أكدت كيم يو جونج، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون، أن بلادها لن تتخلى عن مكانتها كدولة نووية، مشددة على أن بيونج يانج ماضية في تعزيز قدراتها العسكرية ولن ترضخ لأي ضغوط أو تهديدات خارجية.
وفي تصريحات نقلتها وسائل الإعلام الرسمية، رفضت كيم ما وصفته بـ" الادعاءات الأمريكية" بشأن اتفاق الرئيسين الصيني شي جين بينج والأمريكي دونالد ترامب على الدفع نحو نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية، مؤكدة أن كوريا الشمالية تمتلك معلومات دقيقة حول حقيقة هذه المواقف.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تستعد فيه بيونج يانج لاستقبال الرئيس الصيني شي جين بينج في زيارة مرتقبة تعد الأولى له منذ سنوات، وسط مساعٍ لتعزيز العلاقات الاستراتيجية بين البلدين وتوسيع مجالات التعاون السياسي والأمني.
بالتزامن مع ذلك، كثفت كوريا الشمالية خطواتها الرامية إلى تطوير برنامجها النووي، بعدما كشفت مؤخراً عن منشأة جديدة لإنتاج المواد النووية، فيما دعا كيم جونج أون إلى توسيع الترسانة النووية بشكل كبير لتعزيز قدرات الردع في مواجهة ما يعتبره تهديدات خارجية متزايدة.
ويرى مراقبون أن الإعلان عن منشأة تخصيب يورانيوم جديدة يهدف إلى تعزيز أوراق التفاوض الكورية الشمالية وإظهار قدرتها على مواصلة تطوير برنامجها النووي رغم العقوبات والضغوط الدولية.
وفي إطار تعزيز قدراتها العسكرية، أفادت تقارير كورية شمالية بأن كيم جونج أون زار أحد أكبر مصانع الذخيرة في البلاد، وأصدر توجيهات برفع إنتاج الصواريخ إلى أكثر من ضعفي مستواه الحالي خلال السنوات الخمس المقبلة.
كما تعهد الزعيم الكوري الشمالي بتسريع بناء قوة بحرية مزودة بقدرات نووية، وذلك خلال إشرافه على اختبارات بحرية لمدمرة حديثة خضعت لأعمال إصلاح بعد تعثر تدشينها سابقاً.
وتؤكد بيونج يانج أن سفنها الحربية الجديدة قادرة على حمل منظومات صاروخية متنوعة، بينها صواريخ باليستية ومجنحة يمكن تزويدها برؤوس نووية، في خطوة تعكس إصرارها على ترسيخ موقعها كقوة نووية وعسكرية متنامية في المنطقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك