالح رئيس الوزراء الحالي من أجل" استقلال أرمينيا" كي" لا نصبح مقاطعة تابعة لروسيا".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك