في أول رد رسمي إيراني على الغارات الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، توعد المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إبراهيم رضائي، برد وصفه بـ«الحاسم والمؤلم» على الهجوم.
وقال رضائي إن ما جرى يمثل تصعيدًا خطيرًا يستدعي — بحسب تعبيره — «تأديب المتطرفين وإعادتهم إلى رشدهم»، في إشارة إلى إسرائيل، مؤكدًا أن الرد الإيراني سيكون قويًا ومباشرًا.
تصعيد إيراني وتحذيرات مباشرة لإسرائيلوأضاف المسؤول الإيراني في تصريح لافت: «انظروا إلى سماء إسرائيل الليلة»، دون تقديم تفاصيل إضافية، ما اعتُبر رسالة تهديد مفتوحة تشير إلى احتمال تصعيد عسكري.
رد أولي على غارات الضاحية الجنوبيةويأتي هذا الموقف في أعقاب الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مناطق في الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حزب الله، والتي فجّرت موجة جديدة من التوتر في المنطقة.
وكان الجيش الإسرائيلي قد نفذ غارة جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حزب الله، في خطوة وصفها بأنها رد على إطلاق مقذوفات باتجاه شمال إسرائيل.
وذكر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن العملية استهدفت منشآت ومقرات تابعة لمسلحين في المنطقة، مؤكدًا أنها جاءت بتوجيهات مباشرة من القيادة السياسية والعسكرية.
أول استهداف إسرائيلي بعد اتفاق وقف إطلاق الناروتعد هذه الغارة الأولى من نوعها التي تستهدف الضاحية الجنوبية منذ التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في 16 أبريل الماضي، وهو الاتفاق الذي لم ينجح في إنهاء كامل الاشتباكات على الحدود الجنوبية للبنان.
وتقول إسرائيل إنها تواصل عملياتها بهدف تفكيك البنية التحتية لحزب الله قرب حدودها الشمالية.
وفي المقابل، قالت الوكالة اللبنانية للإعلام إن الغارة استهدفت شقتين داخل مبنيين في منطقة تحويطة الغدير قرب المريجة، وسط حالة من التوتر الأمني المتصاعد.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في وقت سابق اعتراض مقذوفين أطلقا من الأراضي اللبنانية، بينما لم يعلن حزب الله مسؤوليته عن الحادث.
يأتي هذا التطور في ظل تصعيد متجدد بين إسرائيل وحزب الله، وسط مخاوف من توسع نطاق المواجهات في المنطقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك