أوضحت الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة والسكان لشؤون السكان، أن الحرص على الولادة الطبيعية ينبع من فوائدها الصحية الكبيرة للأم والطفل.
وحذرت من أن الولادات القيصرية المتكررة دون ضرورة طبية تؤدي لإصابة الأم بـ" المشيمة المتوغلة"، مما يتسبب في نزيف حاد قد يؤدي للوفاة.
أما بالنسبة للطفل، فالتدخل القيصري يزيد من احتمالات الإصابة بالتوحد، التقزم (قصر القامة)، ضعف المناعة، السمنة عند الكبر، وضعف القدرة على التعلم والأداء المدرسي.
حوكمة العمليات ومحاسبة المقصرينأكدت" الألفي" خلال مداخلة مع الإعلامي أحمد سالم عبر برنامجه كلمة أخيرة المذاع على قناة أون أن الوزارة بدأت في تفعيل" الأدلة الاسترشادية" للولادة الطبيعية الآمنة، مع تدريب فرق طبية متخصصة.
وأشارت إلى وجود نظام للحوكمة يسمح بمحاسبة الطبيب الذي يلجأ للولادة القيصرية دون مبرر طبي واضح، مؤكدة أن قطاع" العلاج الحر" بالوزارة له الحق في التفتيش والمراقبة لضمان تطبيق هذه المعايير العالمية التي وضعها المجلس الصحي المصري، وذلك لحماية حق المواطن في الحصول على رعاية صحية سليمة.
إعادة إحياء مهنة" القابلة"كشفت نائب وزير الصحة عن إطلاق" البرنامج الوطني للقبالة" بهدف إعادة دور" القابلة" (المولدة المدربة) للمنظومة الصحية مرة أخرى، بعد أن تراجع عدد المدربات منهن منذ عام 2000.
وأوضحت أن البرنامج يضع خصائص وظيفية للقابلة لتكون جزءاً من الفريق الطبي الذي يرافق السيدة منذ بداية الزواج وخلال رحلة الحمل، لتقديم التوعية اللازمة وتشجيع الولادة الطبيعية الآمنة في المستشفيات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك