استعرض الدكتور حسام عبدالغفار، متحدث وزارة الصحة، مجموعة من الأرقام تعكس حجم ما يحدث، ودور الدولة في الحماية، ليس فقط في تقديم الخدمات العلاجية، ولكن أيضًا في حماية صحة المواطنين من المدّعين والدجالين.
المجالات الطبية غير المحسومة بيئة خصبة لغير المتخصصينوأضاف خلال لقاء على قناة إكسترا نيوز، أن الدجال لا يعمل إلا في المناطق الرمادية، بمعنى أن الناس لا يلجؤون إلى هؤلاء في حالات مثل الجلطات الدماغية أو القلبية أو الكسور التي تحتاج إلى تدخل طبي واضح وحاسم، فهذه الأمور الطب فيها واضح وصريح، ولا خلاف عليه.
وتابع: «لكنهم دائمًا يستهدفون المجالات التي لم يُحسم فيها الأمر طبيًا بشكل قاطع، مثل حالات العقم غير المبرر، أو التخسيس، أو الوصفات المرتبطة بإنقاص الوزن، وبالتالي هذه هي المساحة التي يلعب فيها غير المتخصصين وأصحاب الجهل».
وواصل: «نحن نتحدث عن ما يقرب من 124 ألف منشأة طبية مرخصة في مصر، تقدم خدماتها للمواطنين يوميًا، من بينها 79,210 عيادة خاصة، و22 ألف معمل تحاليل، و9936 عيادات تخصصية، و8199 مركزًا طبيًا، و4124 مركز إسعاف، و1133 مستشفى خاص».
واستكمل: «في عام 2025، تم تنفيذ 164,648 جولة تفتيشية على المنشآت الطبية الخاصة في 27 محافظة، وخلال هذه الجولات، صدر 12,007 قرار غلق لمنشآت مخالفة».
الشكاوى والإنذارات تؤكد التركيز على التصحيح لا الإغلاقولفت إلى أن هذا الرقم مقارنة بعدد 124 ألف منشأة ليس كبيرًا، حيث تم تنفيذ نحو 8500 قرار غلق فعلي، بالإضافة إلى إصدار حوالي 28 ألف إنذار، لأن الهدف ليس الغلق في حد ذاته، بل تصحيح الأخطاء والحفاظ على الصحة العامة، كما تم استقبال ما يقرب من 8300 شكوى ضد منشآت طبية خاصة، وتم الانتهاء من نحو 8600 شكوى خلال العام.
واختتم: «نحن نتعامل بشكل جيد جدًا، وهذه توجيهات الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، حيث توجد متابعة يومية بل ولحظية، مع التعامل بكل جدية مع أي شكوى أو مخالفة صحية».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك