أكد الدكتور ماهر صافي، المحلل السياسي الفلسطيني، أن الاحتلال الإسرائيلي لا يلتزم بأي عهود أو مقترحات دولية لوقف إطلاق النار، مشيراً إلى أن استمرار استهداف مراكز الإيواء وخيام النازحين يعكس نية مبيتة لتصفية القضية الفلسطينية عبر سياسة" الأرض المحروقة".
استهداف متعمد للمدنيين والبنى التحتيةوأوضح ماهر صافي، في مداخلة هاتفية لبرنامج" إكسترا نيوز"، أن جيش الاحتلال يتعمد قصف المستشفيات والمدارس والجامعات تحت ذرائع واهية بوجود مسلحين، مؤكداً أن المشاهد الميدانية تثبت حرق الخيام فوق رؤوس الأطفال والنساء، مضيفا أن الاحتلال يسعى لتقطيع أوصال الشعب الفلسطيني في غزة والضفة والقدس لفرض واقع استيطاني جديد.
التهجير القسري.
الهدف الاستراتيجي لنتنياهووأشار المحلل السياسي إلى أن استراتيجية حكومة نتنياهو تعتمد بشكل أساسي على التهجير القسري، لافتاً إلى تصريحات قادة الاحتلال حول الرغبة في السيطرة على مساحات واسعة من القطاع تصل إلى 75%، مشددا على أن منع دخول المساعدات الإنسانية وتجويع السكان يصب في خانة الضغط على الحاضنة الشعبية لإجبارها على النزوح وترك أراضيها.
دبلوماسية فلسطينية لكشف زيف الرواية الإسرائيليةواختتم الدكتور ماهر صافي حديثه بالتأكيد على أهمية التحرك الدبلوماسي الفلسطيني والمصري في الخارج لتفنيد" الرواية الإسرائيلية الكاذبة"، مشيدا بجهود السفراء الفلسطينيين في الدول الغربية، مثل بريطانيا، في إيصال حقيقة حرب الإبادة للرأي العام العالمي، وهو ما تسبب في اندلاع تظاهرات حاشدة في الجامعات الدولية رغم" الفيتو" السياسي والدعم الذي تقدمه بعض الحكومات الغربية للاحتلال.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك