قناة الشرق للأخبار - من الصواريخ إلى التهدئة.. ما الذي غيّر حسابات إيران وإسرائيل؟ قناة الجزيرة مباشر - حزب الله يعلن استهدافه لآليات وجنود إسرائيليين في بلدة رشاف جنوب لبنان قناة التليفزيون العربي - صدمة أسعار الذهب.. هل انتهت رحلة الصعود وخسر المستثمرون الرهان؟ │ اقتصادكم الليوان - حلقات مجمعة من مسلسل شباب البومب هالة سمير - عاملوا الناس كما تحبوا أن يعاملكم الله .. الطريق إلى الله المعاملات !. روسيا اليوم - الطيران المدني السوري: إعادة فتح الممرات الجوية الجنوبية ومطار دمشق الدولي روسيا اليوم - مقاطعة خاركوف.. لقطات لمعارك تحرير بلدة فولوخوفكا وكالة الأناضول - 5 قتلى بقصف إسرائيلي على بلدتي زفتا والخرايب جنوبي لبنان روسيا اليوم - فيدان يؤكد على "الممر الأوسط" كركيزة استراتيجية لأمن الطاقة بين أوروبا وآسيا العربية نت - وزارة الدفاع السعودية تنفي استهداف قاعدة الأمير سلطان الجوية بالخرج
عامة

اكتشاف شارع روماني في مدينة سايد القديمة بمدينة أنطاليا التركية

 وكالة الأنباء العمانية

أنقرة في 8 يونيو 2026/ العُمانية/ اكتشف علماء آثار في مانافغات بأنطاليا شارعًا رومانيًّا وأزقة جديدة في مدينة سايد القديمة، تقود إلى البوابة الشرقية، إحدى البوابتين الرئيستين للمدينة.ويعود تاريخ الط...

أنقرة في 8 يونيو 2026/ العُمانية/ اكتشف علماء آثار في مانافغات بأنطاليا شارعًا رومانيًّا وأزقة جديدة في مدينة سايد القديمة، تقود إلى البوابة الشرقية، إحدى البوابتين الرئيستين للمدينة.

ويعود تاريخ الطريق المكتشف إلى بدايات عهد الإمبراطورية الرومانية حيث من شأن هذا الاكتشاف أن يسهم في تقديم فهم أوضح لآلية دخول السكان إلى هذه المدينة المتوسطية الكبرى، وطرق تنقلهم داخلها، وكيفية استخدامهم لمرافقها المختلفة.

كما سيساعد الاكتشاف في توضيح التخطيط العمراني للمدينة، وكيف تطورت شبكة الطرق عبر الزمن، وآلية ترابط الشوارع فيما بينها، إضافة إلى الدور الذي شكّله المدخل الشرقي ضمن التصميم العام للمدينة.

ويولي الباحثون أهمية خاصة للزقاق الواقع جنوب الطريق الرئيس المكتشف حديثا، إذ ستتيح أعمال التنقيب دراسة تنظيم الأحياء السكنية بمزيد من التفصيل، وتتبع تطور مدينة سايد القديمة عبر مختلف الحقب التاريخية.

وتجدر الإشارة إلى أن مدينة سايد، المعروفة أيضا باسم" سيدا"، كانت ميناء مهمًّا في إقليم بامفيليا القديم.

وبفضل موقعها الساحلي، شكّلت حلقة وصل بين جنوب الأناضول وبحر إيجة وشرق البحر الأبيض المتوسط والبحر الأسود.

كما ازدهرت المدينة بفضل نهر ميلاس، المعروف حاليا باسم نهر مانافغات، الذي أسهم في تخصيب الأراضي المحيطة بها، لكنه أدى تدريجيًّا إلى تراكم الرمال داخل الميناء، ما اضطر السكان إلى تنظيفه وإعادة بنائه بصورة متكررة.

وعثر علماء الآثار كذلك على بقايا عدة موانئ صغيرة، ما يشير إلى وجود بنية أساسية بحرية أكثر تطورا مما كان يُعتقد سابقًا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك