انطلقت صافرة كأس العالم 2026، لكن البطولة التي كان منتظراً أن تكون احتفالية كروية عالمية، تحولت إلى مسرح للفوضى والاحتراق، فبين تماثيل اللاعبين وهي تشتعل في مكسيكو سيتي، وأزمة تأشيرات قد تطيح بطاقم منتخب كامل، يواجه المونديال المصير الأسوأ في تاريخه قبل انطلاقه بساعات.
تماثيل تحرق وسط هتافات ضحمةووفقا لصحيفة الإيرالادو على نسختها المكسيكية فإن في العاصمة المكسيكية، لم تكن ساحة زوكالو مهيأة لاستقبال الجماهير المحتفلة، بل لاقتحام عنيف من آلاف المعلمين الغاضبين، المشهد كان أشبه بلوحة من فيلم نهاية العالم: تماثيل ضخمة بطول 5 أمتار للاعبي بلجيكا وفرنسا وإسبانيا تُسحب أرضاً وتُحرق وسط هتافات غاضبة.
كتب المحتجون على التماثيل المحترقة: " لا حل، الكرة لا تلعب".
لم تكن مجرد تماثيل تحترق، بل كان حلم المونديال نفسه يتحول إلى رماد.
المطالب معروفة: زيادة الرواتب وإلغاء قانون التقاعد الجديد، لكن المشهد عنيف لدرجة جعلت الشرطة تستخدم الغاز المسيل للدموع، وأغلقت المنطقة المحيطة بالقصر الرئاسي.
ووفقا لصحيفة لا كرونيكا المكسكية فإنها كشفت عن الجانب الآخر من الفوضى، حيث تأتي أزمة التأشيرات لتعيد تعريف كلمة" منع"، فالمنتخب الإيراني موجود في المكسيك، لكنه لن يدخل الولايات المتحدة – الدولة المستضيفة لأغلب المباريات – إلا في يوم المباراة فقط، الرفض الأمريكي منح تأشيرات لـ 15 مسؤولاً إيرانياً، ووصفت إيران القرار بـ" التدخل السياسي المتحيز"، وتطلب تدخل الفيفا، وكأن أحداً في الفيفا قادر على حل خلاف بين واشنطن وطهران.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك