أعلنت الهيئة الوطنية للمفقودين استجابتها لبلاغ حول وجود رفات بشرية في بلدة السحل بمنطقة القلمون في ريف دمشق، مؤكدة مباشرتها أعمال التوثيق والانتشال بالتنسيق مع فرق الدفاع المدني السوري.
وقالت الهيئة، في بيان اليوم الإثنين، إن فرقها استجابت للبلاغ وبدأت العمل وفق البروتوكولات والمعايير المهنية المعتمدة في توثيق وجمع وانتشال الرفات، بما يضمن حماية الأدلة واحترام كرامة الضحايا.
وأضافت أن الإجراءات المتبعة تهدف إلى الحفاظ على الموقع والأدلة المرتبطة به، تمهيداً لاستكمال عمليات التحقق والكشف من قبل الجهات المختصة.
ودعت الهيئة الأهالي إلى عدم الاقتراب من المواقع التي يُشتبه بوجود رفات بشرية فيها أو العبث بها، والتبليغ عنها عبر القنوات الرسمية، بما يضمن الحفاظ على الأدلة وتمكين الفرق المختصة من أداء مهامها وفق الأصول المعتمدة.
اكتشافات متتالية في القلمونويأتي هذا التطور بعد يومين من عثور أهالي المنطقة على موقع يضم رفات بشرية في منطقة القلمون بريف دمشق.
وكان مراسل تلفزيون سوريا قد أفاد بالعثور على مقبرة في بلدة السحل ضمت رفات شابين من قرية الصرخة – بخعة.
كما عُثر، خلال الأيام الماضية، على مقبرتين في مدينة قارة بريف دمشق، حيث أظهرت المعطيات الأولية وجود رفات تسعة أشخاص في الموقعين، وسط استمرار أعمال البحث والتحري للكشف عن مواقع أخرى محتملة.
ولم تصدر حتى الآن معلومات رسمية بشأن هويات الضحايا أو الفترة الزمنية التي تعود إليها هذه الرفات، فيما تتواصل الإجراءات الفنية والتحقيقات اللازمة لتحديد ملابساتها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك