شهد مجمع السلطان قابوس الشبابي للثقافة والترفيه بصلالة مساء (الأحد) حفل افتتاح مهرجان ليالي أوفير المسرحي الدولي في دورته الأولى تحت شعار" حيث تُحاك قصص العالم" وذلك تحت رعاية صاحب السمو السيد مروان بن تركي بن محمود آل سعيد محافظ ظفاروبحضور عدد من أصحاب السعادة والمسؤولين وضيوف المهرجان والفنانين والمسرحيين والإعلاميين من مختلف الدول العربية والخليجية والأوروبية.
و المهرجان بمشاركة تسعة عروض مسرحية تمثل سلطنة عُمان، والمملكة الأردنية الهاشمية، والمملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، والجمهورية التونسية، وجمهورية العراق، ومملكة البحرين، وجنوب أفريقيا، في تظاهرة مسرحية دولية تهدف إلى تعزيز التبادل الثقافي وإثراء الحركة المسرحية.
بدأ برنامج الحفل بافتتاح صاحب السمو السيد مروان بن تركي آل سعيد بمعرض الأركان المصاحب للمهرجان حيث تجول سموه والضيوف الأركان التي تضمنت ركن التصوير وركن" حيث تُحاك قصص العالم" والمعرض التراثي التقليدي ومعرض الزي العماني النسائي وركن مسرح العرائس (الدمى) وركن الابتكار والإبداع وركن مجلس أوفير إلى جانب ساحة الفنون الشعبية.
ثم كلمة المهرجان الذي ألقاها رئيس المهرجان المخرج المعتمد اليافعي حيث رحب بصاحب السمو راعي الحفل وضيوف المهرجان والحضور وقال في كلمته: أن مهرجان ليالي أوفير المسرحي الدولي يمثل مشروعاً ثقافياً وفنياً يجمع المبدعين من مختلف دول العالم ويجسد رسالة المسرح الإنسانية القائمة على الحوار والتفاهم وتلاقي الثقافات.
مشيراً إلى أن تأسيس مهرجان دولي في دورته الأولى لم يكن بالأمر السهل إذ واجهت اللجنة المنظمة العديد من التحديات والصعوبات غير أن الإيمان بالفكرة والإصرار على نجاحها كانا الدافع الحقيقي لتحقيق هذا الحلم الثقافي مؤكداً أن المشاريع الثقافية الرائدة تولد من رحم التحديات.
وأعرب رئيس المهرجان عن بالغ الامتنان لصاحب السمو السيد مروان بن تركي آل سعيد على ثقته الكريمة بالمهرجان وتشريفه برعاية حفل الافتتاح مؤكداً أن هذه الرعاية شكلت دعماً معنوياً كبيراً ومنحت القائمين على المهرجان الدافع لمواصلة العمل حتى يرى هذا الحدث النور.
وأضاف أن مهرجان ليالي أوفير المسرحي الدولي لم يؤسس ليكون مجرد فعالية فنية عابرة بل منصة ثقافية تجمع المبدعين وجسراً للتواصل بين الشعوب ونافذة تبرز المكانة الثقافية لمحافظة ظفار وسلطنة عُمان على خارطة المهرجانات المسرحية الدولية مشيراً إلى أن شعار الدورة الأولى" حيث تُحاك قصص العالم" يعكس رسالة المهرجان في احتضان الحكايات والتجارب الإنسانية المختلفة.
كما توجه بالشكر إلى الجهات الحكومية والخاصة والمؤسسات والأفراد الذين ساهموا في دعم المهرجان وإلى أعضاء اللجنة المنظمة والمتطوعين وكل من عمل خلف الكواليس بإخلاص وتفانٍ حتى تحقق هذا الإنجاز.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك