قناة الغد - غارات إسرائيلية على غزة تخلّف 11 شهيدًا العربي الجديد - قراصنة يبيعون حسابات "إنستغرام" استولوا عليها عبر "ميتا إيه آي" وكالة سبوتنيك - علماء روس يطورون تقنية جزيئية واعدة لعلاج أورام الدماغ الخبيثة قناة الغد - مقتل شخص وإصابة 4 آخرين في حادث إطلاق نار وسط إسرائيل العربي الجديد - حضور ترامب يفرض إجراءات استثنائية في نهائي السلة الأميركية العربية نت - إدارة ترامب تخوض محادثات للحصول على حصة في "أوبن إيه آي" الجزيرة نت - إياتا يحذر من إفلاس مزيد من شركات الطيران بسبب ارتفاع تكاليف الوقود CNN بالعربية - لقطات خطفت الأنظار.. عناق حار وحديث خاص بين محمد صلاح ولاعبي منتخب البرازيل وكالة سبوتنيك - "تجاوز الخطوط الحمراء"... واشنطن تكتشف تجسسا إسرائيليا على مفاوضيها مع طهران CNN بالعربية - طيران الإمارات تفرض قيودًا على القادمين من 3 دول بسبب فيروس إيبولا
عامة

نزلة برد فى الصيف

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

يعتقد كثير من الناس أن نزلات البرد ترتبط حصريًا بأشهر الشتاء وانخفاض درجات الحرارة، لكن الواقع الطبي يشير إلى أن العدوى الفيروسية المسببة لهذه الحالة قد تظهر في أي وقت من العام، بما في ذلك فصل الصيف. ...

يعتقد كثير من الناس أن نزلات البرد ترتبط حصريًا بأشهر الشتاء وانخفاض درجات الحرارة، لكن الواقع الطبي يشير إلى أن العدوى الفيروسية المسببة لهذه الحالة قد تظهر في أي وقت من العام، بما في ذلك فصل الصيف.

وقد يفاجأ البعض بظهور التهاب الحلق أو احتقان الأنف أو السعال خلال أيام الطقس الحار، ما يدفعهم للاعتقاد بأن الأمر يتعلق بالحساسية أو الإرهاق، بينما تكون الإصابة في الحقيقة نزلة برد موسمية صيفية.

وفقًا لتقرير نشره موقع كليفلاند كلينك، فإن الإصابة بنزلات البرد خلال الصيف ليست أمرًا نادرًا، إذ تستمر الفيروسات المسببة لهذه العدوى في الانتشار على مدار العام، مع اختلاف أنواع الفيروسات الأكثر نشاطًا بين الفصول.

لماذا تحدث نزلات البرد في الصيف؟ترتبط نزلات البرد بعشرات الأنواع من الفيروسات القادرة على الانتقال من شخص إلى آخر عبر الرذاذ التنفسي الناتج عن السعال أو العطس، أو من خلال ملامسة الأسطح الملوثة ثم لمس العينين أو الأنف أو الفم.

وخلال الشتاء، تكون الفيروسات الأنفية من أبرز المسببات للحالات الشائعة، بينما يزداد نشاط مجموعة أخرى تعرف بالفيروسات المعوية خلال أشهر الصيف وحتى بدايات الخريف.

وتتميز هذه الفيروسات بأنها لا تقتصر على التأثير في الجهاز التنفسي فقط، بل قد تمتد أعراضها إلى الجهاز الهضمي أيضًا.

أعراض قد تختلف عن نزلات البرد المعتادةرغم وجود تشابه كبير بين نزلات البرد الصيفية والشتوية، فإن بعض المصابين يلاحظون أعراضًا إضافية ترتبط بالمعدة والأمعاء.

ومن أبرز الأعراض التنفسية:يعد من العلامات المبكرة الشائعة، وقد يبدأ بشعور بالحكة أو الجفاف قبل تطور الأعراض الأخرى.

ينتج عن استجابة الأغشية المخاطية للعدوى الفيروسية، وقد يستمر عدة أيام.

قد يصاحب المرض سعال متفاوت الشدة إضافة إلى الشعور بضغط أو ألم في الرأس.

ارتفاع الحرارة وآلام الجسمبعض الحالات تشهد ارتفاعًا طفيفًا في درجة الحرارة مع شعور بالإجهاد وآلام عضلية عامة.

أما الأعراض الهضمية المحتملة فتشمل:كيف تفرق بين نزلة البرد والحساسية؟تتشابه أعراض الحالتين في عدة نقاط، مثل احتقان الأنف وسيلانه والعطس وتهيج الحلق، لكن هناك مؤشرات تساعد على التمييز بينهما.

فالحساسية الموسمية غالبًا ما تستمر لفترات طويلة طالما استمر التعرض للمهيجات، كما ترتبط بحكة العينين والدموع المتكررة.

أما نزلة البرد فتبدأ عادة بشكل تدريجي ثم تتحسن خلال فترة محدودة.

كذلك لا ترتبط الحساسية عادة بأعراض الجهاز الهضمي التي قد تظهر مع بعض نزلات البرد الصيفية.

هل يمكن أن تكون الأعراض بسبب كوفيد-19؟نظرًا للتشابه الكبير بين العديد من العدوى التنفسية، ينصح الأطباء بعدم استبعاد الإصابة بفيروس كورونا عند ظهور أعراض مثل السعال أو التهاب الحلق أو الرشح.

ولهذا قد يكون إجراء اختبار تشخيصي مناسب خطوة مهمة، خاصة لدى الأشخاص الأكثر عرضة للمضاعفات أو عند مخالطة أفراد من الفئات الحساسة صحيًا.

الفرق بين نزلة البرد والإنفلونزاتنتج الإنفلونزا عن فيروسات مختلفة تمامًا عن تلك المسؤولة عن نزلات البرد.

وعادة ما تكون أعراضها أكثر حدة، حيث تظهر بشكل مفاجئ مع ارتفاع واضح في الحرارة وإرهاق شديد وآلام عضلية قوية.

ورغم أن موسم الإنفلونزا يتركز غالبًا بين الخريف والربيع، فإن الإصابة بها خلال الصيف تظل ممكنة في بعض الظروف، خصوصًا بعد السفر إلى مناطق تختلف فيها مواسم انتشار المرض.

ماذا عن الفيروس المخلوي التنفسي؟يمكن للفيروس المخلوي التنفسي أن يسبب أعراضًا قريبة من نزلات البرد، لكنه يمثل خطرًا أكبر على الرضع وكبار السن وبعض أصحاب الأمراض المزمنة.

وفي بعض الحالات قد يؤدي إلى مشكلات تنفسية تستدعي رعاية طبية متخصصة.

طرق تخفيف الأعراض في المنزللا يوجد علاج يقضي مباشرة على الفيروس المسبب لنزلات البرد، لذلك يعتمد التعامل مع الحالة على تخفيف الأعراض ودعم الجسم حتى يتعافى.

الحفاظ على الترطيب الجيد يساعد الجسم على تعويض ما يفقده من سوائل ويقلل من تأثير الجفاف، خاصة عند وجود حمى أو إسهال.

الحصول على ساعات كافية من الراحة يمنح الجهاز المناعي فرصة أفضل لمواجهة العدوى وتسريع التعافي.

يمكن أن تساعد المشروبات الدافئة أو الغرغرة بالماء والملح في تخفيف الانزعاج الناتج عن التهاب الحلق.

يستفيد بعض المرضى من العسل أو الوسائل الموصى بها طبيًا لتهدئة السعال، مع ضرورة الانتباه للفئات العمرية التي لا يناسبها استخدام العسل.

تساهم المحاليل الملحية المخصصة للأنف وأجهزة ترطيب الهواء في تحسين التنفس وتقليل تراكم الإفرازات.

عند وجود اضطرابات هضمية، قد يكون من المفيد تناول أطعمة خفيفة وسهلة الهضم مع تعويض السوائل المفقودة باستمرار.

الوقاية تبقى الوسيلة الأكثر فعالية للحد من انتقال الفيروسات خلال الصيف أو أي وقت آخر من العام.

غسل اليدين بانتظام بالماء والصابون.

تجنب لمس الوجه دون ضرورة.

تنظيف الأسطح كثيرة الاستخدام.

تغطية الفم والأنف أثناء السعال أو العطس.

البقاء بعيدًا عن الآخرين عند الإصابة بالحمى.

استخدام الكمامة عند الحاجة للحد من انتقال العدوى.

تجنب مشاركة الأدوات الشخصية مع المصابين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك