حذر اللواء أسامة كبير، المستشار بكلية القادة والأركان والخبير العسكري، من أن الصراع الإيراني الإسرائيلي مرشح للاستمرار 5 سنوات على الأقل قبل التوصل لوقف إطلاق نار، مشدداً على أن" الحرب أجنبية والخسائر عربية"، وداعياً إلى وحدة عربية عاجلة لا مفر منها لمواجهة التصعيد الإقليمي.
ضربة إيران" اختبار بالونة".
والتفوق للضربات الإسرائيليةقال كبير خلال لقائه مع الإعلامي أحمد موسى ببرنامج" على مسئوليتي" على قناة" صدى البلد" مساء الإثنين، إن الضربة الإيرانية على إسرائيل كانت عادية وخالية من الاستراتيجية الهادفة لإصابة مؤكدة.
ووصفها بأنها" ليست فشنك، ولكن اختبار بالونة قوة"، مضيفاً أن الضربات الإسرائيلية تبدو أكثر تأثيراً عند المقارنة، في ظل أزمات اقتصادية كبيرة تعاني منها طهران.
أكد الخبير العسكري أن إسرائيل لم تكن لتستمر في حرب غزة أكثر من شهرين أو تدخل مواجهة مباشرة مع إيران لولا الدعم الأمريكي المكثف.
وأوضح أن تل أبيب تحصل على دعم استخباراتي وأسلحة وذخيرة، وأنها قد تؤثر على واشنطن لكن" القرار الرئيسي في يد أمريكا".
تحذير من" نظام شرق أوسط جديد" تديره إسرائيلأشار كبير إلى ظهور" نظام شرق أوسط جديد" تديره إسرائيل، واستبعد في الوقت نفسه إقدام الرئيس السوري أحمد الشرع على شن هجمات على لبنان، مرجعاً ذلك إلى المشاكل الكبيرة داخل المحافظات السورية.
الدرس المستفاد: وحدة عربية وقيادة مصرية سعوديةاختتم حديثه بالتأكيد على ضرورة التعلم من الدرس الحالي عبر إنشاء وحدة حقيقية بين الدول العربية، وملء الفراغ الذي سيخلفه الصراع الإيراني الإسرائيلي.
ورأى أن مصر والسعودية ستضطلعان بدور محوري وكبير في إعادة تشكيل التوازن الإقليمي بعد انتهاء المواجهات.
عاد وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل بعد ساعات من تبادل القصف صباح الاثنين، وذلك وسط مفاوضات مستمرة بين الولايات المتحدة وإيران عبر وسطاء لإنهاء النزاع حول البرنامج النووي ومضيق هرمز.
وتشهد المنطقة تصعيداً عسكرياً غير مسبوق بين إيران وإسرائيل منذ أشهر، بعد عقود من المواجهات غير المباشرة عبر الوكلاء، وفي ظل دعم أمريكي كامل لتل أبيب، ويأتي تحذير الخبراء العسكريين من طول أمد الصراع وتأثيره على الأمن القومي العربي في وقت تبحث فيه الدول العربية عن صيغة موحدة لمواجهة الاضطرابات الإقليمية المتزايدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك