الجزيرة نت - غارديان : العلاقة المعقدة بين ترمب ونتنياهو تهدد هدنة الشرق الأوسط قناة القاهرة الإخبارية - طهران تشترط "شمول لبنان" بوقف النار وتل أبيب ترد قناة التليفزيون العربي - عاجل | نيويورك تايمز: تحطم مروحية أباتشي أميركية قرب مضيق هرمز وإنقاذ طاقمها دون تحديد سبب الحادث قناة الغد - السلطات: مقتل 4 أشخاص بهجوم روسي قرب خاركيف قناه الحدث - ترامب: سآخذ فكرة عن الاتفاق مع طهران خلال أيام قليلة روسيا اليوم - انخفاض أسعار النفط بعد توقف الهجمات بين إيران وإسرائيل روسيا اليوم - الدولار عند أعلى مستوى في شهرين العربي الجديد - ترامب: سنعلن نصراً كاملاً على إيران خلال الأسبوعين المقبلين العربي الجديد - الرئيس الكوبي يقول إن واشنطن تدرس ثلاثة سيناريوهات بشأن بلاده سكاي نيوز عربية - أخيرا.. "سيري" يتحول إلى مساعد ذكاء اصطناعي متكامل
عامة

لغز كأس العالم التي سرقت ولم تظهر حتى اليوم

العربية نت
العربية نت منذ 1 ساعة

خلال العام 1970، استضافت المكسيك النسخة التاسعة من فعاليات كأس العالم لكرة القدم. وخلال ذلك العام، استمرت البطولة ما بين 31 مايو (أيار) و21 يونيو (حزيران) وشارك بها 16 منتخبا وتابع من الملاعب نحو 1. 6...

خلال العام 1970، استضافت المكسيك النسخة التاسعة من فعاليات كأس العالم لكرة القدم.

وخلال ذلك العام، استمرت البطولة ما بين 31 مايو (أيار) و21 يونيو (حزيران) وشارك بها 16 منتخبا وتابع من الملاعب نحو 1.

6 مليون مشجع المباريات.

وبهذه البطولة التي فازت بها البرازيل، حصل بيليه على جائزة أفضل لاعب بينما نال الألماني غيرد مولر (Gerd Müller) جائزة أفضل هداف.

وبعد مضي نحو 13 سنة عن هذه البطولة، اهتزت البرازيل عام 1983 على وقع حدث غير مسبوق حيث اختفت كأس العالم من خزينة الاتحاد البرازيلي لكرة القدم بشكل غامض.

وخلافا لكأس 1966 التي عثر عليها بعد أن سرقت، لم تعد كأس 1970 ولم يعرف مصيرها ليومنا الحاضر.

خلال كأس العالم 1970، امتلكت البرازيل ما وصف من قبل كثيرين بأفضل تشكيلة بتاريخها.

فإضافة لبيليه، ضمت تشكيلة البرازيل خلال ذلك العام أسماء بارزة بتاريخ الكرة مثل ريفيلينو (Rivellino) وجارزينيو (Jairzinho) وجيرسون (Gérson) وتوستاو (Tostão) وزي ماريا (Zé Maria).

فبمجموعتها، اكتسحت البرازيل جميع منافسيها قبل أن تتفوق على البيرو بالربع النهائي وألمانيا الغربية بالنصف النهائي لتواجه إيطاليا بالدور النهائي.

وبهذه المقابلة الأخيرة، فازت البرازيل بنتيجة 4 أهداف مقابل هدف على منتخب إيطالي صنف ضمن أقوى المنتخبات بالعالم وفاز عام 1968 بكأس أوروبا.

وبالمباراة النهائية، سجل أهداف البرازيل كل من بيليه وجارزينيو وجيرسون وكارلوس ألبرتو (Carlos Alberto) ليحصل بذلك منتخب السامبا على ثالث لقب عالمي بتاريخه ويرفع كأس العالم، بنسختها القديمة المعروفة باسم كأس جول ريميه (Jules Rimet)، بملعب أزتيكا (Azteca) بالعاصمة مكسيكو.

بعد مضي نحو 13 سنة، صعق البرازيليون عند سماعهم يوم 19 ديسمبر (كانون الأول) 1983 لخبر سرقة كأس العالم من مقر الاتحاد البرازيلي لكرة القدم.

وبتلك الفترة، وجهت أصابع الاتهام نحو وكيل أعمال نادي أتليتيكو مينيرو (Atlético Mineiro) سيرجيو بيريرا آيريس (Sérgio Pereira Ayres) والمعروف أيضا بسيرجيو بيرالتا (Sérgio Peralta).

فحينها، استعان هذا العقل المدبر للعملية برجل شرطة سابق يدعى فرانسيسكو ريفيرا (Francisco Rivera) ومصمم ديكور حمل اسم خوسيه لويز فييرا (José Luiz Vieira) للقيام بهذه العملية.

ويوم الحادثة، أقدم الرجلان على شل حركة مسؤول الحراسة قبل أن يسرقا كأس العالم ومجموعة أخرى من الألقاب.

أثناء التحقيقات، كشف أنطونيو سيتا (Antonio Setta) المصنف كأحد الخبراء بمجال كسر وفتح الخزائن أن سيرجيو بيريرا آيريس قد تواصل معه عارضا عليه المشاركة بالعملية.

وفي الأثناء، رفض هذا الرجل الأمر بدافع الوطنية والوفاء لشقيقه الذي توفي يوم مباراة نهائي كأس العالم 1970.

ألقت السلطات البرازيلية القبض على المتهمين الثلاثة.

وبالتزامن مع ذلك، شكك المحققون بتورط تاجر الذهب الأرجنتيني خوان كارلوس هيرنانديز بهذه القضية حيث اتهم الأخير بصهر الكأس وتحويلها لسبائك.

ومع التدقيق بممتلكاته من الذهب، لم يعثر المحققون على أي أثر للذهب الذي استخدم بصناعة كأس العالم ليتم حينها إنهاء الأبحاث المتعلقة بتاجر الذهب الأرجنتيني.

لاحقا، تحدث المسؤولون البرازيليون عن حتمية بيع كأس العالم بالسوق السوداء.

وبحلول العام 1984، حصلت البرازيل على نسخة مطابقة للأصل من الكأس المفقودة التي لم يعثر عليها ليومنا الحاضر.

مع قرب صدور الأحكام، فر المتهمون الثلاثة الأساسيون من القضاء.

وعام 1989، قتل فرانسيسكو ريفيرا بالرصاص داخل حانة بينما وقع خوسيه لويز فييرا بقبضة السلطات البرازيلية ونال حكما بالسجن قبل أن يفرج عنه عام 1998.

أيضا، اعتقل سيرجيو بيرالتا، العقل المدبر، مجددا من قبل السلطات البرازيلية ليقضي حكما بالسجن لسنوات قبل أن يفرج عنه عام 1998 ويفارق الحياة سنة 2003 بسبب أزمة قلبية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك