التقى نائب رئيس جامعة المهرة للشؤون الأكاديمية الدكتور فائز جمعان بن مركب، لجنة الإعداد والتحضير للورشة العلمية النوعية بعنوان: التغيرات المناخية في محافظة المهرة (2015–2025) نحو وعي مجتمعي وصناعة قرار، التي ينفذها مركز الدراسات والبحوث وأبحاث البيئة بجامعة المهرة، بحضور نائب مدير المركز الدكتور سعيد سالم بن عليوان، والمهندس مازن الدعرهي منسق الفاو بالمهرة، والأستاذ سالم محمد رعفيت مدير عام الهيئة العامة لحماية البيئة محافظة المهرة.
وفي مستهل اللقاء رحب نائب رئيس الجامعة الدكتور فائز بن مركب بأعضاء اللجنة، مؤكداً أهمية إقامة مثل هذه الورش العلمية التي تسهم في تعزيز الوعي المجتمعي بقضايا التغير المناخي، وربط مخرجات البحث العلمي باحتياجات المجتمع ومتطلبات التنمية المستدامة.
كما أشار الدكتور بن مركب إلى حرص قيادة الجامعة على دعم الأنشطة العلمية والبحثية التي تخدم المحافظة وتسهم في بناء قاعدة معرفية تساعد صناع القرار على مواجهة التحديات البيئية والمناخية.
وشدد الدكتور فائز بن مركب على ضرورة تكامل الجهود بين المؤسسات الأكاديمية والجهات الحكومية والمجتمعية للوصول إلى توصيات عملية تسهم في الحد من آثار التغيرات المناخية، وتعزز من قدرة المجتمع المحلي على التكيف مع المتغيرات البيئية المختلفة.
من جانبه أوضح نائب مدير مركز الدراسات والبحوث وأبحاث البيئة الدكتور سعيد سالم بن عليوان أن الورشة تأتي في إطار جهود مركز الدراسات والبحوث وأبحاث البيئة بجامعة المهرة لرصد وتحليل التغيرات المناخية التي شهدتها المحافظة خلال العقد الأخير، وإيجاد منصة علمية تجمع الباحثين والخبراء والجهات ذات العلاقة لمناقشة أبرز التحديات والفرص المرتبطة بالمناخ والبيئة والتنمية.
وأشار الدكتور بن عليوان إلى أن الورشة ستناقش عدداً من المحاور الرئيسة، أبرزها رصد المتغيرات المناخية كالأمطار ودرجات الحرارة والرياح الموسمية، وتحويل البيانات إلى معرفة قابلة للتطبيق، إضافة إلى تحليل انعكاسات التغيرات المناخية على الموارد الطبيعية من مياه وأراضٍ زراعية وتنوع حيوي، واستعراض الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية بما فيها الهجرة المناخية والأمن الغذائي وسبل العيش، فضلاً عن مناقشة السياسات والبرامج الوطنية والدولية وآليات التمويل والتخطيط التشاركي.
وتهدف الورشة إلى بناء فهم علمي رصين لاتجاهات التغير المناخي في محافظة المهرة خلال الفترة من 2015م وحتى 2025م، وتعزيز الشراكة بين المعرفة العلمية والخبرة المجتمعية لدعم التخطيط التنموي وصناعة القرار القائم على الأدلة، إلى جانب تمكين الجهات المعنية من أدوات التكيف الفعال، وتطوير سياسات محلية تستجيب لتحديات المياه والزراعة والبيئة والاقتصاد المجتمعي.
ومن المقرر أن تعقد الورشة خلال يومي الأربعاء والخميس الموافق 10–11 يونيو، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين والمهتمين بالشأن البيئي والمناخي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك