تلقى المنتخب المغربي ضربة موجعة قبل أيام قليلة من انطلاق منافسات كأس العالم، بعدما تأكد غياب اثنين من أبرز عناصره الهجومية والدفاعية عن المباراة الافتتاحية المرتقبة أمام منتخب البرازيل، بسبب الإصابة.
وسيكون الظهير الدولي نصير مزراوي خارج حسابات الطاقم التقني في المواجهة الأولى للمونديال بعد تعرضه لخلع في الكتف، وهي الإصابة التي ستفرض عليه فترة راحة لا تقل عن خمسة أيام، ما يجعل مشاركته أمام المنتخب البرازيلي مستحيلة من الناحية الطبية.
وفي المقابل، تبدو وضعية عبد الصمد الزلزولي أكثر تعقيداً، بعدما كشفت الفحوصات عن إصابته بالتواء في الرباط الداخلي للركبة.
وتشير التقديرات الأولية إلى حاجته لفترة تعافٍ تتراوح بين اسبوع وثلاثة أسابيع، وهو ما لا يهدد فقط حضوره في مباراة البرازيل، بل يضع مشاركته في بقية مباريات دور المجموعات موضع شك كبير.
وتأتي هاتان الإصابتان في توقيت حساس بالنسبة للمنتخب المغربي الذي كان يعول على خبرة مزراوي وصلابته الدفاعية، إلى جانب السرعة والمهارات الفردية التي يتميز بها الزلزولي في الخط الأمامي، خصوصاً أمام منافس من حجم البرازيل في افتتاح المشوار العالمي.
وسيجد الناخب الوطني نفسه مطالباً بإيجاد حلول بديلة لتعويض الغيابين المؤثرين، في وقت تتطلع فيه الجماهير المغربية إلى بداية قوية في البطولة رغم هذه المستجدات غير السارة.
ويبقى الأمل قائماً في استعادة مزراوي والزلزولي في المراحل اللاحقة من المنافسة، غير أن المؤكد حالياً هو غيابهما عن المباراة الأولى أمام البرازيل، في انتظار تطور حالتهما الصحية خلال الأيام المقبلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك