رفعت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) مستوى التهديد المرتبط بعمليات التجسس الإسرائيلية إلى أعلى درجة، في خطوة تعكس تصاعد المخاوف داخل المؤسسات الأمنية الأميركية بشأن أنشطة جمع المعلومات التي قد تستهدف مسؤولين أميركيين رفيعي المستوى.
ونقلت شبكة أن بي سي نيوز، السبت 6 حزيران 2026، عن مسؤولين أميركيين قولهم إن وكالة استخبارات الدفاع الأميركية (DIA) صنّفت قدرات إسرائيل في مجال التجسس البشري وجمع المعلومات التقنية ضمن مستوى" حرج"، وهو أعلى تصنيف في تقييمات مكافحة التجسس.
ويأتي هذا التطور وسط مخاوف من محاولات إسرائيلية للحصول على معلومات تتعلق بالمداولات الداخلية وآليات اتخاذ القرار داخل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن ملفات الشرق الأوسط، بحسب الشبكة.
من جانبها، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز، أن أجهزة الاستخبارات الأميركية رصدت محاولات للتنصت على مسؤولين بارزين، بينهم المبعوث الأميركي ستبف ويتكوف، والمسؤول السياسي الكبير في البنتاغون البيريدج كولبي.
ورغم العلاقات الاستراتيجية الوثيقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، فإن ملف التجسس شكّل في فترات سابقة نقطة توتر بين الحليفين.
ومن أبرز تلك القضايا قضية جوناثان بولارد، الذي أُدين عام 1985 بتهمة التجسس لصالح إسرائيل وتسريب وثائق أميركية سرية، قبل أن تفرج عنه الولايات المتحدة عام 2020 بعد أن أمضى نحو ثلاثة عقود في السجن.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك