حسم فلورنتينو بيريز سباق رئاسة نادي ريال مدريد لصالحه، بعد فوزه بولاية جديدة تمتد حتى عام 2030، وذلك في انتخابات شهدت واحدة من أعلى نسب المشاركة في تاريخ النادي.
وجرت عملية التصويت في مقر النادي بمدينة فالديبيباس الرياضية، حيث توافد أعضاء الجمعية العمومية بكثافة لافتة، في مشهد عكس حجم الاهتمام الاستثنائي بالاستحقاق الانتخابي.
وبحسب ما نشرت صحيفتا “آس” و”ماركا”، فقد حصل بيريز على 64% من إجمالي الأصوات، مقابل 36% لمنافسه رجل الأعمال الشاب إنريكي ريكيلمي، الذي سجل حضورًا قويًا ونتيجة فاقت التوقعات في أول تجربة انتخابية له، وسط متابعة إعلامية وجماهيرية واسعة.
وأعادت هذه الأرقام المتقاربة أجواء التنافس الانتخابي إلى الواجهة داخل النادي الملكي، بعد سنوات طويلة من الهيمنة المطلقة لبيريز، الذي اعتاد تحقيق انتصارات كاسحة أو الفوز بالتزكية منذ عودته إلى رئاسة النادي عام 2009.
ويُعد هذا التراجع النسبي في الفارق مؤشرًا على تحول ملحوظ في توجهات أعضاء الجمعية العمومية، خاصة في ظل تزايد الدعوات لتجديد الدماء داخل الإدارة، عقب موسم خرج فيه الفريق الأول دون تحقيق أي بطولة محلية أو قارية.
من جهته، نجح ريكيلمي في استثمار هذا المناخ عبر حملة انتخابية ركزت على الطرح الاقتصادي والرياضي، متبنيًا خطابًا يدعو للحفاظ على هوية النادي ورفض أي توجهات نحو الخصخصة، وهو ما ساهم في تقليص الفارق وفرض منافسة حقيقية غير مسبوقة منذ نحو عقدين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك