بحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع نظيره الإريتري أسياس أفورقي التعاون لضمان أمن البحر الأحمر ومنطقة القرن الإفريقي وإنهاء الحرب في السودان.
جاء ذلك خلال لقاء الاثنين، بالعاصمة القاهرة سبقته جلسة مباحثات موسعة بحضور وفدي البلدين، وفق بيان للرئاسة المصرية.
وفي وقت سابق من اليوم وصل أفورقي إلى القاهرة في زيارة غير محددة المدة.
وذكر البيان أن اللقاء بحث تعزيز علاقات البلدين والتطورات الإقليمية والدولية" وبحث الرئيسان مستجدات الأوضاع في منطقة القرن الإفريقي".
وفي السياق، شدد السيسي على" محورية التنسيق بين مصر وإريتريا من أجل الحفاظ على استقرار هذه المنطقة".
ونقل البيان عن الرئيس الإريتري" تقديره للجهود التي تبذلها مصر للحفاظ على السلم والاستقرار في منطقة القرن الإفريقي، مؤكدا أهمية التنسيق الثنائي بين البلدين من أجل الحفاظ على دعائم السلم والاستقرار بهذه المنطقة".
كما بحث الرئيسان مستجدات الأوضاع في السودان، وأكد السيسي" موقف مصر الراسخ الداعم لوحدة السودان وسيادته وأمنه واستقراره، وتم التأكيد في هذا الإطار على ضرورة إنهاء الأزمة الراهنة ودعم السودان الشقيق لاستعادة الاستقرار الشامل".
وفي أبريل/ نيسان 2023 اندلعت الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع بسبب خلاف بشأن المرحلة الانتقالية، ما تسبب بمقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص، وبمجاعة ضمن إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم.
وبحث الرئيسان التعاون من أجل ضمان أمن البحر الأحمر وحرية الملاحة البحرية به، وشددا على أهمية تكثيف التنسيق بين البلدين، أخذًا في الاعتبار المسئولية الحصرية للدول المشاطئة للبحر الأحمر في حوكمته والحفاظ على الأمن والاستقرار به.
وتطل على البحر الأحمر سبع دول هي مصر، السودان، إريتريا، جيبوتي، اليمن، السعودية، والأردن، وتصاعد رفض لا سيما مصري إريتري لأي وجود لأديس أبابا على البحر الأحمر باعتبار إثيوبيا دولة غير مشاطئة، وسط تمسك إثيوبي بهذا التواجد والسعي لتحقيقه.
واتفق الجانبان" على مواصلة التنسيق والتشاور القائم بين البلدين من أجل ضمان السلم والاستقرار الإقليمي، ودعم جهود تحقيق التنمية الشاملة بالمنطقة".
وشهدت الأشهر الأخيرة توترات بين إثيوبيا وإريتريا واتهامات متبادلة بشأن استعداد كل منهما لشن حرب على الأخرى، وسط نفي كل طرف ذلك.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك