وأعلنت غادة عادل عن أزمتها التي مرت بها بسبب الفيلر الدائم، ورغبتها وقتها في الابتعاد عن التمثيل بسبب ملامحها.
وأشارت إلى أن الفيلر الدائم أثر على ملامح وجهها بعد سنوات طويلة من تنفيذه على وجتها، فكانت بدايته تعود إلى مشاركتها في مسلسل" قلب ميت" حيث احتاجت وقتها أن تظهر في صورة أكثر امتلاء بـ الخدين، لذا خضعت وقتها لإجراء تجميلي معتقدة أنه مؤقت.
ولكن بعد فترة من الوقت بدأ يظهر بعض التغيرات في وجهها، ما دفعها للبحث عن السبب والخضوع لعدد من الفحوصات والإجراءات العلاجية، حيث سافرت إنجلترا لتكتشف أن السبب في ذلك حقنة الفيلر الدائم.
وقالت إن الأطباء أوضحوا لها أن هذا النوع من المواد قد يتحرك أو تظهر آثاره مع مرور الوقت، وهو ما تسبب فى بروز غير طبيعى بمنطقة الخدين، قبل أن تتفاقم المشكلة لاحقًا نتيجة حدوث تليفات فى المادة المحقونة.
وخضعت لعملية جراحية ساعدتها على التخلص من آثار الفيلر مع الحفاظ على ملامحها الطبيعية.
خطورة الفيلر الدائم على البشرةأصبح الفيلر خيارًا شائعًا للحصول على مظهر شبابي ومشدود دون الحاجة إلى عمليات جراحية كبيرة، ومع تزايد الإقبال على الإجراءات التجميلية، بدأ العديد من الأشخاص يلجأون إلى الفيلر الدائم لملء التجاعيد وتحديد ملامح الوجه، إلا أن الأطباء وخبراء الجلدية يحذرون من المخاطر المرتبطة بهذا النوع من الفيلر، خاصة مع صعوبة تصحيحه أو إزالته عند حدوث أي مضاعفات.
الفيلر الدائم هو مادة تُحقن تحت الجلد لإضافة حجم دائم أو شبه دائم.
تختلف هذه المواد عن الفيلر المؤقت الذي يمتصه الجسم بمرور الوقت، مثل حمض الهيالورونيك، حيث يبقى الفيلر الدائم في مكانه لسنوات طويلة.
أبرز أنواع الفيلر الدائم: السيليكون الصناعي، البولي أكريل أميد، وحبيبات البولي ميثيل ميثاكريلات (PMMA)، والهدف منه ملء التجاعيد، تكبير الشفاه، تحديد الفك والخدين، وإعادة نضارة البشرة.
المخاطر الصحية للفيلر الدائمعلى عكس الفيلر المؤقت، لا يمكن إذابة الفيلر الدائم بسهولة، أي خطأ في التوزيع أو النتيجة غير المرضية يصعب تصحيحه، وقد يتطلب تدخلًا جراحيًا لإزالته.
بعض الأشخاص قد يعانون من التهابات أو تهيجات جلدية بعد الحقن، تشمل الاحمرار، الحكة، التورم أو الألم المستمر، في حالات نادرة، يمكن أن تتطور إلى تكوين عقد صلبة أو تليف تحت الجلد.
الفيلر الدائم يشكل بيئة محتملة لنمو البكتيريا، مما قد يؤدي إلى عدوى مزمنة صعبة العلاج.
تراكم الفيلر أو تحركه من مكان الحقن قد يؤدي إلى تشوه غير متجانس في ملامح الوجه، ما يجعل النتيجة غير طبيعية ويصعب تعديلها.
تكون كتل صلبة أو عقيدات تحت الجلد، وندبات دائمة إذا استدعى إزالة الفيلر جراحة، كما أن تأثير على الجلد المحيط يمكن أن يستمر لسنوات، ما يتطلب متابعة مستمرة مع طبيب متخصص.
يجب أن يكون طبيب الجلدية أو التجميل معتمدًا ولديه خبرة طويلة في حقن الفيلر.
بعض الفيلرات الدائمة عالية المخاطر، لذا من الأفضل استشارة الطبيب حول المواد المؤقتة الآمنة.
فحص الجلد وتاريخ الحساسية قبل الحقن يقلل من احتمالية ردود الفعل التحسسية.
-اتباع تعليمات ما بعد الحقن:مثل تجنب الضغط على منطقة الحقن وتجنب التعرض المباشر للشمس أو الحرارة العالية.
-التفكير بالبدائل المؤقتة:الفيلر المؤقت يعطي نتائج مشابهة، مع فرصة تعديل أو إزالة المادة بسهولة إذا لم تكن النتيجة مرضية.
حذر خبراء الجلدية من أن الفيلر الدائم ليس مناسبًا للجميع، خصوصًا للأشخاص الذين يعانون من أمراض جلدية أو لديهم تاريخ تحسسي قوي، كما أكدوا أن أي تغيير في ملامح الوجه يجب أن يتم بعد استشارة دقيقة لتقييم المخاطر والفوائد.
الأطفال والمراهقون: يمنع استخدام الفيلر الدائم.
الحمل والرضاعة: لا ينصح بإجراء أي حقن دائم خلال هذه الفترة.
الفيلر المؤقت (حمض الهيالورونيك): يدوم من 6 أشهر إلى سنة ويمكن إذابته عند الحاجة.
البوتوكس: لتقليل التجاعيد بدون تأثير دائم على بنية الجلد.
الإجراءات غير التجميلية مثل العناية اليومية بالبشرة والليزر أو التقشير الكيميائي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك