أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، يوم أمس الإثنين، ارتفاع حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية على لبنان منذ الثاني من آذار/مارس الماضي إلى 3637 قتيلاً و 11188 مصاباً.
وأوضحت الوزارة في بيان أن الساعات الأربع والعشرين الماضية شهدت مقتل 24 شخصاً وإصابة 116 آخرين، ما رفع إجمالي عدد الضحايا مقارنة بالإحصائية السابقة التي سجلت 3 آلاف و613 قتيلاً و11 ألفاً و72 جريحاً.
ويأتي ذلك بالتزامن مع استمرار الغارات والعمليات العسكرية الإسرائيلية على مناطق في جنوبي لبنان، وسط تصاعد التوتر على الحدود رغم اتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ 17 نيسان/أبريل الماضي.
وتشهد البلدات الحدودية الجنوبية عمليات قصف متكررة، في وقت يتواصل فيه الوجود العسكري الإسرائيلي في عدد من المناطق داخل جنوب لبنان، ما يزيد من هشاشة التهدئة ويثير مخاوف من اتساع رقعة التصعيد.
3500 غارة إسرائيلية على لبنانويوم أمس الإثنين قال رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، إن إسرائيل نفذت ما يقرب من 3500 غارة جوية على لبنان ومئات عمليات الهدم منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 17 نيسان الماضي بوساطة أميركية.
وأوضح سلام، في تصريحات نشرها مكتبه عبر منصة" إكس" عقب اجتماع مجلس الوزراء، أن إسرائيل نفذت بين 17 نيسان و7 حزيران 3491 غارة جوية، إضافة إلى 407 عمليات هدم وست عمليات جرف، أدت إلى تسوية قرى بكاملها بالأرض في أقصى جنوبي لبنان.
وأشار رئيس الوزراء اللبناني إلى أن حكومته تبذل جهوداً للحفاظ على اتفاق وقف إطلاق النار، إلا أن التصعيد الأخير بين إيران وإسرائيل تسبب في موجات نزوح جديدة، ما يفرض ضغوطاً كبيرة على قدرة البلاد على استيعاب العائلات النازحة.
وكان وقف إطلاق النار الذي رعته الولايات المتحدة قد دخل حيز التنفيذ بعد منتصف ليل 17 نيسان، في وقت ما تزال فيه القوات الإسرائيلية متمركزة داخل مناطق في جنوبي لبنان.
ورغم أن الاتفاق حدَّ إلى حد كبير من الغارات الجوية على بيروت وضاحيتها الجنوبية، فإنه لم ينجح في إنهاء المواجهات المستمرة بين الجيش الإسرائيلي و" حزب الله" في الجنوب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك