أكدت السوبرانو شيرين أحمد أن مشاركتها في حفل افتتاح المتحف المصري الكبير كانت تجربة استثنائية وفرصة لا تتكرر، مشيرة إلى أنها حرصت على الاستعداد لها بأقصى جهد ممكن من أجل تمثيل شعبها بأفضل صورة، كما أن الدعم والمحبة اللذين تلقتهما بعد الحفل كانا مصدر إلهام كبير لها، وأسهما في ازدهار مسيرتها الفنية بشكل يفوق توقعاتها، معربة عن أملها في زيارة مصر بشكل متكرر خلال الفترة المقبلة.
من العدالة الجنائية إلى خشبة المسرحوكشفت خلال لقائها عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنها درست العدالة الجنائية في بداية حياتها الأكاديمية وكانت تطمح للعمل في مكتب التحقيقات الفيدرالي، إلا أن تجربة التدريب العملي دفعتها إلى إعادة التفكير في مسارها المهني، موضحة أنها اكتشفت شغفها الحقيقي بالفن والتمثيل، كما اعتبرت نفسها ممثلة تستخدم صوت السوبرانو كأداة للتعبير الفني، سواء في الأوبرا أو المسرح أو الحفلات الموسيقية، وأن فهمها للناس وقصصهم من خلال دراستها السابقة ينعكس على أدائها فوق المسرح.
الجذور المصرية والطاقة الأمريكية في تشكيل الهوية الفنيةوأشارت إلى أن هويتها المزدوجة أثرت بشكل كبير في أسلوبها الفني، موضحة أن الولايات المتحدة منحتها خبرات واسعة في المسرح الموسيقي وعروض برودواي، إذ قدمت أدوارًا بارزة في بداياتها الفنية، وفي المقابل، أكدت أن مصر تمثل بالنسبة لها جذورًا ثقافية وفنية عميقة، وأن ارتباطها بتاريخها وأرضها وشعبها يمنحها طاقة خاصة تساعدها على تقديم أفضل أداء ممكن، كما وصفت نفسها بـ3 كلمات هي: «لطيفة، حازمة، وعنيدة»، معتبرة أن الإصرار جزء أساسي من شخصيتها ومسيرتها الفنية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك