لم تكن ليلة عادية لتلك المرأة الأسترالية في مدينة «نامبور»، حين تعثرت قدمها في الظلام بجسم غريب، لتكتشف لاحقاً أنها لم تكن سجادة أو قطعة أثاث، بل ثعبان ضخم من نوع «بايثون السجاد الساحلي» اتخذ من بيتها مأوى مؤقتاً.
وفقاً لما نقلته مجلة People، تعاملت صاحبة المنزل مع الموقف ببرود أعصاب يُحسد عليه أهالي أستراليا؛ فبمجرد معرفتها أن الثعبان ينتمي لفصيلة غير سامة، قررت تركه يتجول في المنزل بحرية، مراهنة على أنه سيمل ويغادر من تلقاء نفسه مع حلول الصباح.
لكن الثعبان كان له رأي آخر؛ إذ قرر تمديد إقامته، ما دفع المرأة للاستعانة بـ«دانيال بوسترا»، الخبير ومؤسس مركز (Snake Catcher Dan) لإنقاذ الموقف بعد ليلة كاملة من التعايش الإجباري.
وصف «بوسترا» الضيف الثقيل بأنه «كائن جميل»، لكنه اعترف في الوقت ذاته بأن رؤية ثعبان بهذا الحجم يتحرك بحرية داخل البيت كفيلة ببث الرعب في نفوس الأشخاص الذين يعانون من فوبيا الزواحف.
بخبرة وحذر، تعامل بوسترا مع البايثون لعدة دقائق حتى تمكن من السيطرة عليه بالكامل، ووضعه في كيس مخصص لنقله تمهيداً لإعادة إطلاقه في بيئته الطبيعية بعيداً عن المناطق السكنية.
يُذكر أن «ثعبان السجاد الساحلي» يُصنف -وفقاً لمركز Toohey Forest للتثقيف البيئي- كأحد أكثر الأنواع انتشاراً في أستراليا، وهو كائن عاصر السكان طويلاً، ويتميز بقدرته على النمو ليصل طوله أحياناً إلى نحو أربعة أمتار كاملة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك