الجزيرة نت - في آخر اختبار قبل كأس العالم.. الديوك والطواحين يستعيدان الهيبة وكالة سبوتنيك - ضابط استخبارات أمريكي سابق: "الناتو " يمر بمرحلة انهيار قد تؤدي إلى تفككه روسيا اليوم - البحرية العمانية تجلي 24 بحارا من ناقلة تعرضت للاستهداف قبالة عمان العربية نت - "أديس" توصي بزيادة رأس مالها 100% عبر منح سهم لكل سهم يني شفق العربية - إيطاليا تفتح تحقيقا في تنكيل بن غفير بنشطاء أسطول الصمود CNN بالعربية - تحليل لـCNN.. لماذا يُعد لبنان مفتاحًا لمستقبل الحرب بين إسرائيل وإيران؟ وكالة سبوتنيك - إعلام: للمرة الأولى... سقوط مروحية "أباتشي" أمريكية قرب مضيق هرمز روسيا اليوم - تجارة الصين تسجل نموا قياسيا بين يناير ومايو 2026 Euronews عــربي - أوروبا اليوم: ليتا يتحدث حصريا إلى يورونيوز مع وقف إيران هجماتها على إسرائيل روسيا اليوم - بعد الإجازات السرية.. كاتي بيري وجاستن ترودو يخطفان الأنظار على السجادة الحمراء في أول ظهور رسمي
عامة

هل يحاسب الإنسان على حديث النفس والخواطر السيئة؟

صدى البلد
صدى البلد منذ ساعتين

أكد الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الإنسان لا يُحاسب شرعاً على ما يدور في باطنه ونفسه من خواطر أو أفكار طالما لم تتحول إلى أقوال منطوقة أو أفعال ملموسة، مستنداً في ذلك إلى الحد...

أكد الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الإنسان لا يُحاسب شرعاً على ما يدور في باطنه ونفسه من خواطر أو أفكار طالما لم تتحول إلى أقوال منطوقة أو أفعال ملموسة، مستنداً في ذلك إلى الحديث النبوي الشريف: «إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم».

وجاءت هذه التصريحات خلال رد الشيخ محمود شلبي على سؤال ورد إلى دار الإفتاء المصرية عبر خدمة البث المباشر على صفحتها الرسمية، حيث استفسر السائل عن مدى مؤاخذة الإنسان على شتم الآخرين في سره، فأوضح أمين الفتوى أن كل ما لم يُنطق به اللسان أو يُنفذ بالجوارح لا يُسجل في صحيفة سيئات صاحبه.

وشدد الشيخ على ضرورة عدم استسلام الشخص لهذه الوساوس والخواطر السلبية، محذراً من أن تركها دون مقاومة قد يؤدي إلى تكرارها حتى تنعكس في صورة سلوكيات أو كلمات واقعية، ونصحه في هذا الصدد بالمداومة على الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم، والاستغفار، والإكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، لصد هذه الوساوس وانصراف الشيطان.

وفي الإطار ذاته، أفاد الدكتور مجدي عاشور، المستشار السابق لمفتي الجمهورية، بأن الوساوس وحديث النفس تظل معفواً عنها ولا يقع بها عقاب على العبد، إلا في حالة واحدة وهي وجود عزم أكيد على تنفيذ المعصية أو نية جازمة لفعلها، مشيراً خلال مشاركته في البث المباشر للدار إلى أن النية المجردة التي لا يصاحبها عزم حقيقي لا توجب العقوبة ما لم تترجم إلى قرار تنفيذي.

ومن الناحية التفسيرية والأكاديمية، فصلت الدكتورة هبة عوف، أستاذ التفسير بجامعة الأزهر، درجات النية في المعصية وكيفية تدرجها في قلب الإنسان، موضحة أنها تبدأ أولاً بالهاجس أو الخاطر العابر، ثم تتطور إلى حديث النفس، يليه الهم، وتصل في نهايتها إلى العزم والقصد التام.

وأشارت الدكتورة هبة عوف إلى أن الأحكام الشرعية والمحاسبة الإلهية لا تقع إلا على مرتبة العزم وما يتبعها من حركة وفعل، أما الدرجات السابقة فلا يؤاخذ بها المرء، مؤكدة أن النوايا القلبية لا يحاسب عليها العبد ما لم تقترن بإرادة حقيقية للفعل.

واستشهدت بقوله تعالى: «قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ»، لتوضيح أن المشاعر والنيات المحمودة هي تلك التي تقترن بالعمل الفعلي والتطبيق، لا بالأماني المجردة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك