خرج زوج السيدة التي اتهمها ركاب الميكروباص في الزقازيق بأنها تعمل في مجال السحر والدجل عن صمته، بعدما أكدت وزارة الداخلية في بيان رسمي أن الزوجة لم تكن تحمل سوى رسائل خاصة ولا علاقة لها بالتهم التي نسبها إليها بعض ركاب الميكروباص الذين تكالبوا عليها، وصوروها ونشروا المقطع عبر مواقع التواصل.
أول تعليق من زوج سيدة الأسحار بميكروباص الزقازيقوقال الزوج جميل شومان، إنه لن يتنازل عن حق زوجته نسمة، مشددًا على أنه سيتخذ الإجراءات القانونية ضد كل من تسبب في التشهير بها والإساءة إليها.
وأضاف الزوج، في تصريحات خاصة لـ" تليجراف مصر"، إن زوجته تعرضت لأزمة كبيرة بسبب واقعة السحر في الميكروباص، موضحًا أنها أُحيلت للتحقيق أمس، وتم إخلاء سبيلها بعد سداد الكفالة المقررة.
وأكد الزوج أن وكيل النيابة أشار إلى أن زوجته تعرضت للتشهير، وأن من حقها اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لاسترداد حقها، مؤكدًا عزمه تحرير محاضر ضد الركاب الذين اعتدوا عليها أو شاركوا في نشر مقطع الفيديو وتسببوا لهما في “فضيحة”.
وعن يوم الواقعة، أوضح الزوج أن ابنه غارم ومحبوس في السجن، وأن زوجته نسمة كانت تحمل بعض المتعلقات الخاصة به، بعد زيارته في محبسه، من بينها زجاجة ملونة ورسومات مخصصة للأطفال، بهدف إدخال البهجة إلى نفوس أحفادها وطمأنتهم بشأن والدهم.
غلبها النعاس في الميكروباصوروى تفاصيل الواقعة قائلًا، إن زوجته كانت في طريق عودتها إلى البيت عندما غلبها النوم داخل الميكروباص، فسقطت منها الأغراض التي كانت بحوزتها.
وعندما استيقظت السيدة نسمة عليوة، فوجئت بعدد من الركاب يحيطون بها، ويتهمونها بحيازة أعمال سحر وشعوذة، قبل أن تتعرض للإهانة والاعتداء.
وأشار جميل إلى أن أسرته تعيش ظروفًا معيشية بسيطة، حيث يعمل" فرّان" بينما تعمل زوجته نسمة عاملة نظافة، مؤكدًا أن إمكاناتهم المادية لا تسمح بمثل هذه الأمور التي جرى اتهامها بها.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن الواقعة تسببت في أضرار كبيرة لأسرته، قائلًا: “مراتي اتبهدلت اخر بهدلة فضحوتها وانا عايز رد اعتبار، وظهور على اسامي الركاب واجيبهم واخد حقنا منهم”.
وكانت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية نجحت في كشف ملابسات مقطع فيديو تم تداوله على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، ادعى فيه ناشروه ضبط سيدة وبحوزتها أدوات تستخدم في أعمال الدجل والشعوذة والنصب أثناء استقلالها سيارة" ميكروباص" بنطاق محافظة الشرقية.
بدأت الواقعة برصد أجهزة المتابعة الأمنية لمنشور مدعوم بمقاطع فيديو، يظهر تجمع عدد من الركاب حول سيدة داخل سيارة أجرة" ميكروباص"، مع توجيه اتهامات لها بحيازة زجاجة وأوراق غامضة تُستخدم في ممارسة السحر والدجل.
التحريات وتحديد هوية السيدةبالفحص والتحري، تمكنت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية من تحديد هوية السيدة الظاهرة في المقطع، حيث تبين أنها (عاملة نظافة، مقيمة بدائرة مركز شرطة مشتول السوق، ولها معلومات جنائية مسجلة) وعقب تقنين الإجراءات، تم استدعاء السيدة لسؤالها حول الواقعة وما تم تداوله بحقها.
مفاجأة في التحقيقات: " خطابات لأحد ذويها"وبمواجهة السيدة، نفت تماماً صلتها بأعمال الدجل أو السحر، وأوضحت في أقوالها أن الأوراق التي ظهرت في الفيديو ليست" تمائم" أو" أعمالاً سحرية"، بل هي مجرد خطابات مرسلة من أحد ذويها (محكوم عليه ويقضي عقوبة السجن).
وأضافت المتهمة أن الركاب في السيارة" الميكروباص" اشتبهوا في الأوراق والزجاجة التي كانت بحوزتها وتسرعوا في تصويرها واتهامها بالدجل والشعوذة على غير الحقيقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك