عدن 8 يونيو حزيران (رويترز) – قالت حركة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران اليوم الاثنين إنها حظرت الملاحة البحرية على السفن الإسرئيلية في البحر الأحمر، في خطوة تزيد التحديات التي تواجه الشحن العالمي عبر الشرق الأوسط خلال حرب إيران.
وذكرت الحركة في بيان “نعلن حظر الملاحة البحرية بشكل كامل وتام على العدو الإسرائيلي في البحر الأحمر، ونعتبر أن كل تحركات العدو أصبحت هدفا عسكريا لقواتنا المسلحة من لحظة إعلان هذا البيان”.
وأعلنت الجماعة أيضا في البيان ذاته مهاجمة إسرائيل، قائلة “قامت القوات المسلحة اليمنية بإطلاق دفعة صاروخية استهدفت أهدافا حساسة للعدو الإسرائيلي في منطقة يافا المحتلة”.
وأضافت “نؤكد أننا سنواجه التصعيد بالتصعيد، وأن عملياتنا العسكرية ستكون متصاعدة بما يواكب الأحداث والمعركة والاشتراك مع محور الجهاد والمقاومة”.
وقد تثير هجمات الحوثيين على الملاحة في البحر الأحمر قلق أسواق الطاقة أكثر، بعد مرور ما يزيد عن ثلاثة أشهر على إغلاق إيران مضيق هرمز إغلاقا شبه كامل، ومع تجدد الهجمات خلال الليل.
وقال مصدر حوثي لرويترز إن منع السفن الإسرائيلية من عبور البحر الأحمر يمثل خطوة أولى، محذرا من أن مزيدا من التصعيد قد يدفع الجماعة إلى منع مرور أي سفن متجهة إلى إسرائيل، إلى جانب اتخاذ إجراءات أخرى.
وخلال الحرب في غزة التي اندلعت في أكتوبر تشرين الأول 2023 واستمرت عامين، دفعت هجمات الحوثيين على الملاحة في البحر الأحمر شركات كبرى مثل ميرسك وهاباج-لويد إلى تغيير مساراتها والدوران حول أفريقيا، وهو طريق أطول وأكثر تكلفة.
وخلال تلك الفترة، توسعت هجمات الحوثيين على ما وصفوها بالسفن المرتبطة بإسرائيل لتشمل أي شركات شحن تستخدم الموانئ الإسرائيلية.
لكن تأثير أي تهديد مستمر للملاحة في البحر الأحمر قد يكون أكبر الآن، في ظل الغلق الفعلي لمضيق هرمز.
ومنذ اندلاع الحرب في 28 فبراير شباط، تعذر خروج معظم إنتاج الطاقة في الخليج من المنطقة، غير أن كميات كبيرة من الخام السعودي نقلت عبر خطوط أنابيب إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر للتصدير.
وتمكنت الإمارات أيضا من تصدير بعض النفط من ميناء الفجيرة الواقع خارج مضيق هرمز، رغم تعرض هذا الميناء أيضا لهجمات إيرانية.
(تغطية صحفية محمد الغباري ونيرة عبدالله – إعداد شيرين عبد العزيز للنشرة العربية – تحرير دعاء محمد).

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك