قناة التليفزيون العربي - عاجل | تفعيل صفارات الإنذار في تل أبيب ومحيطها قناة الجزيرة مباشر - القناة 13 الإسرائيلية: سلاح الجو يشن هجوما الآن على إيران روسيا اليوم - الذهب يسجل أول هبوط دون 4300 دولار منذ 23 مارس 2026 التلفزيون العربي - إسرائيل تقصف مجمع ماهشهر للبتروكيماويات في إيران وكالة شينخوا الصينية - الرئيس الصيني يصل إلى بيونغ يانغ في مستهل زيارة دولة إلى كوريا الديمقراطية العربي الجديد - الحوثيون يستهدفون يافا ويحظرون الملاحة الإسرائيلية في البحر الأحمر قناة الغد - 13 شهيداً في غزة خلال 24 ساعة وسط استمرار غارات الاحتلال الجزيرة نت - لماذا ينقسم البرتغاليون حول رونالدو قبل المونديال "الأخير"؟ العربي الجديد - الحوثيون يستهدفون يافا بالصواريخ ويحظرون ملاحة إسرائيل بالبحر الأحمر قناة القاهرة الإخبارية - في مرمى النيران الإيرانية.. لحظة سقوط صاروخ داخل مستوطنة إيتمار
عامة

تحريك الإصبع في التشهد.. الإفتاء توضح حكمه وكيفية الإشارة لتصح الصلاة

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 ساعة

لعله ينبغي معرفة ما كيفية تحريك الإصبع في التشهد الأوسط والأخير في الصلاة؟ حيث إنه يتعلق بصحة ثاني أركان الإسلام - الصلاة -، ومن ثم لا ينبغي الاستهانة بأي من أحكامها ومن بينها ما كيفية تحريك الإصبع في...

لعله ينبغي معرفة ما كيفية تحريك الإصبع في التشهد الأوسط والأخير في الصلاة؟ حيث إنه يتعلق بصحة ثاني أركان الإسلام - الصلاة -، ومن ثم لا ينبغي الاستهانة بأي من أحكامها ومن بينها ما كيفية تحريك الإصبع في التشهد وحكمها لنيل أجر الصلاة كاملاً دون نقصان.

ما كيفية تحريك الإصبع في التشهدقال الدكتور محمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن التشهد هو تفعل من الشهادة ومعناه النطق بالشهادتين، والتشهد يطلق على ما يُقرأ في الصلاة في الجلسة الوسطى والجلسة الأخيرة، وألفاظه قد علمه سيدنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- للصحابة، وجاء فيها أحاديث كثيرة معروفة.

وأوضح" وسام" في إجابته عن سؤال: ما كيفية تحريك الإصبع في التشهد؟ ، أن الفقهاء متفقون في الجملة على أنه يستحب للمُصلي أن يشير بالسبابة أثناء التشهد دلالة على التوحيد والإخلاص، لكنهم اختلفوا في كيفية قبض اليد والإشارة، فمنهم من يرى استحباب الإشارة مع بسط اليد، ومنهم من يرى قبضها مع الإشارة.

وتابع: ومنهم من يرى تحريك الإصبع، ومنهم من يرى الإشارة به عند التشهد بقول" أشهد أن لا إله إلا الله" واستمرار الإشارة مع الثبات إلى آخر التشهد، منوهًا بأن كل ذلك من الهيئات التي وردت عن الصحابة أو السلف وكلها لا ينبغي أن تكون على حساب الخشوع في الصلاة، وأن يرى المسلم السعة فيها.

وأضاف أن اختلاف الفقهاء في هذه الهيئات، سعة من الله سبحانه وتعالى، وتيسير على الأمة، فلا ينبغي أن يوقف عندها، بل يتبع المرء فيها ما يُفتى به من غير أن يُنكر على غيره.

حكم حركة الإصبع في التشهدقالت دار الإفتاء المصرية، إن الإشارة بأصبع السبابة من اليد اليمنى أثناء التشهد في الصلاة سنةٌ من سنن الهيئات المتفق عليها بين الفقهاء، وإن اختلفوا في كيفيتِها وقبضِ اليد عندها ومَوضِعِها، وخلافُهُم في ذلك إنما هو خلافٌ في الأفضلية، لا في أصل المشروعية، ولا مانع شرعًا من الأخذ بأيِّ هيئة من تلك الهيئات بما يعين على الخشوع في الصلاة؛ فالأمر في ذلك واسع، والخلاف فيه قريب، ولا يَسَعُ أحدًا من الناس أن يُنكِر فيه على أحدٍ.

حكم إشارة المصلي بسبابته أثناء التشهد في الصلاةواتفق الفقهاء على أنه يُسن للمصلي أن يشير بأصبعه السبابة من يده اليمنى أثناء التشهد في الصلاة، وعَدُّوا ذلك من سنن الهيئات؛ لما رواه مسلم في" صحيحه"، والبيهقي في" السنن الكبرى"، عن عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما قال: " كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَعَدَ فِي الصَّلَاةِ، جَعَلَ قَدَمَهُ الْيُسْرَى بَيْنَ فَخِذِهِ وَسَاقِهِ، وَفَرَشَ قَدَمَهُ الْيُمْنَى، وَوَضَعَ يَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى رُكْبَتِهِ الْيُسْرَى، وَوَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى، وَأَشَارَ بِإِصْبَعِهِ -أي السبابة-".

وروى أحمد في" مسنده"، وابن الجارود في" المنتقى" عن وائل بن حجر الحضرمي رضي الله عنه قال: قُلْتُ: لَأَنْظُرَنَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كَيْفَ يُصَلِّي.

" إلى أن قال في هيئة قعوده صلى الله عليه وآله وسلم: " ثُمَّ قَبَضَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ، فَحَلَّقَ حَلْقَةً، ثُمَّ رَفَعَ إِصْبَعَهُ، فَرَأَيْتُهُ يُحَرِّكُهَا يَدْعُو بِهَا".

وروى الترمذي وابن ماجه في" السنن"، عن عباس بن سهل الساعدي قال: اجْتَمَعَ أَبُو حُمَيْدٍ، وَأَبُو أُسَيْدٍ، وَسَهْلُ بْنُ سَعْدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ، فَذَكَرُوا صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ أَبُو حُمَيْدٍ: " أَنَا أَعْلَمُكُمْ بِصَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ جَلَسَ، يَعْنِي لِلتَّشَهُّدِ، فَافْتَرَشَ رِجْلَهُ اليُسْرَى، وَأَقْبَلَ بِصَدْرِ اليُمْنَى عَلَى قِبْلَتِهِ، وَوَضَعَ كَفَّهُ اليُمْنَى عَلَى رُكْبَتِهِ اليُمْنَى، وَكَفَّهُ اليُسْرَى عَلَى رُكْبَتِهِ اليُسْرَى، وَأَشَارَ بِأُصْبُعِهِ، يَعْنِي السَّبَّابَةَ".

وروى الترمذي في" سننه"، وابن خزيمة في" صحيحه"، عن ابن عمر رضي الله عنهما: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ" كَانَ إِذَا جَلَسَ فِي الصَّلَاةِ، وَضَعَ يَدَهُ اليُمْنَى عَلَى رُكْبَتِهِ، وَرَفَعَ إِصْبَعَهُ الَّتِي تَلِي الإِبْهَامَ يَدْعُو بِهَا، وَيَدُهُ اليُسْرَى عَلَى رُكْبَتِهِ بَاسِطَهَا عَلَيْهِ".

أقوال الفقهاء في الحكمة من تحريك الإصبع أثناء التشهد في الصلاةتطرقوا في كلامهم إلى بيان الحكمة منها، ومن أبرز ما قيل في ذلك:- أنها تدل على توحيد الله عز وجل، وتنزيهه سبحانه وتعالى عن الشرك به، ووجه تخصيص السبابة بذلك أن لها اتصالًا بنِيَاط القلب، فكأنها سببٌ لحضوره، ولذلك كان موضعها عند ذكر الله تعالى في التشهد؛ كما في" حاشية العلامة الطحطاوي الحنفي على مراقي الفلاح شرح نور الإيضاح" (ص: 269، ط.

دار الكتب العلمية)، و" شرح مختصر خليل" للعلامة الخرشي (1/ 288، ط.

دار الفكر)، و" أسنى المطالب في شرح روض الطالب" لشيخ الإسلام زكريا الأنصاري الشافعي (1/ 165، ط.

دار الكتاب الإسلامي)، و" شرح مختصر الخرقي" للإمام الزركشي الحنبلي (1/ 581، ط.

دار العبيكان).

- علاوة على ما في هذا الفعل من اتِّباعٍ لهدي النبي صلى الله عليه وآله وسلم؛ حيث قال: «وَصَلُّوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي» أخرجه البخاري في" صحيحه" من حديث مالك بن الحويرث رضي الله عنه.

أقوال الفقهاء في كيفية تحريك الإصبع في التشهدثم اختلفوا في كيفية هذه الإشارةِ وقبضِ اليد عندها ومَوضِعِها، وخلافُهُم في ذلك إنما هو خلافٌ في الأفضلية، لا في أصل المشروعية:- فذهب الحنفية إلى أن المصلي يَقبِضُ الخُنصُر والبُنصُر في راحة كفه اليمنى، ويجعل رأس الوسطى مع الإبهام عند المفصل الأوسط منه كحلقة مدورة، ويرفع السبابة ناصبًا إياها مشيرًا بها عند قول" لا إله" دون تحريكها، ثم يقبضها عند قول" إلا الله"، ويظل قابضًا هكذا حتى يُسَلِّم من الصلاة:قال العلامة ابن نجيم في" البحر الرائق شرح كنز الدقائق" (1/ 342، ط.

دار الكتاب الإسلامي): [قال الحلبي في" شرح منية المصلي": وصِفَتُها: أن يُحَلِّقَ من يده اليمنى عند الشهادة الإبهامَ والوُسطى، ويقبض البُنصُر والخُنصُر، ويضع رأسَ إبهامه على حرف المفصل الأوسط، ويرفع الأصبع عند النفي، ويضعها عند الإثبات] اهـ.

وقال العلامة الشبلي في" حاشيته على شرح كنز الدقائق" (1/ 120، ط.

المطبعة الأميرية): [عن الحلواني: يقيم الأصبع عند" لا إله" ويضعها عند" إلا الله"؛ ليكون الرفع للنفي والوضع للإثبات] اهـ.

- وذهب المالكية إلى أن الإشارة بها تكون ببسطها مع تحريكها باستمرار يمينًا ويسارًا، وبقبض الخُنصُر والبُنصُر والوُسطى في راحة كفه، ويقبض الإبهام إليها؛ يفعل ذلك من أول التشهد إلى آخره:قال العلامة ابن أبي زيد القيرواني في" الرسالة" (ص: 31، ط.

دار الفكر): [ويجعل يديه في تشهده على فخذيه، ويقبض أصابع يده اليمنى، ويبسط السبابة يشير بها وقد نصب حرفها إلى وجهه] اهـ.

وقال العلامة الدردير في" الشرح الكبير" (1/ 250-251، ط.

دار الفكر): [(و) ندب (تحريكها) أي السبابة يمينًا وشمالًا (دائما) في جميع التشهد] اهـ.

- وذهب الشافعية إلى أن الإشارة بها تكون عند الهمزة من قول" إلا الله" إلى آخر التشهد من غير تحريكها، ويُمِيلُها قليلًا، ويضم باقي أصابعه:قال الإمام النووي في" المجموع" (3/ 454، ط.

دار الفكر): [وعلى الأقوال والأوجُه كلها: يُسَنُّ أن يشير بمسبِّحَةِ يُمْنَاهُ فيرفعها إذا بلغ الهمزة -أي الثانية- من قوله" لا إله إلا الله" ] اهـ.

وقال العلامة الشربيني في" مغني المحتاج" (1/ 378، ط.

دار الكتب العلمية): [ويقبض من يمناه الخُنصُر والبُنصُر، وكذا الوسطى في الأظهر، ويرسل المسبِّحة ويرفعها عند قوله" إلا الله" ولا يحركها، والأظهر ضم الإبهام إليها كعاقد ثلاثة وخمسين] اهـ.

وقال في" الإقناع في حل ألفاظ أبي شجاع" (1/ 145، ط.

دار الفكر): [(ويقبض) أصابع يده (اليمنى) كلها (إلا المسبِّحة) وهي بكسر الباء التي بين الإبهام والوسطى (فإنه) يرسلها و (يشير بها) أي يرفعها مع إمالتها قليلًا حال كونه (متشهدًا) عند قوله" إلا الله" للاتباع] اهـ.

- وذهب الحنابلة إلى أنه يرفعها ويُشيرُ بها عند ذكر لفظ الجلالة" الله" في كل التشهد بدون تحريك، ويضم جميع الأصابع:قال العلامة ابن قدامة في" المغني" (1/ 383، ط.

مكتبة القاهرة): [ويشير بالسبابة، يرفعها عند ذكر الله تعالى في تشهده؛ لما روينا، ولا يحركها] اهـ.

وقال العلامة ابن مفلح الحنبلي في" الفروع" (2/ 210، ط.

مؤسسة الرسالة): [ويشير بالسبابة في تشهده مرارًا لتكرار التوحيد عند ذكر الله، وعنه -أي الإمام أحمد-: كل تشهده] اهـ.

وقال العلامة البهوتي في" شرح منتهى الإرادات" (1/ 201، ط.

عالم الكتب): [(ويشير بسبابة) يده (اليمنى) بأن يرفعها (من غير تحريك) لها] اهـ.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك