مراجعات مكثفة ودروس تقوية لرفع جاهزية طلبة الثانوية العامة.
رضا واسع عن الكيمياء والحاسب وشكاوى من العلوم العامةأدى طلاب الثانوية العامة أمس اختبارات نهاية الفصل الدراسي الثاني للعام الأكاديمي 2025- 2026، حيث تقدم طلبة المسار العلمي لاختبار الكيمياء، وطلبة المسار الأدبي لاختبار العلوم العامة، فيما أدى طلبة المسار التكنولوجي اختبار علوم الحاسب، وسط أجواء تنظيمية هادئة واستعدادات مكثفة من المدارس لضمان سير الاختبارات بسلاسة وانتظام.
وأكد عدد من مديري المدارس الثانوية أن الإدارات المدرسية استكملت استعداداتها للاختبارات منذ وقت مبكر من خلال تنفيذ خطط أكاديمية وتنظيمية متكاملة هدفت إلى تهيئة الطلبة وتوفير البيئة المناسبة لأداء الاختبارات.
وأوضحوا أن المدارس حرصت على تقديم برامج مراجعة مكثفة وحصص إثرائية ودروس تقوية للطلبة، خاصة في المواد ذات الطبيعة التراكمية، إلى جانب تزويدهم بملخصات ومراجعات مركزة تسهم في تعزيز جاهزيتهم للاختبارات.
وأشاروا إلى أن المدارس قامت بتجهيز قاعات الامتحانات وفق الضوابط المعتمدة، من خلال ترقيم المقاعد ووضع اللوحات الإرشادية وتنظيم إجراءات دخول الطلبة وخروجهم، فضلاً عن عقد اجتماعات تنسيقية مع الكوادر الأكاديمية والإدارية لمراجعة التعليمات والإجراءات الخاصة بالاختبارات.
وأوضح مديرو المدارس أن الجوانب الفنية حظيت باهتمام كبير، حيث تم التعامل مع أوراق الاختبارات وفق أعلى درجات السرية والدقة، إلى جانب تنفيذ اختبارات تجريبية وتقييمات قصيرة خلال الفترة السابقة للاختبارات، بما أتاح للطلبة فرصة التعرف على أنماط الأسئلة وتحديد جوانب القوة والاحتياج لديهم.
كما أكدوا حرص المدارس على تقديم الدعم النفسي والمعنوي للطلبة من خلال برامج توعوية وإرشادية ركزت على إدارة الوقت والتعامل مع ضغوط الاختبارات، إضافة إلى تعزيز التواصل مع أولياء الأمور وتزويدهم بالتوجيهات اللازمة للمساهمة في توفير بيئة منزلية مناسبة تساعد أبناءهم على التركيز والتحصيل.
وفي هذا السياق، قال خالد عبدالرحمن الدرهم، طالب بالمسار العلمي، إن اختبار الكيمياء جاء سلساً ومنظماً، موضحاً أن الأسئلة توزعت بصورة جيدة على مختلف أجزاء المنهج.
وأضاف أن الأسئلة لم تخرج عن الإطار المتوقع، وأن كثيراً منها استند إلى أفكار سبق للطلاب التدريب عليها خلال المراجعات النهائية والاختبارات التجريبية، معتبراً أن الاختبار قاس الفهم الحقيقي للمادة بعيداً عن التعقيد أو الغموض.
من جانبه، أوضح أحمد عصام عبده، طالب بالمسار العلمي، أن اختبار الكيمياء اتسم بالتوازن بين مختلف الوحدات الدراسية، مشيراً إلى أن الأسئلة جاءت من صميم المنهج ولم تتضمن أفكاراً مفاجئة.
وقال إن غالبية الأسئلة كانت مباشرة ويمكن للطالب المستعد جيداً التعامل معها بسهولة، لافتاً إلى أن النماذج التجريبية أسهمت في رفع جاهزية الطلبة وتعزيز ثقتهم أثناء الاختبار.
وفي المسار التكنولوجي، أكد حمد خليفة الحمادي أن اختبار علوم الحاسب جاء في المستوى المتوسط، مبيناً أن أغلب الأسئلة كانت واضحة ومباشرة.
وأشار إلى أن الاختبار تضمن سؤالين فقط احتاجا إلى مهارات تفكير وتحليل أعلى مقارنة ببقية الأسئلة، إلا أنهما بقيا ضمن نطاق المنهج الدراسي، مؤكداً أن الوقت المخصص للاختبار كان كافياً لإتمام الإجابة والمراجعة.
- ملاحظات على العلوم العامةفي المقابل، أبدى بعض طلبة المسار الأدبي ملاحظات حول اختبار العلوم العامة، حيث أكد سعود عبدالعزيز آل ثاني أن الاختبار جاء أطول وأصعب مما كان متوقعاً، مشيراً إلى أن بعض الأسئلة احتاجت إلى وقت أطول للإجابة، لا سيما الأسئلة المتعلقة بالديزل والوقود الأحفوري.
وأضاف أن أسئلة تحليل البيانات كانت من أكثر أجزاء الاختبار تحدياً بالنسبة للطلبة، نظراً لما تطلبته من تركيز وتحليل دقيق للمعلومات والمعطيات الواردة فيها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك