وأضافت الدار أن من أصابت النجاسة ثوبه أو بدنه وكان موضعها معلومًا، وجب عليه غسل هذا الموضع وإزالة النجاسة منه قبل الصلاة.
أما إذا كانت النجاسة خفية ولا يُعرف مكانها على وجه التحديد، فإنه يجب غسل جميع الجزء من البدن الذي أصابته النجاسة، وكذلك غسل الثوب كله إذا تعذر تحديد موضع النجاسة فيه، وذلك لضمان تحقق الطهارة اللازمة لصحة الصلاة.
وأكدت دار الإفتاء أن الشريعة الإسلامية حرصت على تحقيق الطهارة مع رفع الحرج عن المكلفين، مع وجوب اتخاذ ما يلزم للتأكد من إزالة النجاسة قبل أداء الصلاة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك