شهدت شوارع مدينة إربد وتحديدا في المحيط الخارجي لاحدى المدارس اليوم سلوكيات مؤسفة من قِبل بعض الطلبة عقب انتهاء امتحاناتهم تمثلت في تمزيق الكتب المدرسية وإلقائها عشوائيا في الطريق العام.
وتحولت الأرصفة والشوارع المحيطة بأسوار المدارس إلى ساحات مغطاة بالأوراق الممزقة مما تسبب في تشويه المظهر الحضاري للمدينة وشكل عبئا إضافيا كبيرا على كوادر النظافة.
و أعربت بلدية إربد الكبرى عن أسفها الشديد لمشاهدة مثل هذه المناظر التي لا تعكس الوعي المجتمعي المطلق.
ودعا الناطق الإعلامي باسم البلدية غيث التل الطلبة إلى ضرورة التحلي بروح المسؤولية الوطنية تجاه مدينتهم.
وناشد التل الطلبة بمراعاة عمال الوطن والجهود الشاقة التي يبذلونها في جمع هذه المخلفات خاصة في ظل الأجواء الحارة الحالية مؤكدا على أهمية التقيد بالقواعد السليمة لطرح النفايات.
وزاد ان هذه الكتب تحمل قيمة علمية وفكرية رفيعة وكان الأجدر أن يتم الحفاظ عليها للإفادة منها ومنحها للأجيال الأصغر سنا بدلا من إهدارها وتشويه البيئة.
وشدد التل على أنه بالرغم من هذا السلوك المرفوض فإن بلدية إربد ملتزمة بشكل كامل ومستمر بنظافة المدينة.
ووجه التل نداءً إلى أولياء الأمور والأهالي مؤكدا على دور الأسرة المحوري في زيادة مستوى الوعي لدى الأبناء وتوجيه سلوكياتهم خارج أسوار المدرسة.
وأوضح أن مسألة الحفاظ على نظافة المدينة وحمايتها من التلوث والتشويه هي منظومة متكاملة لا يمكن تحقيقها بشكل كامل وشامل إلا من خلال شراكة حقيقية وتامة بين الأجهزة البلدية والمواطنين بمختلف فئاتهم العمرية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك