وكالة الأناضول - إيران و"الحوثي" تردان على إسرائيل بـ31 صاروخا منذ مساء الأحد الجزيرة نت - هجوم صاروخي إيراني يعطل هبوط طائرات بمطار بن غوريون إيلاف - ترامب ينهي مقابلة تلفزيونية فجأة بعد مشادة حول مزاعم "تزوير الانتخابات" رويترز العربية - إسرائيل: نفذنا ضربة واسعة النطاق على أنظمة الدفاع الاستراتيجية الإيرانية قناة الجزيرة مباشر - Mehr News Agency: Air defenses activated in Kermanshah and its surrounding areas CNN بالعربية - إعادة بناء كوخ ستونهنج التاريخي باستخدام أدوات بدائية من عصور ما قبل التاريخ وكالة الأناضول - بـ61 مقعدا.. حزب باشينيان يحصد الأغلبية في البرلمان الأرميني يني شفق العربية - خامنئي: النظام الصهيوني المتزعزع لم يتبق له سوى أيام معدودة التلفزيون العربي - جدول مباريات كأس العالم 2026.. الدليل الكامل للمواعيد والملاعب رويترز العربية - إيران: أمريكا تتحمل مسؤولية مباشرة عن أحدث انتهاكات لوقف إطلاق النار وأفعال إسرائيل
عامة

فى ذكراه.. قصة كلبة نجيب الريحاني وبكائه مرتين

صدى البلد
صدى البلد منذ ساعتين
1

تحل اليوم ذكرى وفاة الفنان نجيب الريحاني الذي يعد أحد أهم رواد الفن والمسرح والسينما وقدم عددا من الأعمال الفنية التى تظل علامة فى تاريخ الفن السابع.ولد في حى باب الشعريَّة بالقاهرة لِأبٍ عراقى كلدا...

تحل اليوم ذكرى وفاة الفنان نجيب الريحاني الذي يعد أحد أهم رواد الفن والمسرح والسينما وقدم عددا من الأعمال الفنية التى تظل علامة فى تاريخ الفن السابع.

ولد في حى باب الشعريَّة بالقاهرة لِأبٍ عراقى كلدانى يُدعى «إلياس ريحانة»، كان يعمل بِتجارة الخيل، استقر به الحال فى القاهرة وتزوج من مصرية وأنجب منها ثلاثة أبناء منهم نجيب الذى تعلم فى مدرسة الفرير وانضم إلى فريق التمثيل المدرسيّ، وكان مثقفا يحب الشعر القديم وعشق المسرح والفن منذ طفولته.

فى بداية حياته عمل نجيب الريحاني، موظفا بشركة السكر فى صعيد مصر، وتنقل خلال هذه الفترة بين القاهرة والصعيد وكان لِتجربته أثر كبير على العديد من مسرحياته وأفلامه.

وكان المسرح والفن المصرى قبل نجيب الريحانى يعتمد على النقل والترجمة من المسرح الأوروبى، ويرجع الفضل للريحانى ورفيق عمره بديع خيرى فى تمصير الفن والمسرح وربطه بالواقع والحياة اليومية ورجل الشارع المصرى.

أسس نجيب الريحاني، فرقته التي استقطب فيها عمالقة التمثيل، وخلال مشواره في المسرح قدم حوالي ثلاث وثلاثين مسرحية منها «مسرحية الجنيه المصرى عام 1931، الدنيا لما تضحك عام 1934، الستات ما يعرفوش يكدبوا، حكم قراقوش عام 1936، الدلوعة عام 1939، حكاية كل يوم، الرجالة مايعرفوش يكدبوا، إلا خمسة عام 1943، حسن ومرقص وكوهين عام 1945، تعاليلى يا بطة، بكرة في المشمش، كشكش بك في باريس، وصية كشكش بك، خللى بالك من إبليس عام 1916، ريا وسكينة عام 1921، كشكش بيه وشيخ الغفر زعرب، آه من النسوان».

قرر نجيب الريحاني عام 1946 أن يعتزل المسرح ليتفرغ للسينما ليبدأ مرحلة جديدة من الانتشار الواسع جماهيريا، وبرغم أن رصيده فى السينما لم يتجاوز عدد أصابع اليد إلا قليلًا، إلا أنه استطاع من خلال الأدوار التى قدمها أن يترك بصمة خالدة فى ذاكرة السينما المصرية.

كانت فتاة تدعى لوسي دي فرناي اهدت الفنان الراحل نجيب الريحاني «كلبًا» من أصل ألماني سماه «بيدو»، وعندما مات بيدو حزن عليه الريحاني حزنا عميقا حتى أنه أغلق في يوم وفاته المسرح ولم يستطع التمثيل.

ثم في 1923، سافر نجيب في رحلة إلى البرازيل وهناك أهداه أحد أصدقائه كلبا اسمه (ديك)، وكان من النوع الذي يحرث الأبقار والأغنام، وهذا الكلب كان ضخما فإذا وقف على باب المسرح اعتدى على جميع الكلاب التي تمر من شارع عماد الدين فسماه الريحاني ديك العضاض.

وتأتي بعد ذلك الكلبة (ريتا) ومن ذكاء هذه الكلبة أنها كانت توقظه إذا قالها أيقظيني مبكرًا، وكانت تتشاجر دائما مع كلبة في الدور الذي يسكن فيه الريحاني كلبة أحد جيرانه، وفي أحد الأيام علم الريحاني أن هذه الكلبة (كلبة جارته) أصيبت بالعمى فبكى نجيب الريحاني لذلك وكانت هذه المرة الثانية التي يبكى فيها، أما المرة الأولى عندما غدرت به صالحة قاصين، والمصادفة أنه توفي بعد وفاتها بـ3 أيام وكأنه لم يتحمل أن يعيش بدونها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك