يدخل العرب كأس العالم 2026 بحضور غير مسبوق.
ثمانية منتخبات ستمثل الكرة العربية في النسخة الأكبر بتاريخ البطولة: لكن الرقم، على أهميته، لا يكفي وحده لقياس حجم الطموح.
فكل منتخب يصل إلى المونديال بسؤال مختلف: ومع أن نسخة 2026 تمنح المنتخبات هامشًا أوسع للحلم، بعد توسيع البطولة ودخول دور الـ32، فإن كأس العالم لا يفتح أبوابه بسهولة.
لا توجد مجموعة سهلة تمامًا في كأس العالم، لكنّ بعض المنتخبات تبدو أمام فرص أوضح من غيرها.
المغرب يملك خبرة وثقة، ومصر تستطيع بناء حساباتها على مباراتي نيوزيلندا وإيران، وتونس تحتاج إلى بداية قوية أمام السويد، فيما قد تجد قطر فرصتها في مباراة البوسنة والهرسك.
في المقابل، تبدو السعودية والعراق أمام طريقين أكثر صعوبة بسبب قوة المنافسين.
أما الجزائر والأردن، فوجودهما في المجموعة نفسها يجعل المواجهة العربية بينهما واحدة من أكثر مباريات العرب حساسية في الدور الأول.
ومع النظام الجديد، قد لا يحتاج كل منتخب إلى المركز الثاني فقط، لأن أفضل ثمانية ثوالث سيتأهلون.
لكنّ هذه الفرصة تضع فارق الأهداف تحت ضغط كبير، وتجعل الخسارة الثقيلة مكلفة جدًا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك