أشاد عدد من أعضاء مجلس الشورى بما تحظى به المآتم والشعائر الحسينية من رعاية واهتمام مستمرين في ظل العهد الزاهر لصاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، والدعم الحكومي بقيادة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.
وثمنوا الجهود الحثيثة والمتابعة الشخصية التي يبذلها الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية، مؤكدين أن ما تضمنته كلمته في اللقاء السنوي مع رؤساء ومسؤولي المآتم، يعكس نهج الشراكة المجتمعية والشفافية، ويؤكد حرص المملكة على توفير الأجواء الآمنة والمنظمة لإحياء موسم عاشوراء، بما يحفظ خصوصية الشعائر ويعزز وحدة المجتمع وتماسكه.
وأكد عضو مجلس الشورى فؤاد الحاجي، أن ما تحظى به الشعائر الحسينية والمآتم ومواكب العزاء في مملكة البحرين من رعاية واهتمام مستمرين يجسد النهج الحضاري الرفيع الذي أرساه صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم، وما توليه الحكومة برئاسة صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، من دعم ومساندة لضمان ممارسة الشعائر الدينية في أجواء آمنة ومنظمة.
وأشار الحاجي إلى أن ما أكده الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية، في اللقاء برؤساء ومسؤولي المآتم، من استمرار المملكة في دعم ممارسة الشعائر الدينية المكفولة قانونا، يعكس التزام البحرين الراسخ بقيم التعايش والتسامح واحترام الخصوصيات الدينية، وهو ما جعل المملكة نموذجا متقدما في احتضان التنوع وتعزيز الانسجام المجتمعي، مقدرا عاليا الجهود والمتابعة الشخصية الحثيثة من وزير الداخلية لإحياء موسم عاشوراء هذا العام كغيره من السنوات.
وأضاف أن التعاون القائم بين الجهات الرسمية والقائمين على المآتم والمواكب الحسينية أسهم على مدى العقود الطويلة الماضية في إنجاح موسم عاشوراء والحفاظ على طابعه الديني والحضاري، بما يعكس مستوى الوعي والمسؤولية الوطنية لدى أبناء البحرين وتمسكهم بقيم التآخي والوحدة الوطنية.
وأعرب الحاجي عن ثقته بأن الجميع سيبرهن، بعون الله، على تحمله للمسؤولية الوطنية عبر الالتزام بكل ما من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار والحفاظ على لحمة المجتمع البحريني وتماسكه، والتعاون الكامل بإيجابية مع الجهات المعنية في مختلف إجراءات التنظيم والتنسيق بما يضمن نجاح موسم عاشوراء وإقامته في أفضل صورة، لافتا إلى أهمية النأي بالمنبر والشعائر الحسينية عن التجاذبات والأمور السياسية، وصونها من أي ممارسات تخرجها عن رسالتها الدينية والإنسانية السامية، بما يحفظ خصوصيتها التاريخية والدينية ويعزز دورها في ترسيخ القيم الأخلاقية والوطنية، وتسخيرها لخدمة الدين والوطن وترسيخ مبادئ الوحدة والتآخي بين أبناء المجتمع.
من جانبه، أكد عضو مجلس الشورى صادق آل رحمة، أن الكلمة التي تفضل بها الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية في اللقاء السنوي مع رؤساء ومسؤولي المآتم، جسدت نهجا وطنيا قائما على الشفافية والمصارحة مع المجتمع بشأن التحديات الأمنية والمتغيرات الإقليمية، وهو ما يعزز الثقة المتبادلة بين المواطنين ومؤسسات الدولة ويؤسس لشراكة حقيقية في حماية الوطن وصون مكتسباته.
وأوضح آل رحمة أن إطلاع الرأي العام على مستجدات القضايا المرتبطة بأمن الوطن، والكشف عن المخططات التي تستهدف التأثير على النسيج المجتمعي أو استغلال الفئات الشابة لأجندات خارجية، يؤكد التزام الجهات الرسمية بمبدأ المكاشفة المسؤولة التي تمكن المجتمع من إدراك حجم التحديات والمساهمة في مواجهتها بوعي وإدراك.
وأضاف آل رحمة أن الأمن مسؤولية مشتركة، وأن ترسيخ ثقافة الوعي الوطني يتطلب استمرار التواصل المؤسسي مع المواطنين وتوضيح الحقائق بكل شفافية، بما يعزز وحدة الصف الوطني ويحصن المجتمع من محاولات الاستقطاب والتأثير على ولائه وانتمائه الوطني.
من جهته، أكد نائب رئيس لجنة حقوق الإنسان بمجلس الشورى علي الشهابي، أن النجاحات المتحققة في إدارة المواسم الوطنية الدينية والاجتماعية المختلفة هي ثمرة للرؤية الحكيمة لصاحب الجلالة ملك البلاد المعظم، ودعم ومتابعة صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، إلى جانب الجهود المخلصة التي تبذلها الأجهزة الأمنية لترسيخ الأمن كونه أساس التنمية والاستقرار.
وأضاف الشهابي أن اللقاء السنوي الذي عقده الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية، مع رؤساء ومسؤولي المآتم يعكس النهج الراسخ الذي تتبعه وزارة الداخلية في تعزيز الشراكة المجتمعية والتواصل المباشر مع مختلف مكونات المجتمع، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار وتهيئة الظروف الملائمة لإقامة المواسم الوطنية والدينية والاجتماعية في أجواء يسودها النظام والطمأنينة.
وأشار الشهابي إلى أن ما تبذله وزارة الداخلية من جهود مهنية وتنظيمية متواصلة في موسم عاشوراء سنويا يؤكد حرصها على توفير جميع مقومات السلامة العامة وحماية المشاركين، خصوصا في ظل ما تشهده المنطقة من ظروف أمنية استثنائية بفعل العدوان الإيراني الآثم، وتحديات تتطلب مزيدا من اليقظة والتعاون بين المؤسسات الرسمية والمجتمع.
إلى ذلك، أكد عضو مجلس الشورى علي العرادي، أن المجتمع البحريني أثبت عبر مختلف المحطات الوطنية أنه يمثل صمام الأمان الحقيقي للوطن، وأن ما يتحلى به أبناء مملكة البحرين من وعي وطني والتزام راسخ بمبادئ المواطنة وسيادة القانون يشكل الركيزة الأساسية في حماية أمن المملكة واستقرارها وصون مكتسباتها التنموية والحضارية.
وأشار إلى أن المضامين والرسائل التي طرحها وزير الداخلية، في اللقاء السنوي مع رؤساء ومسؤولي المآتم بالمحافظات، الذي عُقد صباح أمس بنادي ضباط الشرطة، تعكس نهج الدولة القائم على الشفافية والمصارحة وتعزيز الشراكة المجتمعية في مواجهة التحديات الأمنية والفكرية، مؤكدا أن حماية الشباب والناشئة من محاولات الاستقطاب والتأثير على ولائهم الوطني تمثل مسؤولية مشتركة تتطلب تكامل أدوار الأسرة والمؤسسات التعليمية والدينية والثقافية لترسيخ قيم الانتماء الوطني والالتزام بأحكام الدستور والقانون.
وأضاف العرادي أن أمن الدولة واستقرارها لا يتحققان فقط عبر الإجراءات الأمنية، وإنما بوعي المجتمع وتمسكه بهويته الوطنية ورفضه لأي ممارسات أو مشروعات تسعى إلى إيجاد ولاءات موازية أو التأثير على ثوابت الانتماء الوطني، وهو ما أكده وزير الداخلية، مشددا على أن المواطنة في مفهومها الدستوري تقوم على الولاء الكامل للوطن وقيادته الشرعية واحترام سيادة الدولة ومؤسساتها.
وأعرب العرادي عن ثقته بأن أبناء البحرين سيواصلون القيام بمسؤولياتهم الوطنية عبر دعم كل ما يعزز الأمن والاستقرار والتعاون مع الجهات المعنية، والحفاظ على قدسية المنبر والشعائر الحسينية بعيدا عن التجاذبات السياسية، بما يصون رسالتها الدينية والوطنية ويسهم في تعزيز وحدة المجتمع وتماسكه.
وأكد عضو مجلس الشورى جواد عبدالله، أن الحفاظ على قدسية الشعائر الحسينية وصون رسالتها الدينية والإنسانية يتطلب النأي بالمواكب الحسينية والمنبر الديني عن أي ممارسات أو شعارات ذات طابع سياسي أو ارتباطات خارجية، بما ينسجم مع ما أكده وزير الداخلية في كلمته التي ألقاها صباح أمس بنادي ضباط الشرطة، في اللقاء السنوي مع رؤساء ومسؤولي المآتم بالمحافظات، بشأن ضرورة المحافظة على الطابع الديني والحضاري لموسم عاشوراء.
وأشار عبدالله إلى أن المنبر الحسيني كان على الدوام منبرا للقيم الأخلاقية والإصلاحية والوطنية الجامعة، وأسهم عبر تاريخه في ترسيخ مبادئ الوعي والتسامح والتكاتف المجتمعي، مؤكدا أن استغلال المناسبات الدينية لخدمة أجندات سياسية أو تنظيمات خارجية يتعارض مع أهداف هذه الشعائر ورسالتها السامية، ويؤثر على وحدة المجتمع وتماسكه ويبتعد بها عن الغايات النبيلة التي وجدت من أجلها.
وأوضح أن مصلحة الوطن وأمنه واستقراره يجب أن تبقى فوق كل اعتبار، وأن تعزيز روح المواطنة والالتزام بالقانون واحترام سيادة الدولة يمثل مسؤولية جماعية تقع على عاتق الجميع، معربا عن ثقته بأن أبناء البحرين سيواصلون التعاون مع الجهات المعنية لإنجاح موسم عاشوراء، والحفاظ على خصوصية الشعائر الحسينية ومنابرها الدينية بعيدا عن التجاذبات والخلافات السياسية، بما يضمن استمرارها مناسبة دينية جامعة تعكس القيم الأصيلة للمجتمع البحريني وتاريخه العريق في التعايش والتآخي والوحدة الوطنية.
تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الإلكترونية الربحية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الإشارة للمصدر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك