أكد رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، الخصوصية الشديدة والأبعاد الاستراتيجية التاريخية التي ترتكز عليها العلاقات بين جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية، مثمنا التعاون المستمر حاليا تحت قيادة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، وأخيه الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، خادم الحرمين الشريفين، و الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.
وأشار رئيس مجلس الوزراء إلى أن هذه العلاقة الوطيدة تمثل دافعاً قوياً لتعزيز الشراكات الاقتصادية، وتوسيع آفاق التعاون المشترك في المشروعات التنموية.
جاء ذلك خلال الاجتماع الذى عقده الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، اليوم الاثنين، مع مسئولي شركة “أكوا باور” لمناقشة أطر التعاون في تنفيذ مشروعات تحلية مياه البحر.
وأوضح رئيس مجلس الوزراء أن الاجتماع يستهدف مناقشة أطر التعاون في تنفيذ مشروعات تحلية مياه البحر، مؤكداً تقدير الحكومة للخبرة الكبيرة التي تتمتع بها الشركة في هذا القطاع، ومشيراً إلى أنه جارٍ العمل حالياً على البدء في تنفيذ عدد من مشروعات تحلية مياه البحر في بعض المحافظات، والحكومة تستهدف جذب الشركات الكبرى لتنفيذ هذه المشروعات.
وأكد أن مصر تنتج حالياً 1.
8 مليون متر مكعب يومياً من المياه المحلاة، ونستهدف الوصول إلى إنتاج 10 ملايين متر مكعب يومياً، ولفت إلى أن الهدف الحالي هو الوصول إلى عروض مميزة وبدء تنفيذ هذه المشروعات.
كما أكد رئيس مجلس الوزراء أن الدولة تستهدف توطين الصناعات المرتبطة بتحلية مياه البحر، وذلك بما يسهم في تحقيق المستهدفات المختلفة في هذا القطاع الحيوي.
وخلال الاجتماع، أشارت المهندسة راندة المنشاوي وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، إلى أنه تم عقد عدة اجتماعات مع مسئولي الشركة لاستعراض عدد من مشروعات التحلية المخطط تنفيذها في بعض المحافظات، ومناقشة تفاصيلها، لافتةً إلى وجود عروض أخرى من عدة شركات، وجارٍ العمل على الوصول إلى أفضلها، سواء فيما يتعلق بالسعر، أو توطين الصناعة، وغير ذلك من البنود.
بدوره، ثمّن محمد أبو نيان، رئيس مجلس إدارة شركة “أكوا باور”، الرعاية الكريمة والدعم اللامحدود من قِبل القيادة السياسية في البلدين الشقيقين لتعزيز الاستثمارات المشتركة، معرباً عن اعتزازه بالتواجد في مصر، وتقديره البالغ لهذا اللقاء الرفيع الذي يترجم عمق التعاون لمناقشة مشروعات استراتيجية في مجال تحلية المياه، ومشيراً إلى أن هذا الاجتماع جاء تتويجاً لسلسلة من الاجتماعات المثمرة التي عُقدت مسبقاً مع وزيرة الإسكان والمسئولين بالوزارة.
وأشار محمد أبو نيان إلى تشرّفه في وقت سابق بلقاء السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، والاطلاع على رؤى السيد الرئيس الاستراتيجية بشأن المشروعات التنموية المختلفة، موضحاً أن حجم استثمارات الشركة في مصر بلغ 4 مليارات دولار حتى الآن، وأن نجاح تجربتها في قطاع الكهرباء يمثل حافزاً قوياً للتوسع في مشروعاتها التنموية.
وأكد العزم على ضخ استثمارات جديدة في هذا القطاع الحيوي، لا سيما وأن الشركة وجدت في الدولة المصرية شريكاً موثوقاً يتمتع بمصداقية كبيرة.
وأوضح أبو نيان، أن الشركة قدمت عروضاً بشأن المشروعات المطروحة للتنفيذ من وزارة الإسكان، وأن لديها شراكة مع إحدى أهم الشركات المصنعة للأغشية المطلوبة في محطات المياه، وهناك توافق بين الطرفين على إنشاء مصنع في مصر، كما أن هناك اهتماماً بتدريب الكوادر البشرية التي تعمل على تصنيع الأغشية، وإنشاء وتشغيل محطات تحلية المياه، حيث سيتم إنشاء مركز للتدريب في مصر يوفر هذه المهام.
ونوه محمد أبو نيان إلى أن حجم إنتاج الشرك.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك